البث المباشر
ضبط فني منتحل صفة طبيب يدير عيادة لجراحة الأسنان مكمل غذائي يقلل خطر أمراض القلب القاتلة بنسبة 40% ماذا يحدث إذا تناولت طبق سلطة كل يوم؟ الأردن 2026...عامٌ مفصلي للانتقال من الخطط إلى التنفيذ الارصاد .. الخميس ارتفاع قليل على درجات الحرارة رصد إقلاع طائرات عسكرية امريكية من قاعدة هاواي الحزب والجماعة والدولة والقرار الامريكي أبو السمن يتفقد جسور البحر الميت رئيس الوزراء ونظيره اللُّبناني يشهدان توقيع 21 اتفاقيَّة للتَّعاون بين البلدين في مختلف المجالات ابناء المرحوم الضمور يرفضون استقبال السفير الأمريكي لتقديم واجب العزاء الحاج سالم غنيمات واولاده يعزون بوفاة الحاج عبدالفتاح الخرابشة ابو نضال وزير الخارجية يلتقي نظيره البوسني وزير الداخلية والدفاع والعمل المالطي يستقبل السفير أبو رمان ويبحثان تعزيز التعاون الثنائي السفير الصيني يبحث مع الخصاونة سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين عمان الأهلية تتصدر البطولة الودية لكرة السلة 3×3 "طالبات" لـ 7 جامعات أردنية صندوق دعم التعليم والتدريب المهني والتقني يعقد اجتماعه الأول انتقال "ضمان اليرموك" إلى موقع جديد تحت مسمى فرع "شمال إربد" رئيس مجلس الأعيان يلتقي سفيري مصر وأذربيجان وزير الخارجية يبحث مع نظيرته الايرلندية العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة "زين" تضع 11 شركة عربية ناشئة على مائدة ابتكارات عاصمة التقنية

البصرة تضع العبادي على المحك في وجه "حلفاء إيران"

البصرة تضع العبادي على المحك في وجه حلفاء إيران
الأنباط -

 بغداد-وكالات

لا يمتلك خصوم رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، خاصة القوى الموالية لإيران السلاح فحسب، وإنما لديهم أيضا ماكينة إعلامية ضخمة، إضافة إلى جيوش على المواقع الإلكترونية تبث على مدار الساعة، ما يضع العبادي على المحك أمام حلفاء طهران.

ومنذ إعلان العبادي التزامه بالعقوبات الأميركية على طهران، تبث هذه المواقع أخبارا مفبركة وحملات تشويه كان آخرها مقاطع فيديو  تظهر العبادي على أنه محاصر داخل مقر إقامته في البصرة.

وكان العبادي قد أصدر مجموعة من القرارات تهدف لاحتواء أزمة البصرة، بعد أن مكث لليوم الثاني على التوالي في المحافظة على رأس وفد وزاري لمتابعة الإشراف على تتفيد المشاريع العاجلة، لا سيما المتعلق منها بتوصيل المياه الصالحة للشرب للمحافظة.

ويرى مراقبون كثيرون أن العبادي يخوض سباقا مع الزمن لاحتواء الأزمة، لكنه تأخر كثيرا في هذا المضمار بعد أن نجح خصومه السياسيون في استثمار أزمة البصرة لصالح خفض أسهمه في تولي رئاسة الحكومة لولاية ثانية.

ورغم أن العبادي أعلن أنه سيمكث في البصرة مع طاقمه الوزاري لحين تنفيذ المشاريع الآنية خلال سقف زمني لا يتجاوز الأربعين يوما، غير أنها تبدو قصيرة لتعيد لرئيس الوزارء حظوظه لقلب الطاولة بوجه خصومه، ولكن في حال نحج في في تنفيذ بعض وعوده، لاسيما ما يتعلق بتوفير الخدمات لسكان البصرة، فإن ذلك سيمنح بصيص أمل قوي.

يذكر أن المرجعية الشيعية، رغم ما أشيع عن رفضها أسماءً معينة لتولي منصب رئاسة الوزراء، قد تركت الباب مورابا بإعلانها أن الكتلة الأكبر في البرلمان هي المعنية بترشيح رئيس الوزراء المقبل.

لذا سيتعين على العبادي استثمار الأربعين يوما المقبلة للنفاذ عبر هذا الجزء البسيط، الذي تركته المؤسسة الدينية عن قصد أو دون قصد، بحسب مختصين بالشأن العراقي.

ويمكن القول إن البصرة، التي كانت سببا في تراجع حظوظ العبادي لولاية ثانية، قد تعود وتكون العامل الأساسي الذي يبقيه على رأس السلطة التنفيذية لـ4 سنوات مقبلة، خصوصا وأنه أصدر 7 قرارات بخصوص المحافظة يشرف حاليا على تنفيذها تتعلق بالجانب المائي.

وفي الوقت ذاته تتخوف أوساط شعبية وسياسية من أن أي شخصية ستأتي بديلة للعبادي، قد يحتاج وفق أقرب التقديرات إلى سنة كاملة لمعرفة دهاليز السياسة التنفيذية، قبل أن  يبدأ أولى خطواته لإدارة دفة الأوضاع أمنيا وسياسيا واقتصاديا، وهذا ما لايمكن أن تتحمله المدن العراقية وفي مقدمتها المحافظات الجنوبية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير