البث المباشر
"الأونروا" على حافة الانفجار: إضراب مفتوح في الأقاليم الخمسة في 8 شباط ارتفاع اسعار الذهب تزيد الأعباء على الشباب الرئيس الأميركي: آمل أن نتوصل إلى اتفاق مع إيران إقرار مشروع قانون معدل لقانون المحكمة الدستورية الخزوز : قراءة أولية في مشروع قانون التربية والتعليم والموارد البشرية. تآكل الطبقة الوسطى في الأردن: دخلٌ يزداد وأعباء تلتهمه رئيس مجلس النواب الأميركي يتوقع إنهاء الإغلاق الجزئي الثلاثاء الأوراق المالية تسجل صندوق كابيتال للاستثمار العالمي قرارات مجلس الوزراء نعمة التمتّع بجمال البيئة! مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الربطة والدبوبي والحوراني والجعافرة نشر مقال شي بشأن تعزيز القوة المالية للصين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعلن عن منح دراسية في برنامج (الماجستير) مقدمة من / قبرص غرف واستديوهات. ‏يوم طبي مجاني في مدرسة أم عطية الأنصارية الأساسية احتفال بعيد ميلاد جلالة الملك الملك والرئيس المصري يعقدان مباحثات في القاهرة بدء تدريب مكلفي خدمة العلم في مركز التدريب بمعسكر شويعر ميلاد القائد والقدوة: الملك عبدالله الثاني.. ربع قرن من البناء والحكمة شي يدعو إلى تحقيق اختراقات في تطوير صناعات المستقبل أورنج الأردن شريك الاتصالات الحصري لفعالية تيد إكس في كينغز أكاديمي

الفتاة العارية

الفتاة العارية
الأنباط -

قبل أيام، نشر الإعلام خبرا عن فتاة عارية، تسير في شوارع عمان، وقال: إن الأمن قام بضبطها.. وتوديعها أحد المراكز
الأمنية.. لم أفتح موقعا إخباريا أو صحيفة، أو حتى صفحة على الفيس بوك.. إلا وشاهدت الخبر. .مرفقة معه الصورة.

البارحة، مشيت في شوارع عبدون، مرتديا كامل ملابسي.. لكن أحدا لم يكتب عني، لم يشر لي .. لم تقل الصحافة كلمة واحدة، هل مطلوب مني أن أكون عاريا حتى يكتب عني..؟

عمان الغربية, تعرت تماما من أشجار اللوز.. من الشجر الحرجي , من الزراعة.. وصارت مجرد أكوام من الأسمنت ولم يتحدث أحد عن عري المدينة.. لم يتم القبض على قطعة أرض واحدة..

والطريق الصحراوي، من المطار وحتى العقبة، لاتجد على ميمنته أو ميسرته شجرة سرو واحدة، ويسمونه الصحراوي علما بأن أراضيه صالحة للزراعة ويوجد فيها مياه جوفية ويأتيه المطر... من عراه من اللون الأخضر؟ لاتعرف!.. لكن أحدا لم ينتبه لهذه الظاهرة.

والزرقاء، تدخلها وتخرج منها باحثا عن مساحة خضراء ولا تجد.. كل ما فيها، أكوام من الأزمات.. وكتل من الحديد والإسمنت.. وصبر الطبيعة على الإنسان، وشقاء المشهد.. وتسأل عن مدينة كان السيل شريانها الرئيسي، وكانت تسمى بالزرقاء لأن شدة خضرتها تجعل اللون يميل للأزرق من بعيد.. تسأل بكل ما في القلب من قلق، من
جعلها عارية من الاشجار؟.. ولا تجد إجابة..

عري الجسد، يعالج في ثانية واحدة.. وتستطيع ستر أي جسد.. لكن عري الأرض من يعالجه؟.. ومن تسبب به؟.. والغريب أن أحدا لم يكتب للان عن عري المدن!..

Hadi.ejjbed@hotmail.com

الرأي

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير