البث المباشر
Orange Jordan Launches the "Tahweesheh" Account Through Orange Money to Promote a Strong Savings Culture الأردن ودول عدة يدينون تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل.. "خطيرة واستفزازية" الملك يلتقي الرئيس الألباني الأحد المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات أجواء باردة اليوم وامطار في شمال ووسط المملكة غدًا "ريفلِكت" يوقع اتفاقية رعاية حصرية مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية الحاجة تمام صالح محمد الحسبان (أم محمد) في ذمة الله كيف نتفادى الشعور بالتخمة والنفخة بعد الإفطار؟ لماذا يهاجمك الصداع في رمضان؟ مجهول يتبرع بسبائك ذهب قيمتها 3.6 ملايين دولار لإصلاح أنابيب مياه متهالكة كيف يؤثر الصيام على أجسامنا وما هي التغيّرات التي يُحدثها؟ التمر باللبن عند الإفطار.. دفعةُ طاقةٍ ذكيةٍ تضبط السكر وتحمي القلب وزير الصناعة والتجارة يوجه لوضع الآليات المناسبة لبيع مادة زيت الزيتون الأردن ودول أخرى يدينون تصريحات الأميركي لدى إسرائيل الدوريات الخارجية تواصل تنفيذ مبادرة “إفطار صائم” “الخدمة والإدارة العامة” تدعو الموظفين للمشاركة باستبانة حول الدوام الرسمي حين تتحول كرة القدم إلى ماكينة استنزاف.. اللاعبون يدفعون الثمن قانون الضمان الاجتماعي 2026… بين «استدامة الصندوق» و«حقوق المشتركين» خسارة الاستثمار فيهم!! حسين الجغبير يكتب : نقطونا بسكوتكم

إذا أردت أن تكتب شيئا للحكومة فماذا ستكتب لها؟

إذا أردت أن تكتب شيئا للحكومة فماذا ستكتب لها
الأنباط -

أنا بودي أن أقول لها قصة من العمر، لا يعرفها إلا من تعتق في الحب والبلد.

في القرى النائية والبعيدة عن عمان، وحين تدخل منزلا قديما فيها وتتأمل الجدران تكتشف أنها مليئة بالمسامير، وتسأل لماذا كل هذه زرعت في جدران المنزل؟

القروي بطبعه يحب الصور، يحب الايات القرآنية أكثر.. ويعشق صور الأجداد، ولأن المنزل قديم جدا فقد توارثه جيل عن جيل.. وكان كل جيل يعلق الصور الخاصة به، فبعضهم علق صورا لفتحي حين وصل رتبة رقيب أول في سلاح الفرسان، وبعضهم علق صورا.. للطبيعة، استوردت من الهند.. ودون قيمة تذكر فهي مصنوعة من البلاستيك ولكن لأجل قتل الرتابة.. وكسر حزن الحائط..

هل عرفتم لماذا تعلق الصور، أيضا لكسر حزن (الحيطان).. فالحائط له قلب.

بعضهم.. كان يحب أن يعلق صور الخيل، وبعضهم علق صور عبدالناصر وصدام حسين.. وبعضهم كان يعلق، صور الجد حين زار بيروت قبل (60 (عاما.. وعاد محملا بالفرح..

في النهاية، لابد - بعد مرور السنوات-.. من أن يقوم رب المنزل بطلاء الجدران، وتزال الصور من مكانها.. بعضها صار قديما وبعضها نسج العنكبوت خيوطه فوقها، وبعضها تكسر من هواء الشبابيك.. لكن للأسف تبقى المسامير في الحائط.. لأنها بفعل الصدأ والزمن والحزن، استقرت في الجدار، وما من قوة قادرة على نزعها..

راحت الصور وبقيت المسامير، وتحس بألم الجدار.. ليس من حجم الثقوب، ولكن من حجم الذكريات..

لا أكذب إن قلت إن قلبي، صار جدارا قديما.. كلما عبرت حكومة طلت الجدار بالدهان، ولكنها تركت مساميرها وبقايا لوحاتها.. وهذا الجدار منذ مئة عام وهو يئن لكثرة ما غرزوا به من المسامير..

ليست قلوبنا وحدها من تنزف، فجدران منازلنا هي الأخرى تنزف.. كأنهم صلبوا عليها ذكرياتنا.

Hadi.ejjbed@hotmail.com

الرأي

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير