البث المباشر
الخارجية تدعو المواطنين الأردنيين إلى عدم السفر للجمهورية اللبنانية في الوقت الراهن الجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين تقدّم 60 ألف دينار دعماً لحملة "لأهلنا في غزة" التابعة للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية أمانة عمان تعلن إجراء تحويلات مرورية لتركيب جسر مشاة في شارع الملك عبد الله الثاني الأردن يدين مصادقة الحكومة الإسرائيلية على بناء 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 303 شهداء الغذاء والدواء تعلن عن توفير الدواء الذي يحتوي على المادة الفعالة colchicine مركز إعداد القيادات الشبابية يختتم جولات مقابلات برنامج “صوتك” في مختلف محافظات المملكة وزير الخارجية يحذر من التداعيات الكارثية لاستمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان وزير الزراعة يلتقي مجلس نقابة "أصحاب المعاصر" ويؤكد دعم قطاع الزيتون وتنظيم السوق الإمارات… حين تنتصر الحكمة وتطمئن القلوب نتنياهو: أصدرت تعليمات لبدء محادثات سلام مع لبنان ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يعزز الشمول المالي الرقمي في "وادي الأردن" مستثمرون: الأردن يمثل بيئة استثمارية مميزة افتتاح الفرع رقم 80 لومي ماركت الجامعة الهاشمية في محطات المناصير مركز إعداد القيادات الشبابية يختتم جولات مقابلات برنامج “صوتك” في مختلف محافظات المملكة الصفدي: ضرورة إطلاق تحرك دولي فوري لوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان مستشفى الجامعة الأردنيّة يحصل على شهادة ISO 22000:2018 في نظام إدارة سلامة الغذاء إغلاق مؤقت على طريق عمان السلط فجر السبت الرئيس الإيراني: الضربات الإسرائيلية على لبنان تجعل المفاوضات بلا معنى

هذا مافعله الممثل الشرعي والوحيد؟!

هذا مافعله الممثل الشرعي والوحيد
الأنباط -

 

يتوارى كل المفاوضين الفلسطينيين هذه الايام، ولا يعترف احد، بالخطيئة التي تم التورط فيها، اي خطيئة شرعنة اسرائيل، ومنحها رخصة احتلال فلسطين، وهذا حال بقية المفاوضين العرب، مع اسرائيل، فلا احد يمتلك الشجاعة، ليخرج ويقول ان العلاقات مع اسرائيل، كانت كارثة.
مرت ذكرى توقيع اتفاقية اوسلو، في الثالث عشر من ايلول عام 1991، بين منظمة التحرير الفلسطينية، واسرائيل، اي مر خمسة وعشرون عاما، رأينا فيها ما رأيناها، فقد حققت اسرائيل عبر الاتفاقية، كل غاياتها، الاعتراف بها، وبمساحتها التي تشمل ثلاثة ارباع فلسطين، من جانب من سمى نفسه الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، ويالها من مكافأة، يعلق عليها اليوم، كل عربي يلام على موقف من القضية الفلسطينية، بالقول ان اصحاب الارض ذاتهم اعترفوا باسرائيل، فما بالنا نحن يراد منا ان نكون اكثر وطنية منهم، واكثر غضبا في وجه الاسرائيليين؟!.
فوق هذا اغفلت الاتفاقية ونتائجها، كل القضايا، فلا قدس، ولاحدودًا، ولا لاجئين، بل ان اسرائيل المستفيد الاول من الاتفاقية، حيث ساعدتها على نقل كل الثوار الفلسطينيين، والتنظيمات الفلسطينية التي كانت تقاتلها، من العالم العربي، ودول العالم، الى دولة « غزة-اريحا» اولا، والى الضفة الغربية، ويالها من مكافأة ثانية، فلماذا تتعب اسرائيل وتلاحقهم في كل مكان، وبالإمكان جمعهم في موقع واحد، وتصفيتهم، او إعادة تأهيلهم سياسيا، واعادة انتاجهم على يد السلطة الوطنية الفلسطينية، عبر دور امني وظيفي، يتولى تنظيف الضفة الغربية، وانهاء فكرة مواجهة الاحتلال، حتى عبر انتفاضات شعبية عادية، بالكلام والشعار والحجر، في أسوأ الاحوال.
من ذا الذي يستحق المساءلة اليوم، اسرائيل وحدها، ام من سمى نفسه «الممثل الشرعي والوحيد» للشعب الفلسطيني، ويالها من مكافأة ثالثة لاسرائيل، ثبت خطورتها لاحقا، فقد قيل للعرب والمسلمين، لا تتدخلوا ابدا، فهناك طرف وكيل ومسؤول، ناطق باسم الفلسطينيين، قرر دون انتخاب او اختيار او استفتاء للفلسطينيين، ان يعين نفسه ممثلا شرعيا ووحيدا، ليتولى مهمة تصفية القضية الفلسطينية لاحقا، باسم كل الفلسطينيين، بل ويجعلهم يحملون اثقال وعار تصفية القضية، والاعتراف بإسرائيل الى آخر هذه المهازل التي رأيناها؟!.
كل اولئك الذين فاوضوا، وروجوا لفضائل السلام مع اسرائيل، تحت عنوان قيام دولة فلسطينية، عليهم ان يخرجوا اليوم، من اجل ابراء ذممهم، ان كان لدى احد القدرة على ذلك اساسا، لان المؤكد ان المصالح الشخصية، والتورطات غير المعلنة والموثقة، والمخاوف من نتائج مواجهة الاحتلال ستمنع كثيرين، من الاقرار بهذه الخطيئة التي دفنت القضية الفلسطينية.
لم يعد امام الفلسطينيين، سوى الغاء اتفاقية اوسلو، ايا كانت الكلفة، لان ما يجري اليوم، من شطب لملف القدس، واللاجئين، وغير ذلك من تتابعات، لا يمكن مواجهته بمواصلة التمسك باتفاقية اوسلو، فهي في هذه الحالة مجرد مشنقة للفلسطينيين، نصبها العالم، بموافقة « الممثل الشرعي والوحيد» للشعب الفلسطيني، الذي ثبت حاليا، انه كان مستغرقا في دوره الوظيفي، كشاهد زور على مآلات القضية الفلسطينية.

الدستور

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير