البث المباشر
زين راعي الاتصالات الحصري لمنتخب النشامى الأردن ينضم رسميا إلى اتفاقية الأمم المتحدة للمياه في ظل تفاقم ندرة المياه وضغوط تغير المناخ. "جمعيّة جائزة الملكة رانيا للتميُّز التّربويّ" تكرّم تربويّين بشهادات تقدير على مستوى المديريّة لدورة عام 2025–2026 مع حلول هلال رمضان عمان الأهلية تهنىء بحلول شهر رمضان المبارك مصادر للانباط استقالة نائب احتجاجًا على تعديلات “الضمان” تداركا للجيل، فلنحظر تطبيقات التواصل الاجتماعي عليهم! الكرسي والمسؤول من يصنع من..! في يوم الوفاء للمتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى… مديرية الأمن العام تكرّم الرائد المتقاعد (650) سعد الدين الحاج محمود هاكوز (98 عاماً) " البوتاس العربية" تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك صور بانوراما قبيل جلسة مجلس النواب رمضان في أيلة… تجربة تنبض بالأصالة والحياة تحدي أورنج الصيفي 2025: أورنج الشرق الأوسط وإفريقيا تُتوّج 3 شركات ريادية العرموطي للانباط: التقاعد المبكر يُستغل لتصفية حسابات… وأنا مع القانون ولن يُطبق قبل عامين من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة (120 م²) تتسع إلى 15 سريرًا وقاعة انتظار لتعزيز جاهزية طوارئ مستشفى الزرقاء في عيد ميلاد الملك النائب الطهراوي يدعو لتضمين ضمانات واضحة لحماية المواطن في قانون الغاز Swiss Olympic champion Gremaud withdraws from big air final due to injury الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية في القدس والضفة الغربية في رمضان بدء طلبات إساءة الاختيار والانتقال بين التخصصات والجامعات للدورة التكميلية 2025–2026 الجمارك الأردنية تضبط كميات كبيرة من الجوس والمعسل والدخان المقلد

غزة … بين الجحيم والتهدئة … !!!

غزة … بين الجحيم والتهدئة …
الأنباط -

زاوية سناء فارس شرعان

 

 

 

ما يشهده قطاع غزة من اعتداءات اسرائيلية ضد حركة حماس ومنظمات المقاومة في القطاع يؤكد ضرورة تحرك المجتمع الدولي وخاصة الدول الكبرى والأمم المتحدة لتحقيق السلام بين الفلسطينيين والكيان الصهيوني وفق ما اتفق عليه دول العالم المتمثل بحل الدولتين واقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس المحتلة عام ١٩٦٧ رغم الموقف الخارج عن الاجماع العالمي الذي اتخذه الرئيس الامريكي دونالد ترامب المتمثل بالاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل وايجاد حل للصراع العربي الاسرائيلي من خلال ما يسمي بصفقة العصر التي تقضي بتطبيع العلاقات العربية الاسرائيلية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وسياحيا وثقافيا ما يمكن الكيان الصهيوني من التغلغل في الاراضي العربية واستغلال ثرواتها ومصادرها الطبيعة.

كما ان المعارك المستمرة في القطاع من خلال القصف الجوي الاسرائيلي للمدن والقرى والمصانع والمرافق العامة وما ينجم عن ذلك من خسارة في الارواح والممتلكات يهدد باندلاع حرب جديدة بين العدو الاسرائيلي ومنظمات المقاومة في القطاع وفي مقدمتها حركة حماس والجهاد الاسلامي اللتان تقفان للاطماع الصهيونية المدعومة امريكيا بالمرصاد وتصدياته للجيش الاسرائيلي المزود باحدث ما تحتويه الترسانة الامريكية من اسلحة.

الاعتداء الصهوني على قطاع عزة جاء بعد ان توصلت حركة حماس التي تحكم قطاع غزة واسرائيل بوساطة مصرية الى اتفاق لوقف اطلاق النار وتحقيق تهدئة طويلة الامد الا ان عدم رغبته اطراف دولية مؤيدة لاسرائيل والسلطة الفلسطينية في تحقيق تلك التهدئة جعلت اسرائيل تغير موقعها مؤقتا وتتصاعد التهدئة حيث انطلقت وحدة خاصة من قوات النخبة الاسرائيلية شرق خان يونس واغتالت قائدا من ابناء قادة حماس واصابت نائبه ما حدا بكتائب القسام الى الثأر للقائد والثأر من وحدة النخبة وتمكنت من اسر اعضائها جميعا ولم تبال بالقصف الجوي الاسرائيلي بجنود حماس الذين حرصوا على اسر الوحدة الاسرائيلية.

بدورها قامت الطائرات الاسرائيلية بقصف القطاع من مدن ومراكز ومرافق ومنازل حيث قامت بـ ٧٠ غارة اسرائيلية في يوم واحد والقت خسائر فادحة بالبنى التحتية لقطاع غزة بالاضافة الي اصابة واغتيال عناصر من حماس ما دفع حماس والجهاد الاسلامي الى اطلاق زخات من الصواريخ على مناطق غلاف غزة اي المناطق والمستعمرات الاسرائيلية المجاورة للقطاع ما ادى الى اصابة ١٩جنديا اسرائيليا وضابط كبير …

وفي الوقت الذي تهدد فيه اسرائيل بعملية عسكرية واسعة ضد قطاع غزة بانتظار نتائج اجتماع الحكومة الاسرائيلية المصغرة التي فوضت نتنياهو ووزير دفاعه افيغدور ليبرمان بالتعامل مع حماس فان منظمات المقاومة تهدد باستهداف المزيد من المدن والمستوطنات الاسرائيلية بصواريخها اذا لم يتوقف القصف الاسرائيلي معلنة ان مليونا من الاسرائيليين سيطالبهم قصف حماس بالصواريخ حيث لم تستطع القبة الحديدية من استيعاب صواريخ المقاومة …

وفي ضوء مناشدة الامم المتحدة وعدد من دول العالم بمن فيها الدول العربية لوقف القتال وانهاء العدوان الاسرائيلي على غزة فمن المرجح ان تعود الحكومة الاسرائيلية الى المفاوضات مع حماس بوساطة مصرية بغية وقف اطلاق النار وتحقيق تهدئة طويلة الامد في قطاع غزة.

في غضون ذلك السلطة الفلسطينية منشغلة بالحديث عن المؤامرات الامريكية الاسرائيلية وتلك التي تؤيدها حماس والتآمر على القضية الفلسطينية محذرة دول العالم من تقديم اي مساعدات لقطاع غزة لدفع رواتب الموظفين التي اوقفتها السلطة من موظفي القطاع…!!!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير