البث المباشر
‏تحركات خليجية لتأسيس صندوق دعم لإعادة الإعمار وتنشيط الاقتصاد في سوريا استشهاد الصحفية اللبنانية آمال خليل باستهداف إسرائيلي البيت الأبيض: ترامب لم يحدد موعدًا نهائيًا لتلقي المقترح الإيراني عودة مراكز الواعدين تعيد تشكيل مستقبل الكرة الأردنية ولي العهد: زيارة الشمال بالربيع فرصة ما بتتعوض سفير الإمارات لدى واشنطن تعليقا على تصريح ترامب: قراءة خاطئة للحقائق ولي العهد يؤكد أهمية تطوير السياحة البيئية ودورها في تمكين المجتمعات المحلية زيارة دبلوماسية لمستودعات الهيئة الخيرية الأردنية للاطلاع على قافلة إغاثية للبنان محصّلة قيد الإخراج ‏سفارة المكسيك تستضيف جلسة تعريفية لوكالات السياحة والسفر استعداداً لكأس العالم 2026 "سلطة العقبة" تنظّم فعالية تدريبية في الإسعافات الأولية مستقبل البطالة والتوظيف الأردن يترأس اجتماعا عربيا تنسيقيا للتحضير للاجتماع العربي الأوروبي بحث تطوير التعليم بمدارس مخيمات الأزرق 14.2 مليون دينار الأرباح الصافية الموحدة لشركة توزيع الكهرباء كأس العالم... و الحرب... مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة أبو عرابي رئيس الديوان الملكي يفتتح ويتفقد مشاريع ضمن المبادرات الملكية في عجلون وزير التربية يعرض ملامح خطة استراتيجية لتطوير قطاع التعليم 12 إصابة بحادث تدهور باص كوستر على طريق الشونة الشمالية

التمكين والريادة المجتمعية

التمكين والريادة المجتمعية
الأنباط -

 

 د.محمد طالب عبيدات

تشرّفت بحضور إطلاق وإشهار جمعية التمكين والريادة المجتمعية، والتي ترنو لإبتكار حلول خلّاقة لمعالجة البطالة بين صفوف الشباب في وطننا الغالي، حيث معضلة مثلث التعليم وسوق العمل والتمكين والريادة تشكّل هاجساً للجميع مؤسسات وأفراد، كما أن مسألة التمكين الإقتصادي هي الأولوية القصوى لباكورة هذا العمل:

1. تطلعات ورؤى ورسالة وقيم الجمعية وأهدافها الإستراتيجية تعد بحق مشروعاً وطنياً يحتاج لتكاتف الجهود للمضي قُدماً صوب التشارك والتشبيك في العمل بين القطاعين العام والخاص ومنظمات المجتمع المدني.

2. تركّز الجمعية على توفير فرص العمل لكل شاب مؤهل للعمل، كما ستمكّن كل شخص متعطّل عن العمل ولا يمتلك المهارات اللازمة لسوق العمل وفق قدراته وميوله، وستقوم بالبرامج التدريبية اللازمة للمواءمة بين فرص العمل المتوفرة وقدرات وميول الشباب.

3. التشبيك المؤسساتي مع القطاع العام والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني الناجحة هو ديدن عمل الجمعية لغايات التمكين والتدريب وخلق فرص العمل.

4. سوق العمل لا يحتاج لشهادات هذه الأيام بل لمهارات ناعمة وخشنة، والمطلوب أن يمتلك الشباب هذه المهارات من خلال التشبيك مع قطاعات الإنتاج والعمل لمعرفة حاجاته الرئيسة.

5. الثقافة المجتمعية لإختيار التخصصات المطلوبة للعمل لدى الشباب، وثقافة العيب، وعقليات شباب اليوم بحاجة للعمل عليها لغايات نجاح رؤى هكذا جمعية، والمطلوب من كل الناس والأسر كافة المساهمة في تجاوز هذه التحديات وتحويلها لفرص.

6. التوعية والتثقيف بأهمية العمل المهني والتقني جلّ مهم على كافة الأصعدة، ولا يمكن عمل أو تهيئة المشاريع الإنتاجية الصغيرة والمتوسطة دون إيلاء هذا الجانب كل الإهتمام.

7. الجانب التمويلي لهكذا مشروع طموح يحتاج لجهد وطني كبير أيضاً سواء من جهات تمويلية أو مشاريع إستثمارية لإستدامة عمل الجمعية.

8. مصفوفة الإحتياجات التدريبية للشباب الباحث عن الفرص التشغيلية يجب توافقها مع حاجات سوق العمل وبتأشير من أرباب العمل.

بصراحة: التمكين والريادة المجتمعية هما الأساس في تهيئة وإعداد الشباب لسوق العمل، وهذا هو الطريق الأسلم للقضاء على البطالة بين الشباب حديثي التخرج أو المتعطلين عن العمل، والمطلوب مواجهة هذا التحدي ليكون في ميزان حسنات ووطنية القائمين على هكذا جمعيات تشكّل قصص نجاح ونماذج وطنية فاعلة.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير