اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الدكتور عبدالوهاب العطعوط ينال درجة الدكتور في الطب من جامعة رومانية شكر وعرفان على التعازي من عشائر العوامله ولي العهد يلتقي شبابا وشابات من الكرك الملك يزور معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 في بريطانيا حوار مع جيل وعوع الجديد حزب عزم يعقد اجتماعا لمناقشة قانون الإدارة المحلية وقانون الملكية العقارية اختتام أعمال ورشة دعم البحث العلمي ضمن مشروع التحول إلى الاقتصاد الدائري في العقبة الأرجنتين ليست خافيير ميلي! تجارة إربد: اتفاق لتعزيز الخدمات الطبية المقدمة للقطاع التجاري البحرين والسعودية تعلنان التصدي لاعتداءات جوية إيرانية الأردن يرحب بقرار هولندا حظر استيراد وشراء وبيع منتجات المستوطنات الإسرائيلية Orange Money وشركة الشرق الأوسط للتأمين توقعان مذكرة تفاهم للعمل على إطلاق خدمات تأمينية رقمية مبتكرة الطيران المدني: حركة العبور الجوي عبر الأجواء الأردنية تسير بشكل طبيعي إخماد حريق مواد كيميائية بساحة أحد المصانع في العقبة من دون إصابات الزاكي(الحارس الاسطوري )...مدرباً للنشامى أم حراسِهم..؟! الأردن يتعهد باستثمارات تناهز 3.2 مليارات دولار في الولايات المتحدة العيسوي يلتقي وفدا من جمعية "المحترفون للثقافة والتراث" غبارٌ على ركبتيَّ – مجموعة قصصية – للقاصة فوز أبوسنية المياه: استكمالا لحملة العقبة ... ضبط اعتداءات جديدة المسؤولية الاجتماعية كفلسفة بقاء.. كيف صاغ أبو هديب معادلة التنمية المستدامة في "البوتاس العربية"؟

البصرة تضع العبادي على المحك في وجه "حلفاء إيران"

البصرة تضع العبادي على المحك في وجه حلفاء إيران
الأنباط -

 بغداد-وكالات

لا يمتلك خصوم رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، خاصة القوى الموالية لإيران السلاح فحسب، وإنما لديهم أيضا ماكينة إعلامية ضخمة، إضافة إلى جيوش على المواقع الإلكترونية تبث على مدار الساعة، ما يضع العبادي على المحك أمام حلفاء طهران.

ومنذ إعلان العبادي التزامه بالعقوبات الأميركية على طهران، تبث هذه المواقع أخبارا مفبركة وحملات تشويه كان آخرها مقاطع فيديو  تظهر العبادي على أنه محاصر داخل مقر إقامته في البصرة.

وكان العبادي قد أصدر مجموعة من القرارات تهدف لاحتواء أزمة البصرة، بعد أن مكث لليوم الثاني على التوالي في المحافظة على رأس وفد وزاري لمتابعة الإشراف على تتفيد المشاريع العاجلة، لا سيما المتعلق منها بتوصيل المياه الصالحة للشرب للمحافظة.

ويرى مراقبون كثيرون أن العبادي يخوض سباقا مع الزمن لاحتواء الأزمة، لكنه تأخر كثيرا في هذا المضمار بعد أن نجح خصومه السياسيون في استثمار أزمة البصرة لصالح خفض أسهمه في تولي رئاسة الحكومة لولاية ثانية.

ورغم أن العبادي أعلن أنه سيمكث في البصرة مع طاقمه الوزاري لحين تنفيذ المشاريع الآنية خلال سقف زمني لا يتجاوز الأربعين يوما، غير أنها تبدو قصيرة لتعيد لرئيس الوزارء حظوظه لقلب الطاولة بوجه خصومه، ولكن في حال نحج في في تنفيذ بعض وعوده، لاسيما ما يتعلق بتوفير الخدمات لسكان البصرة، فإن ذلك سيمنح بصيص أمل قوي.

يذكر أن المرجعية الشيعية، رغم ما أشيع عن رفضها أسماءً معينة لتولي منصب رئاسة الوزراء، قد تركت الباب مورابا بإعلانها أن الكتلة الأكبر في البرلمان هي المعنية بترشيح رئيس الوزراء المقبل.

لذا سيتعين على العبادي استثمار الأربعين يوما المقبلة للنفاذ عبر هذا الجزء البسيط، الذي تركته المؤسسة الدينية عن قصد أو دون قصد، بحسب مختصين بالشأن العراقي.

ويمكن القول إن البصرة، التي كانت سببا في تراجع حظوظ العبادي لولاية ثانية، قد تعود وتكون العامل الأساسي الذي يبقيه على رأس السلطة التنفيذية لـ4 سنوات مقبلة، خصوصا وأنه أصدر 7 قرارات بخصوص المحافظة يشرف حاليا على تنفيذها تتعلق بالجانب المائي.

وفي الوقت ذاته تتخوف أوساط شعبية وسياسية من أن أي شخصية ستأتي بديلة للعبادي، قد يحتاج وفق أقرب التقديرات إلى سنة كاملة لمعرفة دهاليز السياسة التنفيذية، قبل أن  يبدأ أولى خطواته لإدارة دفة الأوضاع أمنيا وسياسيا واقتصاديا، وهذا ما لايمكن أن تتحمله المدن العراقية وفي مقدمتها المحافظات الجنوبية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير