اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مجلس الوزراء يمنح مجموعة من الحوافز الاستثمارية لمشاريع منطقة الروضة الصناعية الأشغال تطرح عطاءات لإنشاء أربع مدارس جديدة بقيمة نحو 8.7 مليون دينار طقس معتدل اليوم وغدًا وخريفي الأربعاء سانا: انفجار بموقع للجيش السوري جنوب حلب عادات يومية تزيد خطر الجلطات بعد منتصف الليل .. دماغك لا يعمل بالطريقة نفسها بعضها شائع .. 5 أطعمة يُفضل تجنب تناولها مع القهوة ليس صدفة .. لماذا يرتدي الجراحون الأخضر في غرفة العمليات؟ الأردن وبنما يوقعان مذكرة تفاهم للإعفاء المتبادل من التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية رمزي المعايطة .. مبارك صيادها طبيب أسنان أردني.. تسجيل أول ظهور لـ "سمكة الشيطان" في البحر الأحمر تفجيرات إسرائيلية ليلية تهز المنصوري بجنوب لبنان لجنة فلسطين في نقابة الصحفيين تستنكر اقتحامات المسجد الأقصى ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي تقدمه للأردن مكافحة المخدرات تواصل حملتها ضد مادة الكريستال وتلقي القبض على ٥٥ مروجاً وتاجراً للكريستال خلال تعاملها مع ١١٩ قضية في الأسبوع الثامن من الحملة الفيصلي يضرب البقعة برباعية ويتصدر دوري المحترفين انطلاق دورة تدريبية في تحليل البيانات والتحول الرقمي في وزارة الشباب. إعلام عبري يستبعد لقاء ترامب بنتنياهو خلال زيارته الولايات المتحدة عرض مسرحي أردني لذوي الإعاقة بدار الأوبرا المصرية السواعير: الأزمة السياحية قد تطول ولا يمكن تحديد موعد انتهائها

موسكو: الغرب يعد لضرب سوريا بذريعة الكيميائي

موسكو الغرب يعد لضرب سوريا بذريعة الكيميائي
الأنباط -

استخبارات بريطانيا تشارك بإعداد استفزاز كيميائي لتبرير الضربة

 

موسكو - وكالات

 

 

أعلن الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية، اللواء إيغور كوناشينكوف أن مسلحين من "هيئة تحرير الشام" يستعدون لاستفزاز لاتهام دمشق باستخدام الأسلحة الكيماوية ضد السكان المدنيين في محافظة إدلب السورية.

 

وقال إنه "وفقاً لمعلومات مؤكدة في وقت واحد من عدة مصادر مستقلة تستعد الجماعة الإرهابية "هيئة تحرير الشام" (النصرة)  لاستفزاز آخر، واتهام القوات السورية باستخدام الأسلحة الكيميائية  ضد المدنيين في محافظة إدلب ".

 

ووفقاً لكوناشينكوف، فقد "تم إرسال 8 عبوات من الكلور ونقلت إلى قرية تبعد بضعة كيلومترات عن جسر الشغور بعد أن سُلّمت إلى مسلحي "حزب التركستان الإسلامي"  من أجل تمثيل "الهجوم الكيميائي" في مدينة جسر الشغور في محافظة إدلب من قبل "هئية تحرير الشام".

 

وقالت الوزارة إن مجموعة خاصة من المسلحين المدربين من قبل الشركة العسكرية البريطانية الخاصة "أوليفا" تخطط لتمثيل عملية إنقاذ لضحايا هجمات كيميائية تقوم بتجهيزها في إدلب، معلنةً أن تصرفات الدول الغربية في سوريا تهدف إلى تفاقم الوضع في المنطقة وعرقلة عملية السلام."

 

وكشفت عن معلومات مفادها أن "استخبارات بريطانيا تشارك بإعداد الاستفزاز الكيميائي لتبرير ضربة أميركية بريطانية فرنسية لسوريا".

 

الخارجية الروسية أيضاً أعربت عن قلقها العميق نظراً لاستغلال الغرب الذكرى المأساوية لاستخدام الكيميائي في الغوطة الشرقية لشن حملة تشهير ضد الرئيس السوري بشار الأسد.

 

كما دانت التهديدات الغربية بضرب سوريا بذريعة تحضير دمشق لاستخدام الكيميائي في إدلب.

 

من جهته، قال مجلس الاتحاد الروسي (الدوما) إنّ "الضربة الغربية المحتملة لسوريا ستكون عملاً متهوراً وغير مسؤول يهدد السلم العالمي"، مضيفاً أنه سيتعين على سلاح الدفاع الجوي السوري التصدي بحزم للعدوان الثلاثي المحتمل.

 

وكالة "سبوتنيك" كانت قد نقلت في 23 آب/ أغسطس الحالي عن مصادر محليّة في محافظة إدلب أنّ عناصر من جماعة الخوذ البيضاء نقلوا شحنة من 8 براميل من معمل متخصّص في إعادة تصنيع مادة الكلور في منطقة أطمة عند الحدود التركية، وتزامن نقلها مع إعلان النفير ضمن جماعة الخوذ البيضاء واستدعاء عناصر الاحتياط من عدة مناطق في إدلب.

 

مدمرة وقاذفة أميركيتان

 

 

إلى ذلك، كشف كوناشينكوف أن مدمرة أميركية وصلت إلى الخليج، لضرب أهداف في سوريا.

 

وأشار إلى أن مدمرة أميركية وصلت، فيما تستعد قاذفات القنابل "بي 1 — بي" للتحرك من القاعدة الأميركية في قطر لضرب أهداف في سوريا.

 

ولفت إلى أن المدمرة  "يو إس إس سوليفان" التابعة للبحرية الأميركية مزوّدة بـ56 صاروخ كروز، فيما تستعد قاذفة القنابل الاستراتيجية "بي 1 — بي" للتحرك من قاعدة العديد مع 24 صاروخ جو — أرض.

 

وفي سياق متصل، أفاد مراسل الميادين بعبور ثلاث سفن روسية أمس الجمعة مضيفي البوسفور والدردنيل متوجهة الى طرطوس، موضحةً أن سفينتين في طريقهما إلى سوريا اليوم (السبت) أيضاً.

 

وفي 14 نيسان/ أبريل 2018 شنّت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا عدواناً ثلاثياً على سوريا،  حيث تصدت منظومات الدفاع الجوي السورية للصواريخ وأسقطت معظمها.

 

تهديدات أمريكية

 

وفي السياق نفسه، قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف إن الغرب يبحث عن ذرائع جديدة لطرح مسألة تغيير الحكم بسوريا، مشدداً على أن روسيا مستعدة لذلك السيناريو.

 

ريابكوف أضاف أن بلاده شاهدت بيانات مستشار الرئيس الأميركي للأمن القومي جون بولتون حول سوريا، ويبدو أن التهديدات هي اللغة الوحيدة التي تتحدث بها أميركا حالياً.

 

وكان بولتون قد هدد باستعداد بلاده "لشن ضربة جديدة على سوريا أقوى بكثير من تلك التي شُنت بعد هجوم مدينة دوما في الغوطة الشرقية".

 

ونقلت صحيفة بلومبرغ الأميركية عن مصاردها الخاصة في الحكومة أن بولتون حذر من التحضير "لضربة أقوى" على الجمهورية العربية السورية.

 

وادعى بولتون أن الجانب الأميركي "لديه معلومات تفيد بأن الجيش السوري سوف يستخدم أسلحة كيميائية في إدلب. وإذا حدث ذلك، فإن الولايات ستشن ضربة قوية على سوريا، وستكون أقوى بكثير من المرة الأخيرة".

 

وكانت وزارة الخارجية الروسية قد أكدت أنّ "مجموعة كبيرة من دول الغرب والشرق الأوسط لجأت إلى استفزازات شنيعة في سوريا نفّذها الإرهابيون باستخدام السلاح الكيميائيّ لتحقيق مصالحها في المنطقة".

 

وأعربت الخارجية الروسية عن "أسفها لاستغلال واشنطن ولندن وباريس ذكرى كارثة استخدام السارين في الغوطة الشرقية لمصلحة تمرير نهجها المخرّب والرامي إلى تشويه صورة الرئيس السوريّ".

 

وأكّدت أنّ "العملية وغيرها يقف وراءها داعش ومسلحو ما يسمّى المعارضة المعتدلة، والمنظمات غير الحكومية مثل الخوذ البيضاء، الذين يحصلون على تمويل من الخارج".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير