البث المباشر
Orange Jordan Launches the "Tahweesheh" Account Through Orange Money to Promote a Strong Savings Culture الأردن ودول عدة يدينون تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل.. "خطيرة واستفزازية" الملك يلتقي الرئيس الألباني الأحد المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات أجواء باردة اليوم وامطار في شمال ووسط المملكة غدًا "ريفلِكت" يوقع اتفاقية رعاية حصرية مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية الحاجة تمام صالح محمد الحسبان (أم محمد) في ذمة الله كيف نتفادى الشعور بالتخمة والنفخة بعد الإفطار؟ لماذا يهاجمك الصداع في رمضان؟ مجهول يتبرع بسبائك ذهب قيمتها 3.6 ملايين دولار لإصلاح أنابيب مياه متهالكة كيف يؤثر الصيام على أجسامنا وما هي التغيّرات التي يُحدثها؟ التمر باللبن عند الإفطار.. دفعةُ طاقةٍ ذكيةٍ تضبط السكر وتحمي القلب وزير الصناعة والتجارة يوجه لوضع الآليات المناسبة لبيع مادة زيت الزيتون الأردن ودول أخرى يدينون تصريحات الأميركي لدى إسرائيل الدوريات الخارجية تواصل تنفيذ مبادرة “إفطار صائم” “الخدمة والإدارة العامة” تدعو الموظفين للمشاركة باستبانة حول الدوام الرسمي حين تتحول كرة القدم إلى ماكينة استنزاف.. اللاعبون يدفعون الثمن قانون الضمان الاجتماعي 2026… بين «استدامة الصندوق» و«حقوق المشتركين» خسارة الاستثمار فيهم!! حسين الجغبير يكتب : نقطونا بسكوتكم

سؤال الملك

سؤال الملك
الأنباط -

سؤال جلالة الملك في محله؛ ما البديل حقا لسلام عادل للصراع القائم في الشرق الأوسط؟

حلقات عنف لا نهاية لها، أزمات مستمرة تهدد الأمن والسلم العالميين، مزيد من التعصب والتطرف.

حل دولة واحدة ثنائية القومية يعني إنكار المساواة بين مواطنيها كما قال الملك، وهذه هي 'الحقيقة البشعة وغير الديمقراطية لفكرة الدولة الواحدة'. وفي كل الأحوال لن تكون بديلا عن حل الدولتين الذي تبناه العالم أجمع، وفقا لقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي.

لم يشر الرئيس الأميركي دونالد ترامب في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، لمفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ولا لمبادرة إدارته الموعودة'صفقة القرن'، اكتفى بتجديد الدعم لإسرائيل والدفاع عن قرار نقل سفارة بلاده للقدس المحتلة، وتجاهل تماما قضية الشعب الفلسطيني. وأخطر من ذلك قدم تعريفا جديدا لمصادر تهديد الاستقرار في الشرق الأوسط، وعنوانها دور إيران في المنطقة.

خطاب جلالة الملك الذي جاء بعد كلمة ترامب، حمل تصورا مغايرا لقضايا المنطقة، بالتأكيد على أن قضية الشعب الفلسطيني هى لب الصراع في المنطقة، ولا أمن ولا استقرار دون حل عادل يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على أراضي 67.

بوضوح صارم أكد الملك أنه لا توجد اتفاقية تبرم بشكل أحادي، وان إنجاز أي اتفاق يتطلب وجود طرفين، مع رفضه القاطع 'لأي أعمال تهدد المفاوضات، من ممارسات غير قانونية، أو مصادرة للأراضي، أو تهديد الأمن المعيشي للأبرياء، خاصة الأطفال'.

توقف جلالته عند أزمة 'الأونروا' والحاجة الملحة والعاجلة لدعمها للوفاء بمهماتها. وأفرد فقرات في خطابه لمدينة القدس، والوصاية الهاشمية، محل فخر الأردن، على مقدساتها.

يشعر الملك بخطورة الأوضاع التي تلف بقضية العرب والشعب الفلسطيني، والتحولات في مواقف القوى الكبرى، خاصة الولايات المتحدة، وانصراف العالم لإدارة صراعات أخرى في منطقتنا، كما يدرك أن الخلافات التي تعصف بعلاقات عواصم القرار العالمية، ترتد بشكل سلبي على قضايا العرب، وتتركها مادة للمساومات والصفقات.

وفوق هذا وذاك يعلم جلالته أن حكومة إسرائيل، وبدعم مطلق من الإدارة الأميركية تتصرف كطرف منتصر وغير معني أبدا بعملية السلام. لكن كل هذه الاعتبارات لا يمكنها أن تبدل الحقائق الراسخة، أو تغير واقع الصراع أو تخفي تداعياته الكارثية على أمن المنطقة والعالم.

ولهذه الاعتبارات قال أنه لا يمكننا الاستسلام لمجرد أن المهمة صعبة. وهي كذلك فعلا، وقد تغدو أكثر تعقيدا إذا ما استمر العالم بإدارة ظهره للشعب الفلسطيني وتنكر لحقوقه المشروعة.

وكي لا تأتي لحظة يندم معها قادة الدول لتخليهم عن مسؤولياتهم، بدا الملك حريصا على تحريضهم للتحرك وعدم الاستسلام لأفكار أحادية تقفز عن الواقع وضروراته، والتحرك سريعا قبل أن تحاول بعض الأطراف فرض وقائع لا يمكن لشعوب المنطقة القبول فيها، ولن تضيف إلا مزيدا من العنف وعدم الاستقرار وموجات الكراهية والتعصب.

لم يطلب الملك مساعدة لبلده، بل طالب العالم بأن يتحمل مسوؤلياته في مواجهة تداعيات أزمات صنعها الآخرون، ودفعنا وحدنا في المنطقة ثمنها. 

الغد

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير