البث المباشر
رصد إقلاع طائرات عسكرية امريكية من قاعدة هاواي الحزب والجماعة والدولة والقرار الامريكي أبو السمن يتفقد جسور البحر الميت رئيس الوزراء ونظيره اللُّبناني يشهدان توقيع 21 اتفاقيَّة للتَّعاون بين البلدين في مختلف المجالات ابناء المرحوم الضمور يرفضون استقبال السفير الأمريكي لتقديم واجب العزاء الحاج سالم غنيمات واولاده يعزون بوفاة الحاج عبدالفتاح الخرابشة ابو نضال وزير الخارجية يلتقي نظيره البوسني وزير الداخلية والدفاع والعمل المالطي يستقبل السفير أبو رمان ويبحثان تعزيز التعاون الثنائي السفير الصيني يبحث مع الخصاونة سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين عمان الأهلية تتصدر البطولة الودية لكرة السلة 3×3 "طالبات" لـ 7 جامعات أردنية صندوق دعم التعليم والتدريب المهني والتقني يعقد اجتماعه الأول انتقال "ضمان اليرموك" إلى موقع جديد تحت مسمى فرع "شمال إربد" رئيس مجلس الأعيان يلتقي سفيري مصر وأذربيجان وزير الخارجية يبحث مع نظيرته الايرلندية العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة "زين" تضع 11 شركة عربية ناشئة على مائدة ابتكارات عاصمة التقنية محافظ البلقاء يشيد ب بالنموذجية والجاهزية لبلدية السلط الكبرى خلال المنخفضات الجوية جلالة الملك يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته في البدء كان العرب الحلقة الرابعة الخصوصيه الأردنية فى تحويل الاندية إلى شركات استثمارية على شاطئ الحيرة

الإنذار المبكر وكميات الهطول !

الإنذار المبكر وكميات الهطول
الأنباط -

حنان المصري

 

لقد أرسلت لنا الكوارث الطبيعية التي حصلت مؤخرا من سيول جارفة وفيضانات غير متوقعة رسالة قوية لا بد من فهمها فهما غير اعتيادي ، فالظروف الجوية غير الإعتيادية التي عمت أرجاء المملكة ودولا أخرى مجاورة تتطلب إستعدادا غير عادي ، فلا يكفي الجاهزية القصوى للأجهزة والمعدات والكوادر البشرية ، ولا يكفي الجولات الميدانية غير المجدية للمسؤولين تحسبا لأي طارئ مع فاعليتها المحددة بوقت .

المطلوب الإستعداد التام للتغير المناخي الذي أثر في غالبية المناطق في العالم منذ زمن وقد وصل دورنا الآن ونحن لا زلنا نعتمد على التنبؤات والخرائط الجوية من محطات الرصد الجوي الرسمية المعتمدة وهي تشير إلى كميات الهطول التي أصبحت هي الأخرى غير متوقعة !

دخل فصل الشتاء علينا بهدوء شديد ، ثم باغتنا بسيل جارف لم نعرف للآن سببه بدقة تبعا للتعليلات المتعددة التي واكبت الحدث ، ثم باغتتنا السيول الجارفة مرة أخرى وفي عدة مناطق وبنفس التوقيت ولا زلنا نتفاجأ !! ومع هذا الكم الهائل من الذهول لا زلنا نفقد المزيد من الأرواح !! ونبدأ بتعداد الضحايا بشكل إخباري جامد لا يشعر ، ونبدأ مرحلة البحث عن جثث المفقودين بين الركام الطيني ، وهي مرحلة لا تقل رعبا عن الإنتظار المميت ..

تضاريس الأرض معروفة ومجاري السيول معروفة من منبعها حتى مصبها

ومع ذلك لا زلنا لم نبلغ الحد الأدنى من الجاهزية التي لا تفقدنا أرواحا بريئة مجددا ..

لا يمكننا أن نستمر في الإعتماد على المتنبئ الجوي فقط ونحن في أوج عصر التكنولوجيا الحديثة والمتقدمة ، والصور الجوية والأقمار الصناعية وو ..

لا بد من رصد مبكر جدا تحسبا لأي كارثة مشابهة وغير متوقعة .

لقد آلمنا جدا ذلك التصوير عبر الهاتف للمواطنين الذين صرخوا برعب "البترا راحت يا إخوان" فالبتراء وكل بقعة من هذا الوطن وكل حبة تراب منه غالية علينا، 

نعم نؤمن إيمانا مطلقا بقضاء الله وقدره ولكن نتألم جدا عندما نفقد غواصا من الدفاع المدني وهو يحاول أن ينقذ أرواحا بريئة فيفقد حياته ..

الجاهزية الفعلية تكون عندما نطبق مقولة الوقاية خير من العلاج ، والوقاية الفعلية تكون بفاعلية وتفعيل إدارة للأزمات قبل وقوعها وليس بعدها ،معدات الأمان للأفراد يجب ان تكون جاهزة وفي الموقع فهل يعقل أن نبحث عن مفقودين بين أشجار الصبار بأيدينا العارية ؟!

لسنا في مجال الإنتقاد أو الإنتقاص من الجهود الجبارة للنشامى ولكن حقهم علينا أن يكونوا هم أيضا عند الإستعداد في أمان .//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير