البث المباشر
مقتل "أم زكي" بطلة باب الحارة على يد خادمتها عشق شعب لمليكه وولي عهده: القائد الأعلى في عيده الرابع والستين.. رؤية عسكرية راسخة ومسيرة عطاء متواصلة انطلاق فعاليات البطولة التأهيلية لكاس العالم لالتقاط الأوتاد⁠ لعام 2026 الأردن دولة المعنى في زمن الفوضى الكبرى "الفوسفات الأردنية" تهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الميمون اللواء الركن الحنيطي يلتقي رئيس الجمهورية وقائد الجيش اللبناني جمعية أبناء الشمال الخيرية تقود حراكا مجتمعيا للتخلي عن أكياس البلاستيك جلسات حواريَّة متخصّصة في رئاسة الوزراء تضم 150 خبيراً لمناقشة تطوير مشروع مدينة عمرة النائب بني هاني يهنئ جلالة الملك بعيد ميلاده الميمون تحوّلات القوة بين التاريخ والمستقبل، ومواكبة التغيير ... العيسوي: الأردن بقيادة الملك يمضي بثبات كدولة آمنة مستقرة قادرة على التعامل مع التحديات الإقليمية والدولية "سؤال المنعة والنهضة".. سلسلة فكرية جديدة يطلقها منتدى الحموري الثقافي وتُستهل بجلسة مع المفكر برهان غليون موفق عارف أبواليعقوب العوامله مبارك الترفيع بإرادة ملكية سامية الحكومة تسدد كامل مبلغ سندات اليوروبوند المستحقة في كانون الثاني 2026 القوات المسلحة تحبط محاولة تسلل 3 اشخاص على واجهاتها الشمالية قمة اقتصادية أردنية سورية بعمان الاثنين المقبل متابعة لزيارة الملك إلى إربد...توقيع اتفاقية إنشاء مصنع لشركة "مدينة إيزو التعليمية والتقنية" بلواء بني كنانة ضمن المبادرة الملكية للفروع الإنتاجية يوفر 250 فرصة عمل وزير المياه والري يطلع على جهود كوادر وادي الاردن في سد الملك طلال وسد وادي العرب المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة "الطيران المدني" تبحث مع سفارة الإمارات سبل تعزيز التعاون

الخسوف الكلي عند الشعوب.. أساطير مرعبة حول "قمر الدم"

الخسوف الكلي عند الشعوب أساطير مرعبة حول قمر الدم
الأنباط -

 بيروت-وكالات

دارت العديد من الأساطير بشأن الخسوف الكلي للقمر، والذي يعرف لدى البعض بـ"قمر الدم"، الذي ألهم المخيلات في عدد من الثقافات وتراوح تأثيره بين الرعب والتشاؤم أو النبوءات.

وشهد العالم أطول خسوف كلي للقمر في القرن الواحد والعشرين، حيث سيكون العالم العربي من أفضل مناطق العالم لمشاهدة الظاهرة الفلكية.

وستبلغ مدة الخسوف الكلي ساعة و 42 دقيقة و 57 ثانية، وهي فترة جيدة بالنسبة لعشاق الفلك، لا سيما أنها تأتي في فصل الصيف الذي تقل فيه الغيوم وعلى الرغم من الأسباب العلمية البحتة لحدوث ظاهرة الخسوف القمري، فإن ما يلي أبرز الخرافات بشأنه:

 

ابتلعه حوت

وسردت حكايات "الفلكلور الشعبي" العربي أساطير متشابهة في بلدان عدة بشأن ظاهرة الخسوف الكلي للقمر فساد اعتقاد قديم بأن حوتا قام بابتلاع القمر وهو ما أعطاه المظهر الأحمر، فيما يعرف بالقمر المخنوق وشكلت الظاهرة مناسبة اجتماعية يتحدث حولها الناس، فيما يخرج الرجال والأطفال، بينما تعتلي النساء أسطح المنازل ليشاهدوا الظاهرة وهم يطرقون الأواني النحاسية من أجل إبعاد الوحش أو الحوت عن القمر.

 

أسطورة أمريكا الجنوبية

الخسوف القمري كان مدعاة للتشاؤم لدى شعوب الإنكا، وقد كانوا يعتقدون أن نمرا هاجم القمر محاولا التهامه وعاشت هذه الشعوب في حالة رعب من هذه الظاهرة، اعتقادا منها أن هذا النمر العملاق سيأتي إلى الأرض ويأكل البشر جميعا بعد الانتهاء من القمر.

وفي مواجهة ذلك، كانوا يقرعون الطبول ويحدثون ضوضاء كبيرة ويضربون الكلاب من أجل دفعها للنباح والعواء من أجل إخافة هذا النمر وإبعاده عن القمر.

 

أسطور الهنود الحمر

وفقا لقبيلة الهبا، التي سكنت شمال كاليفورنيا قديما، فإن للقمر 20 زوجة، والكثير من الحيوانات الأليفة، وهي على هيئة أسود جبلية وثعابية.

وعندما لا يوفر القمر لهم ما يكفي من الطعام، فإنهم يهاجمون سيدهم مما يجعله ينزف وتعتقد قبيلة لويزينو في جنوب كاليفورنيا أن القمر يمرض ويصبح أحمر، وهو ما يستدعي الصلوات من أجل أن يسترد عافيته.

 

الصينيون

لا يختلف الصينيون كثيرا عن المعتقدات التي سادت المنطقة العربية قديما، فقد كانوا يرون في الخسوف هجوما من حيوانات مفترسة على القمر الذي يتخذ اللون الأحمر غضبا من هذه الحيوانات.

كما كان يعتقد بعضهم أن التنين السماوي يهاجم القمر ويلتهمه، مما يدفع الناس إلى قرع الطبول والأجراس من أجل إجبار التنين على إخراج القمر من جوفه.

 

غضب إلهي

 

وفقا لبعض الأساطير الأفريقية يعبر الخسوف الكلي للقمر عن غضب إلهي يستدعي الصلاة وتقديم القرابين

 

 

نبؤة مخيفة

 

بعض الشعوب تخشى من ظاهرة الخسوف الكلي للقمر، لإنه يسبب تشوه الأجنة والمرض أو لأنه نبوءة هلاك الأرض عبر كارثة طبيعية.

 

خطر على ملك

 

في حضارة بابل في بلاد الرافدين، ربطت الخسوف الكلي للقمر بنهاية حكم الملك، لأن الشياطين تهاجم هذا الملك في هذه الفترة وتصيبه بلعنة قاتلة.

 

وبسبب التقدم الفلكي في هذه الحضارة، فقد كان علماءهم يعرفون مسبقا موعد هذه الظاهرة، لذا كانوا يخفون الملك من أجل حمايته ويستبدلونه برجل آخر يعاملونه معاملة الملك في هذا الوقت، في حين يتنكر الملك الحقيقي في صورة مواطن عادي حتى تنتهي الظاهرة ويعود مجددا إلى الحكم.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير