اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ماذا يحدث للجسم عند التوقف المفاجئ عن شرب القهوة؟ البودكاست.. توثيق للتاريخ أم إعادة صياغة للذاكرة؟ الأردن يرحب بقرار أمريكا رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب روبوتات في اختبار حقيقي لأداء مهام البشر الملك يعود إلى أرض الوطن العلماء يكشفون سر عيش البعض حتى سن المئة سيد البلاد وين ما يطأ.. الهيبة أردنية والرجال مواقف ! الكلالدة: تعديلات الحكومة على القوانين لمصلحة النيوليبرالية التي لم نلمس منها شيء الأمن العام: إخفاء لوحات أرقام المركبة لا يقف عائقاً أمام مخالفتها ترامب يطلق عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران إعلان صادر عن مديرية الخدمات الطبية الملكية... الفيصلي يتصدر أندية كرة القدم بالقيمة السوقية للموسم الحالي اللجنة الاقتصادية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي تناقش أولويات العمل للمرحلة المقبلة حوارية في "شومان" بعنوان "عمان في السرد: النثر والشعر والتشكيل" مرصد عربي يصور سديم "عين القط" بتفاصيله الداخلية وهالته الخارجية التربية: التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم أيلة تستقبل مبادرة "اترك أثر" في زيارة ميدانية للتعرف على ممارسات الاستدامة وحماية البيئة البحريةج ‏الأردن وكازاخستان تعقدان الجولة الثالثة من المشاورات السياسية تفاصيل الاتفاقيات الموقعة بين الأردن والصين بحضور الملك والرئيس الصيني في يوبيله الذهبي.. البنك الأردني الكويتي يدخل موسوعة "غينيس للأرقام القياسية" بأكبر لوحة فسيفسائية من العملات المعدنية على شكل شعاره

أهالي الشهداء والمفقودين يطالبون باستعادة جثامين ذويهم

أهالي الشهداء والمفقودين يطالبون باستعادة جثامين ذويهم
الأنباط -

في اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء

 رام الله - وكالات

في كل فعالية للمطالبة بجثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال تكون والدة الشهيد عادل عنكوش من بلدة دير أبو مشعل القريبة من رام الله حاضرة للمطالبة بجثمان ابنها المحتجز منذ عام وشهرين كاملين، على أمل أن تكون هذه الفعاليات صوت يصل لكل من يستطلع الضغط على حكومة الاحتلال للإفراج عن جثمان ابنها وجثامين 253 شهيدا ومفقودا.

وكانت الوالدة زينب عنكوش وزوجها وابنتها على دوار المنارة يشاركون في فعاليات اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال، مع العشرات من أهالي الشهداء والمفقودين، الذين شاركوا رغم تعبهم وهم القادمون من كل المحافظات، في مسيرة للمطالبة بتسليم جثامين أبنائهم.

والشهيد عنكوش هو منفذ عملية الطعن بالقرب من باب العامود بالقدس المحتلة في (16 حزيران 2017) برفقة اثنين من أصدقائه، والتي أدت إلى مقتل مجندة صهيونية، ومنذ ذلك الحين لا تزال سلطات الاحتلال تحتجز جثامينهم في ثلاجات الاحتلال وترفض تسليمهم لذويهم.

وعنكوش واحد من 28 شهيدا لا يزال محتجزا في ثلاجات الاحتلال منذ انطلاق انتفاضة القدس في أكتوبر من العام 2015، ومعظمهم قاموا بتنفيذ عمليات ضد الاحتلال ومستوطنيه.

وكانت الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب ومعرفة مصير المفقودين، أحيت اليوم الوطني لاسترداد جثامين الشهداء والذي يوافق 27 آب من كل عام، من خلال مسيرة انطلقت من ضريح ياسر عرفات باتجاه المقاطعة، شارك فيها عشرات من أهالي الشهداء والمفقودين رافعين صور أبنائهم.

وقالت منسقة الحملة الإعلامية سلوى حماد إن هذا اليوم يأتي للتأكيد على سعي الحملة الدائم للعمل على إعادة كل شهيد ليدفن في تراب مسقط رأس كل منهم بين أهله وأحبائه وذويه، بما يليق بكل انسان مناضل نبيل قضى من أجل وطنه.

وأشارت حماد في حديثها لـ " فلسطين اليوم الإخبارية" إلى إن هذه الحملة تعتبر أوسع إطار يضم كل المكونات الوطنية بجميع أطيافها وكل المحافظات، ويتضافر فيها الرسمي مع الشعبي والأهلي، مؤكدة على إن الحملة ستستمر بتنظيم الفعاليات الشعبية والجماهيرية على مستوى سائر محافظات الوطن، لدعم المعركة القانونية التي تخوضها حتى تحرير اخر جثمان محتجز في الثلاجة او المقبرة.

ومن بين الأهالي كانت عائلة الاستشهادي طارق سمير فريد سفاكة من مدينة طولكرم والذي نفذ عملية في مستوطنة "حرميش" شمال الضفة في أكتوبر 2002، وقتل خلالها ثلاثة مستوطنين.

يقول والده لـ" فلسطين اليوم الإخبارية" أنه ومنذ استشهاد ابنه قبل 16 عاما لا يعرف أي معلومات عنه سوى أنه مدفون في مقابر الأرقام، وهو ما يجعله يلجأ للحملة لرفع قضية لاسترداد جثمانه ودفنه بالطريقة الإسلامية كما يليق بالشهداء.

وأشار الوالد إلى أنه وزوجته لا يتغيبان عن أيه فعالية أو مطالبة للمطالبة باسترداد جثامين الشهداء، على أمل أن يتسلمه ويطمئن عليه في قبره الذي فتح له منذ استشهاده.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير