اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
15 دقيقة فقط .. عادة قديمة تمنح الدماغ دفعة قوية من الطاقة هل يخدعك الذكاء الاصطناعي في حميتك الغذائية؟ الفيصلي يتعاقد مع المهاجم باسيرو كومباوري الأردن وبوتان يوقعان بيانا مشتركا لإقامة علاقات دبلوماسية عطل تقني يضرب "واتساب".. ومستخدمون يبلغون عن تعذر إرسال الصور والملصقات "قتلة الأطفال".. الصهاينة يتفاخرون بقتل الطفولة في غزة النواب يقترب من إقرار “معدل الملكية العقارية”.. أرقام تصرخ في وجه الجميع.. "الكريستال" خطر يداهم كل بيت أردني » بارقة أمل تلوح في غزة وزيرا خارجية الأردن والبحرين يبحثان هاتفيًّا تطورات الأوضاع الإقليمية عبيدات يوقد شعلة احتفالات تخريج الفوج الحادي والسّتّين “فوج الهواشم” من طلبةِ الجامعةِ الأردنيّة الردع الاستراتيجي، والسؤال الخطأ: القواعد العسكرية: أردنية أم أجنبية! وزير الاستثمار: قرارات مجلس الوزراء وسّعت نطاق الحوافز الصناعية في المحافظات دعماً للتنمية والتشغيل الغذاء والدواء: تدابير صحية جديدة لضمان سلامة الشاورما والمايونيز مشروع السكك الحديدية بين المصلحة العامة والعدالة التشريعية لجنة السينما في شومان تعرض الفليم الكولومبي "الشاعر"غدا مصر والأردن: عمق تاريخي وشراكة إستراتيجية تحمي الأمن القومي العربي قراءة في أرقام الدورة التي جسدت شعار "إرث يمتد .. أجيال تلتقي" وزارة المياه وسلطة العقبة تطلقان منصة النافذة الواحدة لمشروع الناقل الوطني الملك يقدم واجب العزاء بوفاة الرائد المظلي المتقاعد سميح جنكات

أفلام الرعب تفعل في عقلك شيئا "غريبا ولا يصدق"

أفلام الرعب تفعل في عقلك شيئا غريبا ولا يصدق
الأنباط -

عندما تجلس لمشاهدة فيلم، فأنت تعلم أن كل ما يجري على الشاشة ليس حقيقيا، ولكن بالنسبة للأفلام التي تندرج تحت بند "الرعب"، فهي تجعلك جالسا على حافة كرسيك، ومستعد للقفز من فوق أريكتك.

وفسر علماء الأعصاب ذلك التأثير القوي عند مشاهدة أفلام الرعب، بأنها تحدث أمرا "غريبا ولا يصدق" لعقلك، وهي أنها تتغلب على تثبيط نظام الحركة في الجسم، بفعل رؤية مشهد مروع قوي، حسبما يوضح مايكل غرابوسكي، أستاذ الاتصالات بكلية مانهاتن ومؤلف كتاب "Neuroscience and Media: New Understandings and Representations"، وفقا لمجلة "بيزنس إنسايدر" الأمريكية.

 

© REUTERS / DADO RUVIC

بعد زيادة الشكاوى... "يوتيوب" يحذف إعلان فيلم رعب

ويقول غرابوسكي: "نحن نقفز أو نصرخ لأن فيلم الرعب يتجاوز حالتنا الهادئة، ويقوم بتنشيط غريزة أولية لدينا، هي الاستجابة الفورية لحماية أنفسنا وتحذير الآخرين، قبل حصولنا على وقت للتعامل مع ما يخيفنا".

 

وضرب مثالا بصراخ البشر، مشيرا إلى أنها بمثابة وسيلة لتنبيه الآخرين في مجموعته الاجتماعية وتخويف المهاجمين.

ويركز غرابوسكي في دراساته خلال السنوات الأخيرة على مصطلح جديد هو "Neurocinematics"، والذي يركز في المقام الأول على العلاقة بين العقل والتجربة السينمائية، والتي تؤكد في إيجاز أن الأفلام قادرة بسهولة على التلاعب بمشاعرنا وأحاسيسنا، وأن الأمر أصبح غير مقتصر على أفلام الرعب، ولكن في الأفلام التراجيدية، التي تدفعنا لا إراديا لذرف الدموع، على الرغم من علمنا أن أحداثها ليست حقيقية.

ويعتقد بعض الباحثين أنه مع تفهم صناع السينما الحديثة الجيد للارتباط الوثيق بين علم الأعصاب وعلم النفس، فإنهم قادرون على تسخير عاطفة البشر والاستفادة منها أكثر من ذي قبل، إذ تعتبر الأستاذة في الدراسات الإعلامية الهولندية، باتريشيا بيسترز، في مقال لها، أن المتفرج داخل "شبكة من المشاعر والأعصاب" أثناء متابعته للأفلام، ودللت بهذا على أن حالة المتفرج مثل حالة أبطال العمل الدرامي، لا يعرف ما سيصيبه، ويتفاعل فورا مع كل ما يتعرضون له من مصائر مجهولة.

واقتبست بيسترز في مقالها، رأيا لأشهر مخرجي أفلام الرعب الراحل، ألفريد هيتشكوك، عندما شبه المشاهدين بأنهم "عضو كبير" من السهل التحكم فيه بواسطة صناع الأفلام، "وأنه (يقصد المخرجين) في لحظة ما نضغط على عصب محدد لديهم، ونحصل على رد الفعل الذي نريده، وقد نصل في يوم من الأيام إلى عدم الاضطرار لصنع فيلم سينمائي كامل من أجل إخافتهم، بل سنستعين بأقطاب كهربائية مزروعة في أدمغتهم، وسنكتفي فقط بالضغط على أزرار مختلفة لكي يتأوهون أو يصيحون، وسنجعلهم يخافون ويضحكون بكل سهولة، ألن يكون ذلك رائعا".

وفي رأي مشابه لهيتشكوك، فإن مايكل غرابوسكي، يتوقع قيام صناع السينما في المستقبل، باستخدام وسائل تكنولوجية أكثر دقة لتحفيز مشاعر معينة مباشرة عند البشر، والتحكم في متى سيقفزون من الهلع أثناء متابعتهم للأفلام، بل وفي مشاعرهم بصفة عامة.

وأشار إلى أنه "مع تقنيات ذكية مثل "الواقع الافتراضي"، فإنه من الصعب التفرقة بين الواقع والخيال، وهنا تصبح الاحتمالات رائعة ومخيفة بعض الشيء".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير