البث المباشر
علاج غير دوائي يخفف آلام الظهر المزمنة ما الذي تعرفه ناسا؟ .. تصريح مفاجئ يُعيد الجدل حول وجود الكائنات الفضائية 100 مليون يورو .. برشلونة يفتح الباب أمام رحيل نجمه للدوري السعودي الحرس الثوري الإيراني ينفي تنفيذ أي هجمات خلال فترة وقف إطلاق النار وفاة أم بعد ساعات من انتحار نجلها الطبيب في مصر وكالة الأنباء الإيرانية تنفي وصول فريق التفاوض الإيراني إلى إسلام آباد إسرائيل تسعى لمحادثات مع لبنان بعد قصف هدد هدنة إيران وزير الدفاع الباكستاني: إسرائيل لعنة على البشرية الخارجية تدعو المواطنين الأردنيين إلى عدم السفر للجمهورية اللبنانية في الوقت الراهن الجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين تقدّم 60 ألف دينار دعماً لحملة "لأهلنا في غزة" التابعة للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية أمانة عمان تعلن إجراء تحويلات مرورية لتركيب جسر مشاة في شارع الملك عبد الله الثاني الأردن يدين مصادقة الحكومة الإسرائيلية على بناء 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 303 شهداء الغذاء والدواء تعلن عن توفير الدواء الذي يحتوي على المادة الفعالة colchicine مركز إعداد القيادات الشبابية يختتم جولات مقابلات برنامج “صوتك” في مختلف محافظات المملكة وزير الخارجية يحذر من التداعيات الكارثية لاستمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان وزير الزراعة يلتقي مجلس نقابة "أصحاب المعاصر" ويؤكد دعم قطاع الزيتون وتنظيم السوق الإمارات… حين تنتصر الحكمة وتطمئن القلوب نتنياهو: أصدرت تعليمات لبدء محادثات سلام مع لبنان ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية

ترمب ونهاية الخرافة

ترمب ونهاية الخرافة
الأنباط -

منذ اليوم الأول الذي قرر فيه دونالد ترمب الترشح لانتخابات الرئاسة تحول إلى مادة دسمة للإعلام الأميركي بأنواعه، وبات مادة فكاهة ونقد لم يسبق لهما مثيل في عالم السياسة في الولايات المتحدة، وعملت قراراته الارتجالية غير المدروسة في عدة قضايا من أبرزها موضوع الهجرة، والعلاقات التجارية بين واشنطن والعالم وتحديداً مع حلفائها التقليديين على تحويله إلى 'بطة عرجاء' وبخاصة بعد فضائح ما أطلق عليه 'الثلاثاء الأسود' والتي تزامنت فيها اعترافات محامي ترمب السابق 'مايكل كوهين' بشأن ممارسة التحايل الضريبي مع اعترافات 'بول مانافورت' المدير السابق لحملته والتي تتعلق بالاحتيال المصرفي والضريبي، والتي اكتملت بفضيحة وجود ابن غير شرعي له من خادمة له والتي كشفت عنها شبكة 'سي ان ان'.

هذه الشخصية كان يجب أن تكون 'شخصية سينمائية'، ولكن الصهيونية الإنجيلية اختارته لتدفعه نحو الرئاسة لعلمها التام بأنه شخصية 'مهزوزة، وتفتقد للثقافة السياسية، ويبحث عن الاستعراض مهما كان نوعه، ويتحكم بحياته عاملين : المال والجنس'، ونجح بالتقاطه كفريسة وتسلل له وبهدوء وذكاء هو الصهيوني المعتق 'شيلدون ادلسون وهو شخص يعادل من الناحية الفعلية قيمة عالية جداً في المنظومة اليهودية الحاكمة للمال في العالم، ويمكن القول أنه بحجم عائلة روكفلر بأميركا، أو عائلة روتشيلد في بريطانيا والمانيا وايطاليا، وهو صاحب الثروة الممتدة عبر قارات العالم عبر نوادي القمار و بيوت الدعارة.

هذا التشخيص الذي أشرت له هو بعض مما بدأت بكتابته في مشروع كتابي الجديد المعنون 'ترمب ونهاية الخرافة'، فترمب بسذاجته وجهله كان المشروع الأمثل للصهيونية العالمية، وأعتقد أنه ما زال يجهل جوهر المشروع الذي أصبح بموجبه رئيسا لأميركا وتحديداً لجهة إكمال الاعتراف الأميركي الرسمي على الأراضي الفلسطينية بأنها إسرائيلية، وبخاصة الجولان بعد القدس.

ولذلك أتوقع انه سيصادف الكثير من المتاعب السياسية خلال الفترة القادمة، خاصة في ظل أجواء عامة بدأت قبل عام تقريباً بالكتاب المثير للجدل 'النار والغضب' للكاتب مايكل وولف، وبالكتاب الذي نشر قبل أيام وبعنوانه المثير جداً والمقصود فيه الرئيس ترمب، 'المعتوه' للموظفة السابقة في البيت الأبيض 'أوماروسا نيومان'، فالرجل هو من الناحية العملية رئيسا لأميركا ولكنه اكتشف فجأة أن كل أنواع الحماية التي تتوفر عادةً للرئيس قد اختفت فجأة، والسؤال ما هو السبب، ولماذا؟

من المؤكد أن 'المعتوه' لم يكمل مهمته، وعلى رأس جدول أعمال الصهيونية العالمية حالياً هو إنهاء القضية الفلسطينية تماماً وذلك عبر تمرير ما أطلق عليه 'صفقة القرن'.

Rajatalab5@gmail.com

الرأي

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير