البث المباشر
أمانة عمان تعلن إجراء تحويلات مرورية لتركيب جسر مشاة في شارع الملك عبد الله الثاني الأردن يدين مصادقة الحكومة الإسرائيلية على بناء 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 303 شهداء الغذاء والدواء تعلن عن توفير الدواء الذي يحتوي على المادة الفعالة colchicine مركز إعداد القيادات الشبابية يختتم جولات مقابلات برنامج “صوتك” في مختلف محافظات المملكة وزير الخارجية يحذر من التداعيات الكارثية لاستمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان وزير الزراعة يلتقي مجلس نقابة "أصحاب المعاصر" ويؤكد دعم قطاع الزيتون وتنظيم السوق الإمارات… حين تنتصر الحكمة وتطمئن القلوب نتنياهو: أصدرت تعليمات لبدء محادثات سلام مع لبنان ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يعزز الشمول المالي الرقمي في "وادي الأردن" مستثمرون: الأردن يمثل بيئة استثمارية مميزة افتتاح الفرع رقم 80 لومي ماركت الجامعة الهاشمية في محطات المناصير مركز إعداد القيادات الشبابية يختتم جولات مقابلات برنامج “صوتك” في مختلف محافظات المملكة الصفدي: ضرورة إطلاق تحرك دولي فوري لوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان مستشفى الجامعة الأردنيّة يحصل على شهادة ISO 22000:2018 في نظام إدارة سلامة الغذاء إغلاق مؤقت على طريق عمان السلط فجر السبت الرئيس الإيراني: الضربات الإسرائيلية على لبنان تجعل المفاوضات بلا معنى وزير الصحة يؤكد ضرورة تعزيز دور المراكز الصحية العيسوي: الملك يرسخ نهجا قياديا يقوم على قراءة التحولات بوعي والتعامل مع التحديات بمنهج استباقي

كوارث طبيعية

كوارث طبيعية
الأنباط -

الاجتياحات المائية المكثفة نتيجة « الوميض المطري « حيث كمية مطر متدفقة هائلة في وقت قصير، وفي منطقة محددة ضيقة، أدت إلى الكوارث الطبيعية التي شملت العديد من مناطق الأردن وأغلبها في الجنوب والجنوب الغربي ، لتؤكد أن الكوارث وتداعياتها لها أسباب موضوعية خارج عن إرادة المؤسسات الخدماتية المختلفة باستثناء : 1-  تقديم التحذيرات المتتالية المسبقة من دائرة الأرصاد الجوية التي تعتمد في قراءتها على أجهزة وتقنية يتدخل الإنسان وخبراته كالطبيب في تشخيص الحالة المرضية ، ولكن الأساس هو الأجهزة والتقنية لقراءة مقدمات الطقس وتحركات الغيوم بما تحمل معها من مطر وثلج  ، و2- مؤسسة الدفاع المدني كطرف عليه واجب الإنقاذ والإسعاف والإغاثة قبل وخلال الكارثة . 
كوارث الأيام الماضية أسقطت المزيد من الضحايا في أماكن مختلفة مما يدلل مرة أخرى ، ويؤكد أن كارثة زرقاء ماعين البحر الميت هي نتاج الهطول المطري المفاجئ ، والتدفق المائي الهائل في مجرى السيول المحاطة بالجبال وهو الذي أدى إلى الكارثة ، رغم وجود مقدمات تحذيرية من قبل دائرة الأرصاد الجوية ، وهذا يعكس غياب الثقافة التكاملية للتعامل مع الطوارئ ، وكذلك إلى تراكم عدم دقة دائرة الأرصاد الجوية التي نبهت المواطنين على موجة مماثلة في الأسبوع الذي تلى أسبوع كارثة البحر الميت ومع ذلك لم يحصل التدفق المائي ولا نسبة مطر مميزة ، وأفقدت الأرصاد الجوية مصداقيتها .  
من عين ما حصل خلال الأيام الماضية وتوزع ضحايا الوميض المطري على أماكن متعددة سقطت تحت سلوك الطبيعة التي لا ترحم ، يجب أن يدفع باتجاه إعادة النظر بملف قضية زرقاء ماعين، لأن الضحايا سقطوا نتيجة قسوة الطبيعة وانفجاراتها الفجائية كأحد الأسباب، وليست بفعل فاعل، وإذا كانت كذلك فهي تراكم ضعف البنى التحتية وتأكلها وعدم توفر القدرة المالية على صيانتها ، وقد يكون هناك تقصير من المدرسة أو الوزارة أو أكثر من وزارة ، فيجب أن تكون المساءلة معنوية أدبية، فالخسائر البشرية المؤلمة والفادحة سببها الكارثة وتدني مستويات الخدمات.    
علينا أن نتذكر أننا بلد فقير الإمكانات، مقارنة مع بلدان الخليج العربي الثرية التي دفعت ثمن الهطول المطري غير المتوقع، فسقط عندهم ضحايا لأن البنى التحتية عندهم غير معدة للتدفق المطري العادي فكيف يكون الحال عندما تهطل الأمطار بكميات كبيرة ، مما يدفعنا للتركيز والتذكير أننا بلد فقير مقارنة مع بلدان الخليج العربي ولدينا سدود وجسور وطرق وبُنى تحتية متواضعة ، مقارنة مع ما عندهم ، ومع ذلك سقط ضحايا وأُغلقت الشوارع وداهم المطر المحلات مسبباً خسائر مادية عندهم. 
الرحمة للضحايا والمستقبل الأمن لشعبنا وبلدنا.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير