البث المباشر
الملك ورئيس الوزراء البريطاني يبحثان سبل التوصل إلى تهدئة شاملة في المنطقة الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في المنطقة عطية:قطع إمدادات الغاز عن الأردن اجراء احادي مرفوض يتطلب ايجاد حلول بديلة الجيش قبل الحرب… والحقائق تسحق الشائعات. الملك والعاهل البحريني يبحثان هاتفيا التصعيد الإقليمي الخطير المومني: الأردن يضع خبراته الإعلامية كافة في خدمة الأشقاء في سوريا الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن السعودية تستدعي السفير الإيراني على خلفية الاعتداءات الأخيرة على أراضيها مئات الناقلات والسفن تتوقف في الخليج مع تصاعد الحرب مقتل 3 إسرائيليين وإصابة 20 آخرين بالقصف الإيراني على "بيت شيمش" "التعاون الخليجي" يدين الهجمات على ميناء الدقم بسلطنة عمان 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان 32.6 مليون دينار قيمة صادرات الزرقاء التجارية خلال شباط الخارجية تتسلم نسخ من أوراق اعتماد سفراء تشاد ونيوزلندا وأرمينيا سلطنة عُمان: تعرض ناقلة نفط للاستهداف بمسندم الإمارات: اعتراض ناجح لمسيرات إيرانية بمناطق متفرقة منتخب الشابات يخسر أمام تايلند ويلتقي روسيا وديا وزير الصناعة: المخزون الاستراتيجي من السلع الغذائية الأساسية آمن ومطمئن وزير الطاقة: انقطاع تزويد الغاز الطبيعي من خلال حقول البحر الأبيض المتوسط إغلاق جزئي لجسر عبدون لتنفيذ أعمال إنارة تجميلية

مناطق أثرية ساحرة قد تختفي من خريطة العالم

مناطق أثرية ساحرة قد تختفي من خريطة العالم
الأنباط -

حذر علماء من أن الكثير من المواقع الأثرية الخلابة المطلة على البحر المتوسط، والتي تجذب السياح من مختلف أنحاء العالم، قد تختفي تماما مستقبلا، كونها عرضة للتدمير بفعل كوارث طبيعية ناتجة عن التغير المناخي.

وأنشأ فريق من الأكاديميين بقيادة لينا ريمان من جامعة كيل في ألمانيا، قاعدة بيانات لجميع مواقع اليونسكو المطلة على البحر الأبيض المتوسط، المعرضة للخطر خلال القرن المقبل بسبب الفيضانات أو "تآكل الساحل"، وذلك باستخدام نماذج رياضيات للتنبؤ بكيفية تأثير ارتفاع مستوى البحر عليها.

وشملت الدراسة مواقع خلابة مثل مدينة فينيسيا الإيطالية "العائمة" وشاطئ أمالفي الإيطالي، وبيازا دل دومو، أهم ميدان في بيزا الإيطالية.

ووجد الباحثون أنه من بين 49 موقعا ساحليا حول البحر المتوسط​​، سيكون هناك موقعين فقط في مأمن من الفيضانات أو التعرية الساحلية بحلول عام 2100.

وأوضح الباحثون أن أكثر من ثلاثة أرباع هذه المواقع (أي 37 موقعا)، معرضة لفيضانات شديدة بحلول عام 2100، حسب ما ذكر موقع "ديلي ميل" البريطاني.

ويعد بيازا ديل دومو في بيزا، الموقع الوحيد المعرض لخطر الفيضان فقط، فيما ستواجه 90 بالمائة من المواقع خطر التآكل الساحلي بحلول نهاية القرن (42 موقعا).

وستواجه مواقع خطر التآكل الساحلي فقط، مثل جزيرة رودس اليونانية، ومدينة سوسة التونسية، ومناطق أثرية في مدينة بومبي الإيطالية، ومدينة هركولانيوم الرومانية القديمة الواقعة جنوبي إيطاليا، وجزيرة كورفو اليونانية، والمناطق الأثرية في وادي نوطس جنوب شرقي جزيرة صقلية، وسهل ستاري غراد في قبرص.

وبحلول عام 2100، قد تزيد مخاطر الفيضانات بنسبة 50 في المائة، ومخاطر التعرية بنسبة 13 في المائة في جميع أنحاء المنطقة.

ويمكن بسهولة استنساخ النتائج وتطبيقها على مناطق أخرى، حيث من المحتمل أن يتعرض عدد كبير من مواقع التراث العالمي لخطر الكوارث الساحلية بسبب ارتفاع مستوى سطح البحر، كما هو الحال على سبيل المثال في جنوب شرق آسيا.

وجاء في البحث الذي نشر في مجلة "نيتشر كوميونيكيشنز": "مع تزايد المخاطر الساحلية مثل الفيضانات والتعرية مع ارتفاع مستوى سطح البحر، فإن عددا كبيرا من مواقع التراث العالمي الساحلية سيتعرض بشكل تدريجي للخطر في المستقبل، وهذا يهدد القيمة العالمية البارزة للمواقع المتأثرة ويحتمل أن يؤدي إلى خسائر في الإيرادات الاقتصادية".

skynewsarabia

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير