البث المباشر
Orange Jordan Launches the "Tahweesheh" Account Through Orange Money to Promote a Strong Savings Culture الأردن ودول عدة يدينون تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل.. "خطيرة واستفزازية" الملك يلتقي الرئيس الألباني الأحد المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات أجواء باردة اليوم وامطار في شمال ووسط المملكة غدًا "ريفلِكت" يوقع اتفاقية رعاية حصرية مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية الحاجة تمام صالح محمد الحسبان (أم محمد) في ذمة الله كيف نتفادى الشعور بالتخمة والنفخة بعد الإفطار؟ لماذا يهاجمك الصداع في رمضان؟ مجهول يتبرع بسبائك ذهب قيمتها 3.6 ملايين دولار لإصلاح أنابيب مياه متهالكة كيف يؤثر الصيام على أجسامنا وما هي التغيّرات التي يُحدثها؟ التمر باللبن عند الإفطار.. دفعةُ طاقةٍ ذكيةٍ تضبط السكر وتحمي القلب وزير الصناعة والتجارة يوجه لوضع الآليات المناسبة لبيع مادة زيت الزيتون الأردن ودول أخرى يدينون تصريحات الأميركي لدى إسرائيل الدوريات الخارجية تواصل تنفيذ مبادرة “إفطار صائم” “الخدمة والإدارة العامة” تدعو الموظفين للمشاركة باستبانة حول الدوام الرسمي حين تتحول كرة القدم إلى ماكينة استنزاف.. اللاعبون يدفعون الثمن قانون الضمان الاجتماعي 2026… بين «استدامة الصندوق» و«حقوق المشتركين» خسارة الاستثمار فيهم!! حسين الجغبير يكتب : نقطونا بسكوتكم

الفيصلية

الفيصلية
الأنباط -

تابعت ردود الفعل حول ما حدث في مدرسة الفيصلية، هل كانت هذه الردود طبيعية أم أنها ضخمت؟.. في الولايات
المتحدة أم الديمقراطية والمدنية وحقوق الإنسان، جرت حوادث إطلاق نار في المدارس راح ضحيتها العشرات من
الطلبة.. وتحرك المجتمع كله من أجل منع قانون بيع وشراء السلاح.. ومع ذلك أصرت الإدارة الأميركية، على أن إقرار هذا
القانون يتعارض مع حرية الفرد وقيم الدولة..

لدينا لم يكن هنالك مسدسات، ولم يبلغ عن إصابات.. ولم يذهب أحد للمشفى، كل ما في الأمر أن مجموعة من المراهقين غضبوا فقط .. وأنا هنا لا أبرر سلوكهم أبدا فهو يقع في باب الفوضى والتنمر ولكني أستغرب من ردة الفعل؟..

أعتب على الزملاء في بعض المحطات، فقد أوصلوا صورة للمجتمع عن انهيار في المنظومة التربوية، وعن دمار في الإدارة وكأن ما حدث في الفيصلية عمل إرهابي.. تريثوا قليلا أيها الزملاء، كانت تقتضي المهنية منكم أولا أن تعرضوا واقع الفيصلية..

واقع الناس، بساطتهم، كرمهم، أخلاقهم.. وأن تقدموا الحقيقة للمجتمع، فهذه البلدة هي خزان بشري للعسكرية الأردنية، وأهلها.. من أكرم الناس وأنبلهم.. وما حدث هو سلوك عابر من فتية لا تتجاوز أعمار (15 (عاما، بمعنى اخر إن من هو في هذا السن يسمى (حدثا).. وبالتالي لم يصل حد النضوج، والقانون لايطبق عليه مثلما يطبق على البالغ الراشد.

لماذا حين يحدث أمر في قرية نائية، ذات صبغة عشائرية.. يضخم في الإعلام، بشكل كبير.. بالمقابل وفي الضواحي الراقية من عمان، يحدث ما هو أكبر من تنمر صبية في عمر المراهقة.. ويتم (الطبطبة) على الأمور..

بعض المحطات، غطت القصة على أنه حدث إرهابي.. وأفردت مساحات لاشخاص تحدثوا عن انهيار المنظومة التربوية..

ذات يوم، تعطلت سيارتي في الفيصلية، وكنت برفقة صديق .. جاء من أميركا للتو، لم تمر سيارة في الشارع من جانبنا.. إلا وتوقف صاحبها وعرض المساعدة، وفي النهاية جاء شخص لا نعرفه وأصر أن نحتسي الشاي في منزله حتى يأتي (الونش) من عمان..

خاف علينا من البرد، وأدخلنا لمنزله.. لم يسأل حتى عن اسمائنا، وأكرمنا بأكثر من الكرم ذاته..

صدقوني أني لا أريد أن أسخف الحدث، وأعرف أنه غريب ويحتاج لمعالجة، ولكن.. من تحدثوا عن هؤلاء الطلبة لايعرفون أهلهم وعشائرهم، واباءهم.. لو كانوا يعرفون حجم القيم والصبر والكرامة عند هؤلاء الناس.. ما جلدوا هؤلاء الفتية وقدموهم للمجتمع على أنهم بؤر إرهاب جديدة..

حمى االله الفيصلية وأهلها.. وما زلت أجزم أننا بالرغم من فقرنا إلا أن مخزون الكرامة والصبر لدينا يتسع الأرض.

Hadi.ejjbed@hotmail.com

الرأي

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير