البث المباشر
الأردن يعزي إثيوبيا بضحايا الفيضانات والانزلاقات الأرضية نتيجة الأمطار الغزيرة د. النسور: الطلب العالمي على البوتاس الأردني يحافظ على وتيرته رغم التحديات الجيوسياسية " جبهة موازية " 101.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية 73.2 % من صادرات المملكة ذهبت العام الماضي لأسواق دول يرتبط الأردن معها باتفاقيات تجارية عاصفة رملية تضرب قطاع غزة وتُفاقم مأساة النازحين الاحتلال الإسرائيلي يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ15 على التوالي "سبيل نشامى القادسية" توزع آلاف الوجبات الغذائية جنوب الطفيلة ترامب: إيران "مهزومة تماما وتريد إبرام اتفاق" أكسيوس: إسرائيل تخطط لتنفيذ عمليات في لبنان مشابهة لما جرى في غزة استهداف السفارة الأميركية في بغداد وتصاعد الدخان فوقها سيول: كوريا الشمالية تُطلق نحو عشرة صواريخ باليستية تجدد الهجوم على قاعدة فكتوريا العسكرية بمحيط مطار بغداد استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي اليوم وانخفاض ملموس غدًا الأرصاد الجوية:طقس ماطر السبت والأحد.. التفاصيل مديرية شباب البلقاء تختتم بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026. حزب الله: أعددنا أنفسنا لمواجهة طويلة والعدو سيفاجأ في الميدان أميركا ترصد 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن مجتبى خامنئي حماد يشارك ببطولة العالم للكيك بوكسينج مركز إعداد القيادات الشبابية يبدأ جولات ميدانية تعريفية ببرنامج “صوتك”

كوارث طبيعية

كوارث طبيعية
الأنباط -

الاجتياحات المائية المكثفة نتيجة « الوميض المطري « حيث كمية مطر متدفقة هائلة في وقت قصير، وفي منطقة محددة ضيقة، أدت إلى الكوارث الطبيعية التي شملت العديد من مناطق الأردن وأغلبها في الجنوب والجنوب الغربي ، لتؤكد أن الكوارث وتداعياتها لها أسباب موضوعية خارج عن إرادة المؤسسات الخدماتية المختلفة باستثناء : 1-  تقديم التحذيرات المتتالية المسبقة من دائرة الأرصاد الجوية التي تعتمد في قراءتها على أجهزة وتقنية يتدخل الإنسان وخبراته كالطبيب في تشخيص الحالة المرضية ، ولكن الأساس هو الأجهزة والتقنية لقراءة مقدمات الطقس وتحركات الغيوم بما تحمل معها من مطر وثلج  ، و2- مؤسسة الدفاع المدني كطرف عليه واجب الإنقاذ والإسعاف والإغاثة قبل وخلال الكارثة . 
كوارث الأيام الماضية أسقطت المزيد من الضحايا في أماكن مختلفة مما يدلل مرة أخرى ، ويؤكد أن كارثة زرقاء ماعين البحر الميت هي نتاج الهطول المطري المفاجئ ، والتدفق المائي الهائل في مجرى السيول المحاطة بالجبال وهو الذي أدى إلى الكارثة ، رغم وجود مقدمات تحذيرية من قبل دائرة الأرصاد الجوية ، وهذا يعكس غياب الثقافة التكاملية للتعامل مع الطوارئ ، وكذلك إلى تراكم عدم دقة دائرة الأرصاد الجوية التي نبهت المواطنين على موجة مماثلة في الأسبوع الذي تلى أسبوع كارثة البحر الميت ومع ذلك لم يحصل التدفق المائي ولا نسبة مطر مميزة ، وأفقدت الأرصاد الجوية مصداقيتها .  
من عين ما حصل خلال الأيام الماضية وتوزع ضحايا الوميض المطري على أماكن متعددة سقطت تحت سلوك الطبيعة التي لا ترحم ، يجب أن يدفع باتجاه إعادة النظر بملف قضية زرقاء ماعين، لأن الضحايا سقطوا نتيجة قسوة الطبيعة وانفجاراتها الفجائية كأحد الأسباب، وليست بفعل فاعل، وإذا كانت كذلك فهي تراكم ضعف البنى التحتية وتأكلها وعدم توفر القدرة المالية على صيانتها ، وقد يكون هناك تقصير من المدرسة أو الوزارة أو أكثر من وزارة ، فيجب أن تكون المساءلة معنوية أدبية، فالخسائر البشرية المؤلمة والفادحة سببها الكارثة وتدني مستويات الخدمات.    
علينا أن نتذكر أننا بلد فقير الإمكانات، مقارنة مع بلدان الخليج العربي الثرية التي دفعت ثمن الهطول المطري غير المتوقع، فسقط عندهم ضحايا لأن البنى التحتية عندهم غير معدة للتدفق المطري العادي فكيف يكون الحال عندما تهطل الأمطار بكميات كبيرة ، مما يدفعنا للتركيز والتذكير أننا بلد فقير مقارنة مع بلدان الخليج العربي ولدينا سدود وجسور وطرق وبُنى تحتية متواضعة ، مقارنة مع ما عندهم ، ومع ذلك سقط ضحايا وأُغلقت الشوارع وداهم المطر المحلات مسبباً خسائر مادية عندهم. 
الرحمة للضحايا والمستقبل الأمن لشعبنا وبلدنا.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير