اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران الملك في الأمم المتحدة .. خطابات تضع حلولا للأزمات ولا تكتفي بوصفها سمو الأميرة دانا فراس ترعى افتتاح مهرجان العنب في الفحيص بموسمه الثاني المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في جنوب عمان منتخب الأردن للرياضات الإلكترونية يشارك في نهائيات دورة الألعاب الآسيوية في اليابان عودة رحلات الطيران الأوروبية إلى الأردن: “ويز إير” غداً و”ريان إير” نهاية تشرين الأول رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني لدى المملكة مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي محافظ البنك المركزي: الأردن وسوريا يرتبطان بمصالح اقتصادية تعزز فرص تعافي الاقتصاد السوري الشاب ما بيغسل صحن؟ مسؤوليات ابنك بالبيت من عمر 8 سنوات لحد ما يسافر الملك في نيويورك إدارة السير تتعامل مع 5000 رسالة وصلت عبر “الإبلاغ عن مخالفة” من خلال “سند” حين تُقطع شجرة… تتأثر جارتها حزب الأمة أمام اختبار التوازن بين التجديد والمحافظة (1) رواية تملوكوت للكاتبة خولة سليقة٠ ( نماذج بشرية تسعى للحرية)٠ هلوسة فوق جزيرة "الديمقراطية المعزولة "... المثقفون الجبناء الخريف يبدأ فلكيًا فجر الأربعاء وزارة العمل توضح آلية استفادة المستثمرين في المدن الصناعية في معان والكرك والطفيلة من الحوافز الحكومية محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا هل يحتاج الأردن إلى تشريع خاص لحماية الأطفال في البيئة الرقمية؟

ساعات عمل أقل تعني إنتاجية أكثر.. إليكم الدليل!

ساعات عمل أقل تعني إنتاجية أكثر إليكم الدليل
الأنباط -

السعادة والالتزام والإنتاجية.. هكذا تتمنى غالبية الشركات في العالم أن يكون الموظفون فيها، لكن بعض الشركات ذهبت أبعد من ذلك مانحة العاملين فيها يوم عطلة أسبوعيا إضافيا لتحقيق النتيجة ذاتها.

فقد أجرت شركة نيوزيلندية تجربة استغرقت 8 أسابيع بمنح الموظفين 3 أيام عطلة أسبوعية، والعمل 4 أيام بدلا من خمسة، مع الالتزام بساعات العمل وكافة المزايا والشروط.

النتيجة كانت مدهشة بحسب ما كشف المدير التنفيذ لشركة "بيربيتشيول غارديان" النيوزيلندية أندرو بارنيس، مشيرا إلى أن الشركة حققت زيادة في الإنتاجية بنسبة 20 بالمئة بعد تخفيض أيام العمل من 5 إلى 4 أيام.

ووجد أستاذ إدارة الموارد البشرية في جامعة أوكلاند جارود هار، من تحليله لنتائج الدراسة، أن الرضا الحياتي يزداد على كافة المستويات، في العمل والمنزل على السواء، الأمر الذي يدفع العاملين والموظفين إلى أداء أفضل وسعادة أكبر في العمل.

وأظهرت الدراسة نتائج أخرى عديدة، الأمر الذي أثار الشكوك بشأن الإنتاجية والثقافة السائدة لساعات العمل الطويلة، وغيرها.

ساعات العمل غير متساوية

أبرز نتيجة بالطبع أن ساعات العمل الطويلة لا تعني إنتاجية أكثر بالضرورة.

فعلى سبيل المثال، تعتبر كوريا الجنوبية من بين الدول الأقل من حيث الإنتاجية، رغم أنها من بين الدول الأكثر من حيث ساعات العمل.

بالمثل، يعمل اليونانيون ساعات عمل أطول من غيرهم من الأوروبيين، لكنهم من بين الأقل إنتاجية.

وتعد اليابان مثالا آخر على ثقافة ساعات العمل الطويلة غير المنتجة، ولذلك فقد اتخذت قرارا بتقييد ساعات العمل الإضافي، ولجأت إلى أساليب استثنائية لذلك، مثل قطع الكهرباء عن المصانع والمكاتب بعد انتهاء ساعات العمل الرسمية.

على أي حال، تقليص ساعات العمل اتخذ مقاربة أخرى، فبدلا من جعل العمل 4 أيام في الأسبوع لجأت شركات أخرى إلى خفض ساعات العمل اليومي، وحددته بست ساعات بدلا من 8. 

ونجم عن هذا بعض النتائج الإيجابية مثل تحسن مستوى المعيشة اليومي وانخفاض معدلات الضغط والإجهاد وزيادة الوقت الذي ينفقه الموظفون مع أسرهم وعائلاتهم.

والأهم أن إنتاجية العمل ظلت على حالها، مثلما حدث في تجربة أجرتها العاصمة الأيسلندية ريكيافيك، من خلال خفض ساعات العمل الأسبوعي حوالي 5 ساعات.

وكانت النتيجة أن الإنتاجية ظلت على حالها وكذلك الحال بالنسبة إلى التكاليف، أي أن خفض ساعات العمل لم يؤثر في أي شيء بالنسبة للشركة، لكن كشف الموظفون عن رضا أكبر، كما انخفض عدد أيام الإجازات المرضية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير