اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
النابلسي يرعى حفل اختتام "شبك وابتكر" أبو عمر: توسعات جديدة في مصانع الألبسة بالعقبة تعزز الاستثمار وتفتح آفاقاً لفرص عمل نوعية جديدة وفد إعلامي روسي يعيش تجربة "مثلث النهضة" في جنوب الأردن بحضور سعادة السفير الأردني مشاركة أردنية مميزة في حفل عشاء "نايل سات وعربسات" بتونس (31) محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل حين تصبح الأغنام رجال إطفاء الغابات متصرف لواء ماحص والفحيص يؤكد أهمية التنسيق الحكومي لتعزيز الخدمات والاستعداد للشتاء "الشؤون السياسية والبرلمانية" تعقد جلسات حوارية في دير علا والفحيص مشاركة متميزة للدكتور محمد بيان في قمة "The BellaVita Wellness & Beauty Summit 2026" بعمّان الأردن يستضيف ندوة الاتحاد الدولي لرياضة التوجيه بالبوصلة (اورنتيرنغ) لمنطقة البحر المتوسط مبارك قدوم المولود الجديد "زيد" من المصارف إلى الطيران... كيف تضيق قنوات إيران عبر تركيا الظلم ظلمات… ومرتعه وخيم نبيل درويش إبراهيم الناجي في ذمة الله الأردن يطرق أبواب السوق الياباني بلقاءات مع كبار صناع السياحة والسفر الأردن ورواندا يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ‏ شي من واشنطن: "شريكين لا خصمين" ويدعو لبناء علاقة مستقرة بين الصين والولايات المتحدة غنيمات تستقبل الفنان العوامله وتؤكد اعتزازها بالمشاركة الأردنية في "ملتقى الفسيفساء الدولي" بالدار البيضاء الصفدي يترأس اجتماعات أممية بشأن أطفال فلسطين والقانون الدولي الإنساني مكافحة المخدرات تقبض على 14 تاجرا وتصادر 75 ألف حبة في 8 قضايا

الاستعراضي نيمار من شاطئ البرازيل إلى العالم

الاستعراضي نيمار من شاطئ البرازيل إلى العالم
الأنباط -

الانباط - كغالبية اللاعبين البرازيليين، بدأ المشوار الكروي لنجم باريس سان جرمان الفرنسي نيمار من الشاطئ، لكن إبن بلدة موجي داس كروزس في ولاية ساو باولو، لم يحلم يوما بأن يبلغ عامه الخامس والعشرين وهو أغلى لاعب في تاريخ اللعبة الشعبية الأولى في العالم.
قبل عشرين عاما، كان المدرب بيتينيو يتابع مباراة في كرة القدم الشاطئية عندما لمح طفلا نحيلا في السادسة من عمره، يركض على المدرجات نزولا وصعودا أسرع من أي طفل بهذا العمر شاهده في حياته.
كان هذا الطفل... نيمار.
ركض نيمار في ذاك اليوم من العام 1998 بالقرب من سانتوس، جنوب ساو باولو، تحت أنظار والدته التي كانت تتابع والده، الظهير المحترف المعتزل مؤخرا، يلعب مباراة هواة في كرة القدم الشاطئية.
بالنسبة للخبير بيتينيو "رأيت الأمور بهذه الطريقة"، بحسب ما يوضح لوكالة فرانس برس في مدينة ساو فيسينتي حيث ما زال مقيما، غير بعيد من الشاطىء الذي اكتشف فيه "الذهب".
عاد الرجل البالغ 60 عاما بالزمن الى تلك اللحظة وما خالجه حينها. ويقول "الوالد يلعب بشكل جيد، الوالدة طويلة القامة، وبالتالي إذ كبر الطفل ليصبح نحيلا مثلها وبمهارة والده، فسيكون ناجحا".
وكان بيتينيو يدرك ما يتحدث عنه، فقبلها بثماني أعوام اكتشف روبينيو الذي تألق لاحقا في سانتوس، فريق الأسطورة بيليه، ثم انتقل الى عملاق أوروبا ريال مدريد الإسباني، مانشستر سيتي الإنجليزي وميلان الإيطالي، وشارك مع منتخب البرازيلي في كأسين للعالم.
لكن ما لم يدركه بيتينيو حينها، انه اكتشف لاعبا أفضل بكثير من روبينيو.
بعدما أعجب بما شاهده يومها، اقترب بيتينيو من الوالدين وطلب منهما إذا كان باستطاعته الذهاب مع "جونينيو"، وهو تصغير لاسم جونيور الذي ما زال يطلق على نيمار من قبل العائلة، للمشاركة في تدريبات فريق المنطقة في كرة الصالات، غريميتال، فوافقا على طلبه.
ويوضح بيتينيو "طوال مسيرتي كنت أريد ان أجد لاعبا يستطيع تجسيد روح بيليه. ضربني البرق مرتين"، في إشارة الى انه وجد ضالته.
ترافق مسار بيتينيو ونيمار في رحلة قادت الأخير من ناد الى آخر، قبل التوقيع للمشاركة في البرنامج التدريبي لنادي سانتوس حين كان في الـ11 من عمره.
سمعة المراوغ الماهر والنحيل سبقته بحسب ما يكشف بدرو لوبيز، صديقه في نادي غريميتال حيث التقيا للمرة الأولى قبل 16 عاما. ويوضح "كنا نعرف من هو نيمار. كانوا يعتنون به كما لو كان المستقبل العظيم".
كان نيمار في التاسعة من عمره فقط عندما وصل الى هناك، لكن بعد دورتين تدريبيتين فقط نقل الى فئة عمرية تناسبه. ويتذكر لوبيز "في معظم مبارياتنا كنا نمرر الكرة له وننتظر ان يتلاعب بنصف الفريق المنافس".
أصبح لوبيز ونيمار صديقين مقربين في الملعب والمدرسة على حد سواء. ورغم أن نيمار كان طالبا جيدا، إلا أن مستقبله ومصيره كانا جليين.
بالنسبة لمدرب غريميتال اليسديس ماغري كان نيمار يتمتع "بموهبة فطرية تم شحذها مع الوقت، لاسيما في الجانب الجماعي من اللعبة، لأنه كان دائما شخصا متعطشا جدا للكرة. أراد أن يحصل على الكرة، مرواغة الجميع".
كان اللقب الأول في مسيرة نيمار مع غريميتال الذي بدأ معه سلسلة من الألقاب التي شملت لاحقا دوري أبطال أوروبا، كأس ليبرتادوريس لأبطال أميركا الجنوبية والذهبية الأولمبية.
وفي غريميتال ايضا بدأ تقليده الاحتفالي بالألقاب بوضع عصابة رأس أعطيت له من قبل والدته الملتزمة دينيا، وكتب عليها "100 بالمئة يسوع".
بالنسبة للمشجعين، غالبا ما يصنف نيمار بالطفل المدلل، لا يثنيه أي شيء عن استعراض أحدث وشومه على انستاغرام.
لكن للذين عرفوه منذ البداية، يرون نيمار المرح الذي يحب المزاح، وهو أمر لا يشاهده فيه الناس غالبا، خلافا للوبيز الذي يعتبره "شخصا يتمتع بطاقة مدهشة وسعادة وانفتاح، يشعر دائما بالرضا حيال الحياة. عندما أكون محبطا، أحاول الاقتراب منه لأنه ينقل قدرا كبيرا من الإيجابية".
بشعره المصبوغ ووشومه وحبه لانستاغرام، يتناسب لوبيز تماما مع مجموعة نيمار من الأصدقاء الذين يطلقون على أنفسهم اسم "تويس"، أي "أنتم" بالبرتغالية.
تحلقت "العصابة" حول مهاجم سان جرمان عندما عاد الى بلاده لإجراء الجراحة بعد تعرضه لكسر في مشط قدمه في شباط (فبراير) الماضي. ويروي لوبيز أنه "عندما عانى من الحزن جراء هذه الإصابة، لجأ الى أسرته للمواساة، لرفع ثقته بنفسه والتعافي بأسرع ما يمكن".
ومن متطلبات نيمار لرفع معنوياته، ان يجلب اليه لوبيز قميص نادي غريميتال لإضافتها الى مجموعته. كانت لحظة حنين الى الماضي، لكن بالنسبة لمكتشفه بيتينيو، فإن جذور نيمار أصبحت على بعد آلاف الأميال منه "أمضيت ستة أعوام أعتني به، وهذا وقت طويل".
أضاف "لكنه الآن جزء من العالم".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير