اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ماذا يحدث للجسم عند التوقف المفاجئ عن شرب القهوة؟ البودكاست.. توثيق للتاريخ أم إعادة صياغة للذاكرة؟ الأردن يرحب بقرار أمريكا رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب روبوتات في اختبار حقيقي لأداء مهام البشر الملك يعود إلى أرض الوطن العلماء يكشفون سر عيش البعض حتى سن المئة سيد البلاد وين ما يطأ.. الهيبة أردنية والرجال مواقف ! الكلالدة: تعديلات الحكومة على القوانين لمصلحة النيوليبرالية التي لم نلمس منها شيء الأمن العام: إخفاء لوحات أرقام المركبة لا يقف عائقاً أمام مخالفتها ترامب يطلق عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران إعلان صادر عن مديرية الخدمات الطبية الملكية... الفيصلي يتصدر أندية كرة القدم بالقيمة السوقية للموسم الحالي اللجنة الاقتصادية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي تناقش أولويات العمل للمرحلة المقبلة حوارية في "شومان" بعنوان "عمان في السرد: النثر والشعر والتشكيل" مرصد عربي يصور سديم "عين القط" بتفاصيله الداخلية وهالته الخارجية التربية: التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم أيلة تستقبل مبادرة "اترك أثر" في زيارة ميدانية للتعرف على ممارسات الاستدامة وحماية البيئة البحريةج ‏الأردن وكازاخستان تعقدان الجولة الثالثة من المشاورات السياسية تفاصيل الاتفاقيات الموقعة بين الأردن والصين بحضور الملك والرئيس الصيني في يوبيله الذهبي.. البنك الأردني الكويتي يدخل موسوعة "غينيس للأرقام القياسية" بأكبر لوحة فسيفسائية من العملات المعدنية على شكل شعاره

الجيش الإسرائيلي استخدم مدنيين كدروع بشرية بعدوان 2014

الجيش الإسرائيلي استخدم مدنيين كدروع بشرية بعدوان 2014
الأنباط -

 

 

 غزة-وكالات

أكد تقرير مشترك صادر عن مركز الميزان لحقوق الإنسان ومؤسسة محامون من أجل حقوق الإنسان الفلسطيني "LPHR"  بالتزامن بين مدينتي غزة ولندن استخدام جيش الاحتلال الإسرائيلي المدنيين كدروع بشرية، وفشل نظام التحقيق الإسرائيلي في الوصول إلى المسائلة وإنصاف الضحايا.

وتناول التقرير وقائع انتهاكات جرت خلال الحرب واسعة النطاق التي أطلقتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في صيف عام 2014 وأطلقت عليها اسم "عملية الجرف الصامد"، حيث تعرضت حياة ما لا يقل عن خمسة فلسطينيين في غزة، بما في ذلك طفل للخطر الشديد عندما استخدموا كدروع بشرية من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية.

ونشر التقرير علناً وللمرة الأولى وقائع الحالات الخمس التي جرى فيها اتخاذ المدنيين كدروع بشرية في انتهاك جسيم لقواعد القانون الدولي. وبعد أربع سنوات من عملية "الجرف الصامد" يسلط التقرير الضوء على الروايات المروعة للناجين الخمسة وحرمانهم من العدالة بسبب الإخفاقات المنهجية -الموثقة جيداً -لعمليات التحقيق الجنائي العسكري الإسرائيلي.

ويبين التقرير بوضوح أن حوادث الدروع البشرية الخمس تمثل استمراراً فاضحاً لنمط من استخدام المدنيين الفلسطينيين دروعاً بشرية من قبل قوات الاحتلال على مدى السنوات الماضية دون عقاب، بالرغم من الشكاوى التي قدمت بالخصوص.

وتشير المعطيات التي يقدمها التقرير إلى وجود ممارسة أو سياسة راسخة لدى الجيش الإسرائيلي باستخدام المدنيين الفلسطينيين كدروع بشرية.

ويحظر القانون الدولي استخدام الدروع البشرية ويضعها في إطار جرائم الحرب.

واعتبر المركز والمؤسسة أن غياب المساءلة القانونية في هذه الانتهاكات لا يحرم فقط الناجين من حقهم في تعويض قانوني والوصول إلى العدالة، بل يشجع بشكل خطير على اللجوء المتكرر لاستخدام المدنيين كدروع بشرية.

ويسلط التقرير الضوء بوضوح بعد أربع سنوات من الهجوم العسكري المدمر الذي شنته قوات الاحتلال بدعم من قيادتها السياسية،  على السبيل الوحيد القابل لتحقيق المساءلة القانونية وضمان العدالة للضحايا والناجين الفلسطينيين وعائلاتهم من الانتهاكات التي قد ترقى لمستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، معتبرًا أن هذا يتأتى من خلال المحكمة الجنائية الدولية وآليات المساءلة الدولية الأخرى.

يُذكر أن مركز الميزان هو منظمة غير حكومية فلسطينية تعمل من أجل حماية وتعزيز احترام حقوق الإنسان الفلسطيني وسيادة القانون في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أما محامون من أجل حقوق الإنسان الفلسطيني (LPHR) فهي جمعية خيرية للمحاماة ومقرها في المملكة المتحدة، وتعمل لحماية وتعزيز حقوق الإنسان الفلسطيني. وتتمثل مهمتها في استخدام خبراتها القانونية في مجال المحاماة للمساهمة الفعالة في تحسين حالة حقوق الإنسان المتدهورة، والتي تؤثر على الفلسطينيين.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير