البث المباشر
محمد شاهين يكتب: بين الغياب والحضور المدفوع دلالات العلم الأردني ضمن السردية الاردنية . جدلية الحضور و الغياب في " مكاتيب" : قراءة التشكيل الأسلوبي و الفضاء السيميائي حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام رئيس فنلندا يبدأ زيارة للأردن غدا السبت لقاء استراتيجي في العقبة يبحث سبل ترجمة الرؤية الملكية لتطوير السياحة الوطنية جدلية الحضور و الغياب في " مكاتيب" : قراءة التشكيل الأسلوبي و الفضاء السيميائي سامر المجالي والملكية الاردنية الأمن: بدء التحقيق مع سيدة أساءت ليوم العلم الأردني الصفدي يعقد مباحثات مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية اليمني في أنطاليا الجيش يدعو المكلفين بخدمة العلم الدفعة الثانية لعام 2026 لمراجعة منصة خدمة العلم هاني الدباس يهنئ حسين هلالات بتعيينه نائباً لرئيس مجلس إدارة هيئة تنشيط السياحة وسامٌ بصدىً عالمي: حسين ورجوة.. أيقونة المجد التي تُعانق القمة المؤثرات العقلية… حين يختلّ الإدراك ويُختصر القرار إلى “توقيع” أجواء غير مستقرة مع أمطار رعدية اليوم وانخفاض ملموس غدا الأردن يرحب بإعلان وقف إطلاق النار في لبنان "الفوسفات الأردنية" تتزين بالعلم الأردني احتفاءً باليوم الوطني للعلم ترامب: الاتفاق مع إيران قريب جدا ولن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي أطعمة بسيطة تعزز بياض الأسنان طبيعيا علاج طبيعي لالتهاب المفاصل يتجاوز فعالية الأدوية التقليدية

أهالي الشهداء والمفقودين يطالبون باستعادة جثامين ذويهم

أهالي الشهداء والمفقودين يطالبون باستعادة جثامين ذويهم
الأنباط -

في اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء

 رام الله - وكالات

في كل فعالية للمطالبة بجثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال تكون والدة الشهيد عادل عنكوش من بلدة دير أبو مشعل القريبة من رام الله حاضرة للمطالبة بجثمان ابنها المحتجز منذ عام وشهرين كاملين، على أمل أن تكون هذه الفعاليات صوت يصل لكل من يستطلع الضغط على حكومة الاحتلال للإفراج عن جثمان ابنها وجثامين 253 شهيدا ومفقودا.

وكانت الوالدة زينب عنكوش وزوجها وابنتها على دوار المنارة يشاركون في فعاليات اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال، مع العشرات من أهالي الشهداء والمفقودين، الذين شاركوا رغم تعبهم وهم القادمون من كل المحافظات، في مسيرة للمطالبة بتسليم جثامين أبنائهم.

والشهيد عنكوش هو منفذ عملية الطعن بالقرب من باب العامود بالقدس المحتلة في (16 حزيران 2017) برفقة اثنين من أصدقائه، والتي أدت إلى مقتل مجندة صهيونية، ومنذ ذلك الحين لا تزال سلطات الاحتلال تحتجز جثامينهم في ثلاجات الاحتلال وترفض تسليمهم لذويهم.

وعنكوش واحد من 28 شهيدا لا يزال محتجزا في ثلاجات الاحتلال منذ انطلاق انتفاضة القدس في أكتوبر من العام 2015، ومعظمهم قاموا بتنفيذ عمليات ضد الاحتلال ومستوطنيه.

وكانت الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب ومعرفة مصير المفقودين، أحيت اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء والذي يوافق 27 آب من كل عام، من خلال مسيرة انطلقت من ضريح ياسر عرفات باتجاه المقاطعة، شارك فيها عشرات من أهالي الشهداء والمفقودين رافعين صور أبنائهم.

وقالت منسقة الحملة الإعلامية سلوى حماد إن هذا اليوم يأتي للتأكيد على سعي الحملة الدائم للعمل على إعادة كل شهيد ليدفن في تراب مسقط رأس كل منهم بين أهله وأحبائه وذويه، بما يليق بكل انسان مناضل نبيل قضى من أجل وطنه.

وأشارت حماد في حديثها لـ " فلسطين اليوم الإخبارية" إلى إن هذه الحملة تعتبر أوسع إطار يضم كل المكونات الوطنية بجميع أطيافها وكل المحافظات، ويتضافر فيها الرسمي مع الشعبي والأهلي، مؤكدة على إن الحملة ستستمر بتنظيم الفعاليات الشعبية والجماهيرية على مستوى سائر محافظات الوطن، لدعم المعركة القانونية التي تخوضها حتى تحرير اخر جثمان محتجز في الثلاجة او المقبرة.

ومن بين الأهالي كانت عائلة الاستشهادي طارق سمير فريد سفاكة من مدينة طولكرم والذي نفذ عملية في مستوطنة "حرميش" شمال الضفة في أكتوبر 2002، وقتل خلالها ثلاثة مستوطنين.

يقول والده لـ" فلسطين اليوم الإخبارية" أنه ومنذ استشهاد ابنه قبل 16 عاما لا يعرف أي معلومات عنه سوى أنه مدفون في مقابر الأرقام، وهو ما يجعله يلجأ للحملة لرفع قضية لاسترداد جثمانه ودفنه بالطريقة الإسلامية كما يليق بالشهداء.

وأشار الوالد إلى أنه وزوجته لا يتغيبان عن أيه فعالية أو مطالبة للمطالبة باسترداد جثامين الشهداء، على أمل أن يتسلمه ويطمئن عليه في قبره الذي فتح له منذ استشهاده.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير