البث المباشر
اتفاقيات استثمارية في وادي عربة لتحفيز الاقتصاد وتوفير فرص عمل رئيس عمّان الأهلية يزور سفير جمهورية العراق لدى المملكة الأردنية الهاشمية القبول الموحد تعلن اليوم نتائج إساءة الاختيار والتنقلات لطلبة الدورة التكميلية تراجع الدولار عالميا المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة القاضي: تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل تشكل تهديدا لأمن المنطقة ‏توكاييف يعد بأن تكون بلاده شريكاً موثوقاً وصادقاً للولايات المتحدة. وزير الداخلية يفتتح مكتب الخدمة المستعجلة في دائرة الأحوال المدنية والجوازات الفيصلي تحت 16 يواصل التألق… وأبو مازن يقود جيلًا واعدًا بثقة نحو الكبار كابوس الضمان والأمان الأردني الأهلي وشباب الأردن في افتتاح الأسبوع 17 بدوري المحترفين لكرة القدم غدا أمانة عمان تعلن الطوارئ الخفيفة استعدادا لمنخفض اليوم رئيس الوزراء يستقبل الرئيس الألباني ارتفاع معدّل أسعار المشتقات النفطية عالميًا في الأسبوع الثالث من شباط "الإفتاء": زكاة الفطر 180 قرشا وفدية الصيام دينار ارتفاع أسعار الذهب محليا الاثنين.. 104.40 دينار سعر غرام عيار 21 نيويورك تايمز: ترامب يميل لشن ضربة خلال أيام لإظهار ضرورة تخلي إيران عن صنع سلاح نووي منخفض جوي يؤثر على المملكة اليوم وأمطار متوقعة في الشمال والوسط الطقس وتأثيره على النفس.. لماذا يفقد دماغنا السعادة مع غياب الشمس؟ 10 تطبيقات وحيل تحميك من إدمان الشاشات لاستعادة التركيز والإنتاجية

هل يفعلها الرزاز!!!

هل يفعلها الرزاز
الأنباط -

أسبوع ساخن وبيانات تخرق السقوف وأسماء بطعم حكومة حزبية

 نصائح بتأجيل التعديل الى ما بعد الضريبة والموازنة

مطالب بأن يكسر التعديل مرارة التشكيل

 

الأنباط – عمان - عمر كلاب

 

لم يتم التأكد بعد , ان كان الرئيس عمر الرزاز سيستمع الى نصائح نيابية من نواب العيار الثقيل حول تأجيل تعديله الحكومي المتوقع نهاية هذا الاسبوع او مطلع الاسبوع القادم على ابعد تقدير , الى ما بعد تمرير قانون ضريبة الدخل وبعد موازنة الدولة للعام 2019 , بعد نصيحة اكثر من نائب وشخصية سياسية رفيعة , رأت ان تأجيل التعديل سيكون اكثر فائدة واكثر حصافة سياسية لاستيعاب تداعيات الموازنة وقانون الضريبة , حيث من المتوقع ان تشهد الشوارع حراكات شعبية واحتجاجات حزبية ونقابية بعد تمرير القانون , وبحيث يكون التعديل بمثابة استرضاء شعبي او امتصاص لاي حركة احتجاجية .

النصائح السياسية اعتمدت على ان التعديل بمثابة طوق النجاة لحكومة الدكتور الرزاز التي شابها عوار كثير في التشكيل الاول حسب رأي كثيرين صدمتهم تشكيلة الرزاز التي اعتمدت على اسماء عابرة للحكومات الثلاث الاخيرة والتي حظيت كلها بهجوم شعبي كاسح , فيما يرى كثيرون ان الرزاز لم يستوعب درس الدوار الرابع جيدا وان التعديل سيكون رسالته الحقيقية للشارع السياسي الذي يعاني اليوم من حالة انفلات واحتقان بفعل عوامل متعددة ليس اولها مقدار الصدمات التي تلقاها هذا الشارع في الاسبوع الحالي الذي لما ينتصف بعد , وسبقه اسبوع موصوف بأنه حالة التهاب سياسي بفعل تغريدات بعض الامراء وفيديوهات المارقين من الحياة الوطنية كمرور السهم من الطريدة .

اسبوع ساخن هذا الذي نحياه اليوم حسب رأي كثيرين , فقد ابتدأ بازمة مستشفى البشير وظهور حالة ترهل وفساد تدمي القلوب ثم حالة تفتيش لشركة برلماني محسوب بقضه وقضيضه على الموالاة الصامتة او الموالاة الخرساء , التي ينطبق عليها قول الشاعر " لولا التشهد كانت لاؤه نعم " , ثم قضية القبولات الجامعية خارج منظومة القبول الموحد , وترى شخصيات سياسية ان على الرزاز هضم هذه التداعيات , واستكمال السير على عجلات حافلة الحكومة رغم اهتراء هذه العجلات , ثم تبديل العجلات المهترئة قبيل موسم الشتاء وبعيد المرور بقانون الضريبة والموازنة .

الرزاز وحسب مقربين منه , يبدو عازما على التعديل قبل دخول الدورة العادية الثالثة من عمر المجلس النيابي , وترى مصادر عليمة بتركيبة الرزاز , ان عزمه التعديل يأتي خشية ان تدفع الحكومة كلها ثمن قانون الضريبة والموازنة مشيرا الى تخوف الرزاز من رحيل حكومته المبكر , حيث يرى المصدر ان التعديل سيمنح الرزاز عمرا اضافيا , خاصة وان مصادر قريبة من صنع القرار توقعت رحيل الحكومة المبكر منذ بدايات التشكيل وبعد صدمته الاولى , حيث رأت تلك المصادر ان استمرار نصف الحكومة السابقة كان مؤشرا على ذلك .

الرزاز التقى فعلا بشخصيات مرشحة للدخول معه في التعديل معظمها من تيار الدولة المدنية , حيث تبدو ملامح تعديل الرزاز وكأنها حكومة حزبية بالمعنى الفقهي , من حيث دلالة الاسماء التي تتردد اليوم , وقربها من المدرسة السياسية المدنية التي ينتمي اليها الرزاز , وهذا في مجمله ملمح ايجابي لحكومة يتلاقى افرادها على قاعدة الحد الادنى , وربما تلك اقرب الصور الى ذهنية الدكتور الرزاز الذي يتأنى كثيرا في اتخاذ القرار لكنه يملك عزيمة التنفيذ بسرعة ومهارة , ومن يقرأ تعيينات الضمان الاجتماعي وصندوقه الاستثماري يدرك ذلك , ولولا الاشارة التي تحتاج الى كثير قراءة عن تعيين الامين العام الجديد لرئاسة الوزراء واشاراتها الثقيلة لكان الامر اكثر سهولة للمراقبين , فالامين العام الجديد من تيار مختلف تماما عن منهجية الرزاز وفريقه المعروف والمتوقع , وبدا كانه تسوية صامتة لقرار تعيينات الضمان لصالح نائبه في مجلس الورزاء .

اسبوع صاخب الذي تعيشه الحالة السياسية بعد احداث متسارعة وبيان خارق للمألوف اصدرته لجنة المتابعة الوطنية كما يقول صدر البيان الذي يتداوله الاردنيون بكثافة رغم السقوف العالية التي يتضمنها البيان وعلى الرغم من محدودية الموقعين عليه واغلبهم من ذوات محسوبين بالكامل على تيار الولاء فاغلبهم من العاملين في سلك الدولة , مما يعني اننا امام اسبوع ساخن وتداعيات ثقيلة الظلال , قبل اسبوع الحسم النيابي الذي سيبدأ بخطاب العرش وانتخابات رئيس المجلس النيابي ومكتبه الدائم ومن المتوقع ان تكون خطبة العرش حاملة لكل الاجابات على التداعيات السياسية والاقليمية .//

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير