البث المباشر
الملك: أمن الخليج أساسي لأمن واستقرار المنطقة والعالم ‏بلدية معان الكبرى تُطلق حملة موسعة للنظافة العامة ضمن البرنامج التنفيذي لاستراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات تفكيك الداخل الإيراني قبل إسقاط النظام : لماذا تستهدف إسرائيل الباسيج الآن؟ إطلاق خطة وطنية شاملة لتعزيز النظافة العامة خلال عطلة عيد الفطر 8 شركات طيران تستأنف تشغيل رحلاتها عبر مطار الملكة علياء بعد توقفها جراء الحرب منتخب كرة اليد الشاطئية في المجموعة الثانية بدورة الألعاب الآسيوية (سانيا 2026) رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في جرش 373.6 مليون دولار إجمالي حوالات العاملين الواردة خلال كانون الثاني وبارتفاع 11.9% صندوق المعونة الوطنية يبدأ صرف المستحقات قبل عيد الفطر الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم الـ19 على التوالي الأردن… حين تتجلّى القيادة كضميرٍ إقليمي، ويُصاغ الاتزان كفعلِ سيادةٍ في زمن العواصف اتحاد العمال ينعى شهداء الوطن شهداء في معركة المخدرات "صقر قريش" يخترق الحصار 2.5 مليون دينار دعم حكومي لتعزيز مخزون “الاستهلاكية المدنية” الأمن العام تنعى 3 شهداء من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات " سياسة غير مجدية " 101.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء الأردن يتحرى هلال شوال الخميس عراقجي يحذر من أن التداعيات العالمية للحرب "ستطال الجميع"

دراسة من "أوجلفي": الدمج بين وسائل الإعلام والرقمنة يؤدي الى زوال الخطوط الفاصلة بين وسائل الإعلام العالمية والوطنية والمحلية

دراسة من أوجلفي الدمج بين وسائل الإعلام والرقمنة يؤدي الى زوال الخطوط الفاصلة بين وسائل الإعلام العالمية والوطنية والمحلية
الأنباط -

التأثير القوي لوسائل الإعلام العالمية طوق النجاة الوحيد للإعلام المحلي


الأنباط - نيويورك

كشفت شركة "أوجلفي" اليوم الأربعاء عن نتائج المرحلة الثانية من "دراسة تأثير وسائل الإعلام العالمية 2018" والتي تشير إلى أن حوالي 60% ممن شملتهم الدراسة حول العالم يعتقدون أنه يتعين على وسائل الإعلام المحلية مواكبة التغيرات أو أنها ستؤول إلى الزوال. وعلى غرار وسائل الإعلام العالمية، تضررت الصحافة المحلية بشكل كبير من ظهور تقنيات وسلوكيات رقمية جديدة.

وأصبح لدى الجمهور اليوم خيارات متاحة أكثر من أي وقت مضى، حيث بات وصول الجميع إلى الأخبار بنفس السهولة والسرعة، سواء كانوا قريبين أو بعيدين عن مكان الخبر. وتشير الدراسة أيضاً إلى أنه بإمكان الإعلام المحلي مواصلة لعب دور محوري في المشهد الإعلامي من خلال التركيز على الأخبار المحلية وتقديم محتوى تنفرد به عن أي وسائل إعلامية أخرى.

وفي إطار تعليقها على نتائج الدراسة؛ قالت جنيفر ريسي، الرئيس التنفيذي للاتصالات العالمية والعضو المنتدب في شركة "أوجلفي": "نعيش اليوم في عالم تتسابق فيه وسائل الإعلام لاكتساب أكبر عدد ممكن من المتابعين، حيث يطغى التأثير على كل شيء آخر. وأصبحت الخطوط الفاصلة بين وسائل الإعلام العالمية والوطنية والمحلية شيئاً من الماضي مع وصول المتلقي إلى كم غير مسبوق من المحتوى الذي بات في متناول اليد دوماً. أما العلامات التجارية التي تتعاون مع خبراء في مجال التواصل ممن يدركون كيفية توجيه المشهد الإعلامي الحالي، فستتبوأ مكانة طليعية تسمح لها بترسيخ أسلوبها الخاص؛ وبالتالي خدمة أصحاب المصلحة الرئيسيين بشكل أفضل".

نتائج رئيسية أخرى:

1.    على الصعيد العالمي، يوافق 55% من الصحفيين على فكرة أن دمج وسائل الإعلام سيؤثر إيجاباً على القطاع. ومع ذلك، هناك انقسام واضح في آراء الصحفيين في مناطق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، وآسيا والمحيط الهادئ، وأمريكا الشمالية؛ حيث يرى معظمهم أن دمج هذه الوسائل سيؤثر سلباً على القطاع بأكمله.

منطقة أمريكا الشمالية – 24% ممن شملتهم الدراسة موافقون، بينما 76% غير موافقين
منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا – 67% ممن شملتهم الدراسة موافقون، بينما 33% غير موافقين
منطقة آسيا والمحيط الهادئ – 74% ممن شملتهم الدراسة موافقون، بينما 26% غير موافقين

 
2.    إن نسبة 58,3% من وسائل الإعلام العالمية ترى أن وسائل الإعلام المحلية بحاجة إلى تغيير نموذج أعمالها.

منطقة أمريكا الشمالية: باتت وسائل الإعلام المحلية أكثر أهمية من أي وقت مضى [42%]، بحاجة إلى تغيير نموذج أعمالها [42%]، إلى زوال [8,7%]، أو آراء أخرى [5,8%].
منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا - وسائل الإعلام المحلية بحاجة إلى تغيير نموذج أعمالها [63%]، إلى زوال [16%]، أكثر أهمية من أي وقت مضى [15,1%]، أو آراء أخرى [5,9%].
منطقة آسيا والمحيط الهادئ - وسائل الإعلام المحلية بحاجة إلى تغيير نموذج أعمالها [70%]، أكثر أهمية من أي وقت مضى [21,7%]، إلى زوال [4,4%]، أو آراء أخرى [3,9%].
3.    عالمياً – 31,4% من المراسلين الذين شملتهم الدراسة في مناطق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، وآسيا والمحيط الهادئ، وأمريكا الشمالية، متفقون على أن التلفزيون من أنجح المنصات الإعلامية التقليدية القادرة على التكيف مع العالم الرقمي دائم التغير.

4.    في المستقبل– ستكون خدمات البث [42,5%]، أو خدمات التلفزة المحسنة التي بزغ نجمها كإعلام "تقليدي" جديد؛ الأكثر متابعة خلال السنوات الخمس القادمة، يليها المحتوى الإخباري (مثل العناوين، والشريط الأخباري/ النشرات الإخبارية) والمدونات الصوتية.

وبصدور النسخة الخامسة منها، أصبحت دراسة "أوجلفي" السنوية حول تأثير وسائل الإعلام العالمية مصدراً موثوقاً لاستلهام أفكار القطاع من عدد من أبرز الإعلاميين في العالم حول المشهد الإعلامي المتغير. كما تسلط هذه النتائج الضوء على بعض الأفكار من الجزء الأول لهذه الدراسة والتي صدرت في يونيو 2017 خلال "مهرجان كان ليونز للإبداع" لتكشف عن انخفاض كبير في مستوى الثقة بوسائل الإعلام التقليدية كمصدر معتمد للأخبار، وذلك بواقع 22% مقارنة بعام 2016.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير