اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
81.7 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية من الموارد إلى النفوذ الاقتصادي: ملامح استراتيجية وطنية للصناعات الكيماوية الأردنية 2 المياه : ضبط اعتداءات في الزرقاء تزود 100 منزل بشكل مخالف العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات "النشامى" يستهل تدريباته بالوقوف دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة.. انطلاق أولى جلسات "التوجيهي" اليوم للمرة الثانية خلال أسبوع.. الفراية يتفقد سير العمل في جسر الملك حسين الأردن يرسل مواد طبية ولوجستية إلى الضفة الغربية أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد الأردنيون والحلم الذي لا يموت الذكاء الاصطناعي يفوز بقضية في محكمة إنجليزية 5 فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عامًا بسبب المونديال .. وفاة طفل "منسي" داخل سيارة والده في مصر لحظات حرجة لركاب طائرة بعد ارتفاع حرارة المقصورة إلى 56 درجة مئوية وتعطل التكييف الصين تلغي تراخيص 8 شركات تعمل في صناعة السيارات عذراء شعيب تصدر قريباً رواية "حبر على حرير": قصة عشق تتمرد على تقاليد الأستانة مهرجان جرش ينطلق في 23 تموز المقبل إحباط تهريب هروين و 150 ألف حبة مخدرة .. والقبض على مرتبطين بعصابات إقليمية

ترمب ونهاية الخرافة

ترمب ونهاية الخرافة
الأنباط -

منذ اليوم الأول الذي قرر فيه دونالد ترمب الترشح لانتخابات الرئاسة تحول إلى مادة دسمة للإعلام الأميركي بأنواعه، وبات مادة فكاهة ونقد لم يسبق لهما مثيل في عالم السياسة في الولايات المتحدة، وعملت قراراته الارتجالية غير المدروسة في عدة قضايا من أبرزها موضوع الهجرة، والعلاقات التجارية بين واشنطن والعالم وتحديداً مع حلفائها التقليديين على تحويله إلى 'بطة عرجاء' وبخاصة بعد فضائح ما أطلق عليه 'الثلاثاء الأسود' والتي تزامنت فيها اعترافات محامي ترمب السابق 'مايكل كوهين' بشأن ممارسة التحايل الضريبي مع اعترافات 'بول مانافورت' المدير السابق لحملته والتي تتعلق بالاحتيال المصرفي والضريبي، والتي اكتملت بفضيحة وجود ابن غير شرعي له من خادمة له والتي كشفت عنها شبكة 'سي ان ان'.

هذه الشخصية كان يجب أن تكون 'شخصية سينمائية'، ولكن الصهيونية الإنجيلية اختارته لتدفعه نحو الرئاسة لعلمها التام بأنه شخصية 'مهزوزة، وتفتقد للثقافة السياسية، ويبحث عن الاستعراض مهما كان نوعه، ويتحكم بحياته عاملين : المال والجنس'، ونجح بالتقاطه كفريسة وتسلل له وبهدوء وذكاء هو الصهيوني المعتق 'شيلدون ادلسون وهو شخص يعادل من الناحية الفعلية قيمة عالية جداً في المنظومة اليهودية الحاكمة للمال في العالم، ويمكن القول أنه بحجم عائلة روكفلر بأميركا، أو عائلة روتشيلد في بريطانيا والمانيا وايطاليا، وهو صاحب الثروة الممتدة عبر قارات العالم عبر نوادي القمار و بيوت الدعارة.

هذا التشخيص الذي أشرت له هو بعض مما بدأت بكتابته في مشروع كتابي الجديد المعنون 'ترمب ونهاية الخرافة'، فترمب بسذاجته وجهله كان المشروع الأمثل للصهيونية العالمية، وأعتقد أنه ما زال يجهل جوهر المشروع الذي أصبح بموجبه رئيسا لأميركا وتحديداً لجهة إكمال الاعتراف الأميركي الرسمي على الأراضي الفلسطينية بأنها إسرائيلية، وبخاصة الجولان بعد القدس.

ولذلك أتوقع انه سيصادف الكثير من المتاعب السياسية خلال الفترة القادمة، خاصة في ظل أجواء عامة بدأت قبل عام تقريباً بالكتاب المثير للجدل 'النار والغضب' للكاتب مايكل وولف، وبالكتاب الذي نشر قبل أيام وبعنوانه المثير جداً والمقصود فيه الرئيس ترمب، 'المعتوه' للموظفة السابقة في البيت الأبيض 'أوماروسا نيومان'، فالرجل هو من الناحية العملية رئيسا لأميركا ولكنه اكتشف فجأة أن كل أنواع الحماية التي تتوفر عادةً للرئيس قد اختفت فجأة، والسؤال ما هو السبب، ولماذا؟

من المؤكد أن 'المعتوه' لم يكمل مهمته، وعلى رأس جدول أعمال الصهيونية العالمية حالياً هو إنهاء القضية الفلسطينية تماماً وذلك عبر تمرير ما أطلق عليه 'صفقة القرن'.

Rajatalab5@gmail.com

الرأي

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير