اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إعلان نتائج القبول الموحد للبكالوريوس مساء الخميس المتقاعدين العسكريين” تسيّر رحلة العمرة الخامسة لعام 2026 انطلاق معرض عمّان الدولي للكتاب في دورته 25 غدا الحنينُ المؤنسُ أمنية، إحدى شركات Beyon تدعم مؤتمر أكاديمية عمّان لنموذج الأمم المتحدة "AAMUN 2026" لتمكين قادة الغد رقمياً ودبلوماسياً خطاب الملك...بوصلة لا تشير إلى الأردن وفلسطين بوصلة مشبوهة بيان صادر عن السلط وأهاليها شركس: 695 مليون عملية دفع إلكتروني بقيمة 50 مليار دينار خلال 2025. السردية الأردنية ومعرض عمان الدولي للكتاب طواقم المستشفى الميداني الأردني نابلس /12 تصل أرض المهمة مها صالح تُشارك في افتتاح المهرجان العربي للإذاعة والتلفزيون بـ تونس في دورته الـ26 مؤتمر عربي في عمّان يبحث سبل الحد من الفقر متعدد الأبعاد السفير الفلسطيني: خطاب الملك يعبر عن وعي وفهم حقيقي للازمات والصراعات والنزاعات الدولية مجلس التطوير التربوي يشيد بخطاب الملك ويؤكد ثبات الموقف الأردني الجغبير: خطاب الملك في الأمم المتحدة يجسد موقف الأردن الثابت تجاه القضية الفلسطينية الأردن واحة استقرار آمنة.. وحدوده خط أحمر بيان صادر عن حزب العمال خطاب الملك أمام الجمعية العامة منهاج عمل يتطلب خططا للتنفيذ بيان صادر عن أبناء عشائر وعائلات خليل الرحمن وبيت المقدس في محافظة العقبة الملك يضع العالم أمام مسؤولياته ختام جباره تكتب حين يتحدث الملك يتحدث الأردن

بطاقات ائتمان تحول 3 بنوك اماراتيه للمحكمة

بطاقات ائتمان تحول 3 بنوك اماراتيه للمحكمة
الأنباط -

الانباط -ابو ظبي 
حين انتقلت سوزان أول مرة للعيش في العاصمة الإماراتيةأبوظبي للعمل كمعلمة عام 2007، كانت تأمل جمع ما يكفي من المال للتقاعد.

وبعد مرور أكثر من 9 سنوات، واجهت سوزان -التي طلبت تغيير اسمها- ديونًا بقيمة 700 ألف درهم (190 ألف دولار) بقرض واحد وأربعة بطاقات ائتمان.  وكغيرها، فإنها أصبحت في مأزق مالي بسبب "إغواء وسهولة الحصول على بطاقات الائتمان”.
وتقول سوزان التي تبلغ من العمر الآن 60 عامًا: "لقد وقعت في شرك البطاقات الائتمانية”، وكانت قد حصلت على راتب 11 ألف درهم (2.99 ألف دولار) في وظيفتها الأولى، وهو مبلغ ازداد ليصل إلى 20 ألف درهم (5.4 ألف دولار) بعد ترقيتها في العمل بمرور بضع سنوات.

وأضافت: "لم يكن الأمر أنني أركب سيارات "مزراتي”، لكنني كنت أنفق أكثر من قدرتي المالية – كنت أقوم بالعناية بأظافري في الصالونات، أقوم برحلات غريبة وأغدق المال على ابني الذي كان وما يزال يعيش في كندا”.

3 سنوات..
ووفق صحيفة "ذا ناشيونال”فإن المفاجئ في الأمر هو أن سوزان استغرقت 3 سنوات فقط لدفع ديونها.

 وعادت لمنزلها في كندا تحمل 90 ألف درهم باسمها الأسبوع الفائت. 

ولتحقيق ذلك عملت على جرّ 3 بنوك إلى محكمة أبو ظبي التجارية مع فواتير الائتمان المرتفعة جدًا، والتي كانت قد حصلت منهم على بطاقات ائتمانية وهم بنك دبي الأول وبنك أبو ظبي التجاري، وبنك أبوظبي الأول.

ومثّلت سوزان نفسها في القضايا الثلاث في المحكمة، بينما قامت المحكمة بالحكم لصالحها في القضايا ضد بنك أبو ظبي التجاري وبنك أبو ظبي الأول، ما أدى إلى شطب ديونها وتوجيه الأمر للمؤسسات المالية بدفع مبلغ تعويضي لها، وكانت قد قامت بعمل تسوية مع بنك دبي الأول جزئيًا خلال العملية.

وقال بنك أبو ظبي التجاري بأنه "لا يشارك أية تفاصيل أو معلومات سرية عن عملائه الحاليين أو السابقين”. 

ورفض كل من البنكين الآخرين التعليق على الأمر.

وقالت ديانا حمادي، المؤسسة لشركة "المحامي الدولي” للخدمات القانونية، إنه يمكن للمرء أن يكون مؤهلًا لرفع قضية تتعلق ببطاقات الائتمان في المحكمة إذا "تمكن من إبراز دليل يثبت أن البنك قد عمل على تضليله ليبدو الأمر وكأنه مدين للبنك بينما هو ليس كذلك في الواقع”. 

وفي حالة سوزان، فإنها قالت بأن المحكمة قضت بأن البنوك كانت تتقاضى "فوائد على الفوائد” ولهذا كانت تدفع مبالغ غير معقولة كتأمين على بطاقات الائتمان.

دوامة بطاقات الائتمان..
وترغب سوزان بأن تكون قصتها مثالًا للآخرين وكيف أن الحصول على بطاقة ائتمان واحدة أو أكثر قد يصبح سريعًا "دوامة لا يمكن التحكم بها من العجز المالي”. 

وقالت في هذا الصدد: "أريد من قضيتي أن تمنح الأمل للناس – أنه بإمكانهم التوجه للمحاكم والسؤال عمّا هو عادل. 

هذا كل ما طلبته. 

لم أفكر أبدًا بأنني قد أحصل على المال عداك عن خفض ديوني إلى الصفر”.

وقال مايكل روتلدج، مؤسس موقع "savememoney.ae” الإلكتروني، وهو موقع متخصص في نصح الناس بخصوص بطاقات الائتمان، بأن فكرة رفع قضية على البنك في المحكمة قد تكون "سببًا حقيقيًا في تغيير قواعد اللعبة بالنسبة للكثير من الناس”.

وأوضح: "إذا تم بيع الناس منتجات بشكل مضلل فإننا سنرى تحولًا ضخمًا. 

المشكلة تكمن في أن الكثير من الناس الذين نتعامل معهم لديهم جهل تام بالأمور المالية، لذا فإنهم لا يعلمون بأن التعامل مع ديونهم خاطئ. 

وبوجود الكثير من المقترضين الفرعيين – كما أسميهم- فإنهم لا يهتمون حقًا بالرسوم التي عليهم دفعها، فكل اهتمامهم ينصب على الحصول على بطاقة الائتمان”.

وقالت سوزان بأن وضعها المالي بدأ يتداعى بعد وقت قصير من وصولها إلى أبوظبي حين تدهورت الحالة…

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير