البث المباشر
مخاطر المشروبات الصيفية المثلجة دراسة تحدد مدة النوم التي تسرع الشيخوخة ‏مصادر للانباط - لقاء مرتقب بين الشرع وترامب في فرنسا على هامش قمة مجموعة السبع ‏مصادر للانباط : الشرع يزور لبنان بعد عيد الأضحى إنجاز سويسري قد يحرّر مرضى السكري من حقن الأنسولين بلدية السلط الكبرى تنشر وثائق خاصة بمناسبة الإستقلال الـ80 بقيادة رونالدو .. النصر يتوّج بطلاً لدوري روشن السعودي عقوبات أميركية تطال للمرة الأولى ضابطاً في الجيش اللبناني إلى جانب نواب من "حزب الله" ومسؤولين أمنيين ارتفاع أسعار الذهب محليا مساء الخميس .. والغرام 92.6 بدينار رويترز: خامنئي أمر بإبقاء اليورانيوم عالي التخصيب داخل إيران تنشيط السياحة تقيم حفل استقبال في موسكو بمناسبة عيد الاستقلال ابو حصيرة .. اداء أكاديمي مميز في الاعلام والبحث العلمي الأردن يؤكد تضامنه مع سوريا ورفضه لجميع أشكال العنف والإرهاب وزير الأوقاف يتفقد أوضاع الحجاج الأردنيين في منطقة الجميزة بمكة المكرمة الاستقلال الثمانون: عبقرية الدولة في مواجهة الجغرافيا الملتهبة مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي الحجايا والجعافرة والمشارقة وأبو طالب ولي العهد يلتقي المستشار الألماني ويؤكد أهمية توسيع الشراكات ولي العهد يلتقي في برلين رئيسة مجلس النواب الألماني دعم للمشاريع الصغيرة ضمن فعاليات “حول العالم في يوم واحد” بمركز هيا الثقافي "الخدمة والإدارة العامة" تطلق خدمة استقبال التظلمات إلكترونيا لموظفي القطاع العام

حوار مع "آخر أمير مملوكي" في مصر

حوار مع آخر أمير مملوكي في مصر
الأنباط -

وسط جزيرة صغيرة في النيل بالقاهرة، يعيش رجل يقول إنه أمير مملوكي، وواحد من بين آخر من تبقوا من سلالة المماليك الذين حكموا مصر في زمن مضى.

وللحفاظ على تراث آبائه وأجداده المفترض، بنى نجيب شركس قصرا مميزا وسط جزيرة صغيرة، بهدف "إحياء تراث أسلافه والحفاظ على تاريخهم" حسب تعبيره.

القصر الذي يصل إليه شركس بطريق وحيد هو عبور نهر النيل على متن قارب، يقف شامخا في جزيرة الذهب، يُرى من كل زاوية وصوب، مميزا بعلامات مملوكية على كل جدرانه، بينما تحيط حدائق غناء بمبانيه وبواباته المقوسة.

وإذا كان نجيب يعرف عن نفسه بالأمير، وسليل المماليك الذين يعود حكمهم إلى عدة قرون، فإن عمر قصره لا يتجاوز العشرين عاما، حيث بناه "لإحياء نسب أسلافه الراحلين والحفاظ على تاريخهم".

وخلال لقاء أجرته "رويترز" مع شركس في بيته، قال: "ببناء هذا البيت كنت أريد أن أعيد المجد، لأني هاجرت ولم يعد لدينا شيء في مصر".

ويضيف: "تاريخنا سوف ينسى أو نسي بالفعل، بهذا أنا أحيي تاريخ الممالك" الذين حكموا مصر لأكثر من 260 عاما، وانتهى حكمهم بالغزو العثماني عام 1517.

وبعد أن أنفق أمواله في بناء القصر، يسمح شركس الآن لغرباء من محبي الاطلاع بزيارته، ليبقى السؤال الأهم بشأن حقيقة ما إذا كان هو من أحفاد المماليك في مصر.

ويعلق على هذا الأمر قائلا: "طبعا حقيقي، لكننا لسنا الوحيدين. هناك أكثر من عائلة يرجع تاريخها للمماليك".

ويؤكد شركس أن "جده الأكبر هو الشريف حسن"، وتزاوج أبناؤه مع حفيدات المماليك.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير