اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الملك في الأمم المتحدة .. خطابات تضع حلولا للأزمات ولا تكتفي بوصفها سمو الأميرة دانا فراس ترعى افتتاح مهرجان العنب في الفحيص بموسمه الثاني المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في جنوب عمان منتخب الأردن للرياضات الإلكترونية يشارك في نهائيات دورة الألعاب الآسيوية في اليابان عودة رحلات الطيران الأوروبية إلى الأردن: “ويز إير” غداً و”ريان إير” نهاية تشرين الأول رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني لدى المملكة مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي محافظ البنك المركزي: الأردن وسوريا يرتبطان بمصالح اقتصادية تعزز فرص تعافي الاقتصاد السوري الشاب ما بيغسل صحن؟ مسؤوليات ابنك بالبيت من عمر 8 سنوات لحد ما يسافر الملك في نيويورك إدارة السير تتعامل مع 5000 رسالة وصلت عبر “الإبلاغ عن مخالفة” من خلال “سند” حين تُقطع شجرة… تتأثر جارتها حزب الأمة أمام اختبار التوازن بين التجديد والمحافظة (1) رواية تملوكوت للكاتبة خولة سليقة٠ ( نماذج بشرية تسعى للحرية)٠ هلوسة فوق جزيرة "الديمقراطية المعزولة "... المثقفون الجبناء الخريف يبدأ فلكيًا فجر الأربعاء وزارة العمل توضح آلية استفادة المستثمرين في المدن الصناعية في معان والكرك والطفيلة من الحوافز الحكومية محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا هل يحتاج الأردن إلى تشريع خاص لحماية الأطفال في البيئة الرقمية؟ وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026

حوار مع "آخر أمير مملوكي" في مصر

حوار مع آخر أمير مملوكي في مصر
الأنباط -

وسط جزيرة صغيرة في النيل بالقاهرة، يعيش رجل يقول إنه أمير مملوكي، وواحد من بين آخر من تبقوا من سلالة المماليك الذين حكموا مصر في زمن مضى.

وللحفاظ على تراث آبائه وأجداده المفترض، بنى نجيب شركس قصرا مميزا وسط جزيرة صغيرة، بهدف "إحياء تراث أسلافه والحفاظ على تاريخهم" حسب تعبيره.

القصر الذي يصل إليه شركس بطريق وحيد هو عبور نهر النيل على متن قارب، يقف شامخا في جزيرة الذهب، يُرى من كل زاوية وصوب، مميزا بعلامات مملوكية على كل جدرانه، بينما تحيط حدائق غناء بمبانيه وبواباته المقوسة.

وإذا كان نجيب يعرف عن نفسه بالأمير، وسليل المماليك الذين يعود حكمهم إلى عدة قرون، فإن عمر قصره لا يتجاوز العشرين عاما، حيث بناه "لإحياء نسب أسلافه الراحلين والحفاظ على تاريخهم".

وخلال لقاء أجرته "رويترز" مع شركس في بيته، قال: "ببناء هذا البيت كنت أريد أن أعيد المجد، لأني هاجرت ولم يعد لدينا شيء في مصر".

ويضيف: "تاريخنا سوف ينسى أو نسي بالفعل، بهذا أنا أحيي تاريخ الممالك" الذين حكموا مصر لأكثر من 260 عاما، وانتهى حكمهم بالغزو العثماني عام 1517.

وبعد أن أنفق أمواله في بناء القصر، يسمح شركس الآن لغرباء من محبي الاطلاع بزيارته، ليبقى السؤال الأهم بشأن حقيقة ما إذا كان هو من أحفاد المماليك في مصر.

ويعلق على هذا الأمر قائلا: "طبعا حقيقي، لكننا لسنا الوحيدين. هناك أكثر من عائلة يرجع تاريخها للمماليك".

ويؤكد شركس أن "جده الأكبر هو الشريف حسن"، وتزاوج أبناؤه مع حفيدات المماليك.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير