البث المباشر
الصين تدعو إلى وقف فوري للحرب وترفض الهجمات الأحادية على إيران الملك ورئيس الوزراء البريطاني يبحثان سبل التوصل إلى تهدئة شاملة في المنطقة الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في المنطقة عطية:قطع إمدادات الغاز عن الأردن اجراء احادي مرفوض يتطلب ايجاد حلول بديلة الجيش قبل الحرب… والحقائق تسحق الشائعات. الملك والعاهل البحريني يبحثان هاتفيا التصعيد الإقليمي الخطير المومني: الأردن يضع خبراته الإعلامية كافة في خدمة الأشقاء في سوريا الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن السعودية تستدعي السفير الإيراني على خلفية الاعتداءات الأخيرة على أراضيها مئات الناقلات والسفن تتوقف في الخليج مع تصاعد الحرب مقتل 3 إسرائيليين وإصابة 20 آخرين بالقصف الإيراني على "بيت شيمش" "التعاون الخليجي" يدين الهجمات على ميناء الدقم بسلطنة عمان 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان 32.6 مليون دينار قيمة صادرات الزرقاء التجارية خلال شباط الخارجية تتسلم نسخ من أوراق اعتماد سفراء تشاد ونيوزلندا وأرمينيا سلطنة عُمان: تعرض ناقلة نفط للاستهداف بمسندم الإمارات: اعتراض ناجح لمسيرات إيرانية بمناطق متفرقة منتخب الشابات يخسر أمام تايلند ويلتقي روسيا وديا وزير الصناعة: المخزون الاستراتيجي من السلع الغذائية الأساسية آمن ومطمئن وزير الطاقة: انقطاع تزويد الغاز الطبيعي من خلال حقول البحر الأبيض المتوسط

أول سعودية تعمل سائقة أجرة

أول سعودية تعمل سائقة أجرة
الأنباط -

عد بضعة أشهر فقط من رفع حظر قيادة المرأة للسيارات بالسعودية، تتجول سهيلة المؤمن بلا خوف في شوارع مدينة الدمام بسيارتها كسائقة في شركة أجرة لخدمة نقل الركاب.

ويُعتقد أن سُهيلة، التي حصلت على رخصة لقيادة السيارات من دولة الكويت المجاورة للمملكة قبل نحو 25 عاما، أول امرأة سعودية تنضم لشركة كريم في المنطقة الشرقية.

وشجع شقيق سُهيلة، وهو سائق بشركة كريم أيضا، أخته على العمل بالشركة، وتغلبت المرأة على مخاوفها الشخصية، وهي تخطو أولى خطواتها مع الشركة، التي تقدم للناس خدمة نقل الركاب.

وعلى الرغم من أن هذا هو الأسبوع الثاني فقط لسُهيلة في شركة كريم، فقد قوبلت بترحيب حار من زبائنها، وأفراد أُسرتها على السواء.

وتقول سُهيلة (في الأربعينات من عمرها)، وهي أُم لستة أبناء وتدير مركزا صغيرا للتجميل، إنها تعمل كسائقة مع كريم في أوقات فراغها.

وتحاول المملكة، تنويع موارد اقتصادها وتقليل الاعتماد على النفط من خلال خطة الإصلاح الاقتصادي (رؤية 2030)، التي تضع هدفا لرفع مشاركة المرأة في القوى العاملة إلى 30 بالمئة من 22 بالمئة بحلول عام 2030.

ويمكن للنساء حاليا العمل في وظائف معينة في مجالي التجزئة والضيافة، وفي العام الماضي، عينت البورصة السعودية، أول رئيسة لها هي سارة السهيمي.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير