اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
تعادل قطر وسويسرا في افتتاح مشوارهما بمونديال 2026 ‏مصادر للأنباط: السعودية تتجه لتعيين غازي العنزي سفيرا لها لدى سوريا الفقر تحت غطاء المظاهر الخادعة سرقة تجهيزات منتخب إنجلترا خلال انتقاله إلى مقر مونديال 2026 كتب عبد الرحمن ابو حاكمة :جمال زهران... آخر رواد وسط البلد ملتقى الشفا يحتفل بعيد الاستقلال العيسوي: الأردن، بقيادة الملك الحكيمة، يمضي بثقة نحو المستقبل النشامى يستعدون للظهور التاريخي الأول في المونديال بمواجهة النمسا "صناعة الأردن": تقديرات البنك الدولي تعكس الثقة بالاقتصاد الوطني النجار بطلا للجولة الأولى من سباقات السرعة شراكة بين "التدريب المهني" و"الزكاة الأميركية" لتمكين الشباب اقتصاديا بلدية السلط تطلق مبادرة لدعم النشامى في مونديال كأس العالم 2026 نقيب المقاولين: مجلس النقابة مستمر بخدمة قطاع الانشاءات والمقاولين بما يحقق المصلحة العامة عندما يُهزم اللقب أمام الكفاءة ..الفجوة بين اللقب والواقع مديرية الأمن العام تدعو للوقاية من حرائق الأعشاب والغابات 7 أردنيين ضمن قائمة فوربس لأقوى قادة التسويق في الشرق الأوسط لعام 2026 عندما يصبح النجاح بصمة النشامى في طريق المونديال: مشروع وطني يتجاوز حدود كرة القدم حكمة الماء من "أم الجمال" إلى الصحراء العربية جمعية المصدرين تبحث مع جمعية المستوردين الكوريين تعزيز التعاون

بطاقات ائتمان تحول 3 بنوك اماراتيه للمحكمة

بطاقات ائتمان تحول 3 بنوك اماراتيه للمحكمة
الأنباط -

الانباط -ابو ظبي 
حين انتقلت سوزان أول مرة للعيش في العاصمة الإماراتيةأبوظبي للعمل كمعلمة عام 2007، كانت تأمل جمع ما يكفي من المال للتقاعد.

وبعد مرور أكثر من 9 سنوات، واجهت سوزان -التي طلبت تغيير اسمها- ديونًا بقيمة 700 ألف درهم (190 ألف دولار) بقرض واحد وأربعة بطاقات ائتمان.  وكغيرها، فإنها أصبحت في مأزق مالي بسبب "إغواء وسهولة الحصول على بطاقات الائتمان”.
وتقول سوزان التي تبلغ من العمر الآن 60 عامًا: "لقد وقعت في شرك البطاقات الائتمانية”، وكانت قد حصلت على راتب 11 ألف درهم (2.99 ألف دولار) في وظيفتها الأولى، وهو مبلغ ازداد ليصل إلى 20 ألف درهم (5.4 ألف دولار) بعد ترقيتها في العمل بمرور بضع سنوات.

وأضافت: "لم يكن الأمر أنني أركب سيارات "مزراتي”، لكنني كنت أنفق أكثر من قدرتي المالية – كنت أقوم بالعناية بأظافري في الصالونات، أقوم برحلات غريبة وأغدق المال على ابني الذي كان وما يزال يعيش في كندا”.

3 سنوات..
ووفق صحيفة "ذا ناشيونال”فإن المفاجئ في الأمر هو أن سوزان استغرقت 3 سنوات فقط لدفع ديونها.

 وعادت لمنزلها في كندا تحمل 90 ألف درهم باسمها الأسبوع الفائت. 

ولتحقيق ذلك عملت على جرّ 3 بنوك إلى محكمة أبو ظبي التجارية مع فواتير الائتمان المرتفعة جدًا، والتي كانت قد حصلت منهم على بطاقات ائتمانية وهم بنك دبي الأول وبنك أبو ظبي التجاري، وبنك أبوظبي الأول.

ومثّلت سوزان نفسها في القضايا الثلاث في المحكمة، بينما قامت المحكمة بالحكم لصالحها في القضايا ضد بنك أبو ظبي التجاري وبنك أبو ظبي الأول، ما أدى إلى شطب ديونها وتوجيه الأمر للمؤسسات المالية بدفع مبلغ تعويضي لها، وكانت قد قامت بعمل تسوية مع بنك دبي الأول جزئيًا خلال العملية.

وقال بنك أبو ظبي التجاري بأنه "لا يشارك أية تفاصيل أو معلومات سرية عن عملائه الحاليين أو السابقين”. 

ورفض كل من البنكين الآخرين التعليق على الأمر.

وقالت ديانا حمادي، المؤسسة لشركة "المحامي الدولي” للخدمات القانونية، إنه يمكن للمرء أن يكون مؤهلًا لرفع قضية تتعلق ببطاقات الائتمان في المحكمة إذا "تمكن من إبراز دليل يثبت أن البنك قد عمل على تضليله ليبدو الأمر وكأنه مدين للبنك بينما هو ليس كذلك في الواقع”. 

وفي حالة سوزان، فإنها قالت بأن المحكمة قضت بأن البنوك كانت تتقاضى "فوائد على الفوائد” ولهذا كانت تدفع مبالغ غير معقولة كتأمين على بطاقات الائتمان.

دوامة بطاقات الائتمان..
وترغب سوزان بأن تكون قصتها مثالًا للآخرين وكيف أن الحصول على بطاقة ائتمان واحدة أو أكثر قد يصبح سريعًا "دوامة لا يمكن التحكم بها من العجز المالي”. 

وقالت في هذا الصدد: "أريد من قضيتي أن تمنح الأمل للناس – أنه بإمكانهم التوجه للمحاكم والسؤال عمّا هو عادل. 

هذا كل ما طلبته. 

لم أفكر أبدًا بأنني قد أحصل على المال عداك عن خفض ديوني إلى الصفر”.

وقال مايكل روتلدج، مؤسس موقع "savememoney.ae” الإلكتروني، وهو موقع متخصص في نصح الناس بخصوص بطاقات الائتمان، بأن فكرة رفع قضية على البنك في المحكمة قد تكون "سببًا حقيقيًا في تغيير قواعد اللعبة بالنسبة للكثير من الناس”.

وأوضح: "إذا تم بيع الناس منتجات بشكل مضلل فإننا سنرى تحولًا ضخمًا. 

المشكلة تكمن في أن الكثير من الناس الذين نتعامل معهم لديهم جهل تام بالأمور المالية، لذا فإنهم لا يعلمون بأن التعامل مع ديونهم خاطئ. 

وبوجود الكثير من المقترضين الفرعيين – كما أسميهم- فإنهم لا يهتمون حقًا بالرسوم التي عليهم دفعها، فكل اهتمامهم ينصب على الحصول على بطاقة الائتمان”.

وقالت سوزان بأن وضعها المالي بدأ يتداعى بعد وقت قصير من وصولها إلى أبوظبي حين تدهورت الحالة…

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير