اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
العيسوي يستقبل الطفل كرم الكفريني ويثمّن اعتزازه بالقيادة الهاشمية ومسيرة الوطن بين الثورة والنهضة الأردن الهاشمي ومسيرة الكرامة والانسان البنك العربي الإسلامي الدولي يحتفل بعيد الاستقلال الثمانين العيسوي: الاستقلال محطةٌ عز وكرامة.. والأردن بقيادة الملك دولة مواقف ثابتة ومبادئ راسخة استثمار أموال الضمان يهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الـ 80 الحسبان يكتب في الاستقلال : الأردن.. تاريخ صمود ورؤية مستقبل المستهلك تطالب المواطنين بالالتزام بالاماكن المحددة لذبح الاضاحي مع ضرورة الاستفسار عن شروط الاضحية الصحيحة ‏السفارة الصينية في عمّان تهنئ الأردن بالذكرى الـ80 للاستقلال اطلاق تيار مستقبل الزرقاء مشهور القطيشات يرفع التهاني لجلالة الملك بمناسبة عيد الاستقلال الـ80 ولي العهد: أنا من أردن العز حسّان يهنئ بمناسبة ذكرى الاستقلال.. "مواصلة مسيرة البناء بإيمان وعزيمة" القيسي يهنىء الأردنيين بعيد الاستقلال النائب الخصاونة : رغم التحديات الأردن وطن الكبرياء وقلعة الصمود وراية خفاقة بالعز مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن الشباب الأردني… عيون الوطن وحراس الاستقلال الملكية الأردنية الأولى في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لشهر نيسان الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تهنئ الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين ‏وزير الخارجية الأمريكي يهنئ الأردن بعيد الاستقلال ويشيد بدوره الإقليمي يومَ سكنَ الوطنُ ورجالاتُه قلبَ الهاشميين… وُلِدَ للأردنِّ مجدٌ يتّسعُ للكون

الفيصلية

الفيصلية
الأنباط -

تابعت ردود الفعل حول ما حدث في مدرسة الفيصلية، هل كانت هذه الردود طبيعية أم أنها ضخمت؟.. في الولايات
المتحدة أم الديمقراطية والمدنية وحقوق الإنسان، جرت حوادث إطلاق نار في المدارس راح ضحيتها العشرات من
الطلبة.. وتحرك المجتمع كله من أجل منع قانون بيع وشراء السلاح.. ومع ذلك أصرت الإدارة الأميركية، على أن إقرار هذا
القانون يتعارض مع حرية الفرد وقيم الدولة..

لدينا لم يكن هنالك مسدسات، ولم يبلغ عن إصابات.. ولم يذهب أحد للمشفى، كل ما في الأمر أن مجموعة من المراهقين غضبوا فقط .. وأنا هنا لا أبرر سلوكهم أبدا فهو يقع في باب الفوضى والتنمر ولكني أستغرب من ردة الفعل؟..

أعتب على الزملاء في بعض المحطات، فقد أوصلوا صورة للمجتمع عن انهيار في المنظومة التربوية، وعن دمار في الإدارة وكأن ما حدث في الفيصلية عمل إرهابي.. تريثوا قليلا أيها الزملاء، كانت تقتضي المهنية منكم أولا أن تعرضوا واقع الفيصلية..

واقع الناس، بساطتهم، كرمهم، أخلاقهم.. وأن تقدموا الحقيقة للمجتمع، فهذه البلدة هي خزان بشري للعسكرية الأردنية، وأهلها.. من أكرم الناس وأنبلهم.. وما حدث هو سلوك عابر من فتية لا تتجاوز أعمار (15 (عاما، بمعنى اخر إن من هو في هذا السن يسمى (حدثا).. وبالتالي لم يصل حد النضوج، والقانون لايطبق عليه مثلما يطبق على البالغ الراشد.

لماذا حين يحدث أمر في قرية نائية، ذات صبغة عشائرية.. يضخم في الإعلام، بشكل كبير.. بالمقابل وفي الضواحي الراقية من عمان، يحدث ما هو أكبر من تنمر صبية في عمر المراهقة.. ويتم (الطبطبة) على الأمور..

بعض المحطات، غطت القصة على أنه حدث إرهابي.. وأفردت مساحات لاشخاص تحدثوا عن انهيار المنظومة التربوية..

ذات يوم، تعطلت سيارتي في الفيصلية، وكنت برفقة صديق .. جاء من أميركا للتو، لم تمر سيارة في الشارع من جانبنا.. إلا وتوقف صاحبها وعرض المساعدة، وفي النهاية جاء شخص لا نعرفه وأصر أن نحتسي الشاي في منزله حتى يأتي (الونش) من عمان..

خاف علينا من البرد، وأدخلنا لمنزله.. لم يسأل حتى عن اسمائنا، وأكرمنا بأكثر من الكرم ذاته..

صدقوني أني لا أريد أن أسخف الحدث، وأعرف أنه غريب ويحتاج لمعالجة، ولكن.. من تحدثوا عن هؤلاء الطلبة لايعرفون أهلهم وعشائرهم، واباءهم.. لو كانوا يعرفون حجم القيم والصبر والكرامة عند هؤلاء الناس.. ما جلدوا هؤلاء الفتية وقدموهم للمجتمع على أنهم بؤر إرهاب جديدة..

حمى االله الفيصلية وأهلها.. وما زلت أجزم أننا بالرغم من فقرنا إلا أن مخزون الكرامة والصبر لدينا يتسع الأرض.

Hadi.ejjbed@hotmail.com

الرأي

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير