اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ليست الثلاجة .. هذا الجهاز يلتهم فاتورة الكهرباء دراسة تكشف عاملين مفاجئين وراء انجذاب البعوض لبعض البشر دون غيرهم أخطاء شائعة مع الراوتر .. لا تضعه في هذه الأماكن الإدراك الاستراتيجي الحلقة المفقودة في صناعة القرار من مكافآت كأس العرب إلى أعباء المونديال.. الأمير علي يضع ملفات الكرة الأردنية أمام الفيفا أعيان: مواقف الملك تعكس التزامًا أردنيًا راسخًا بالدفاع عن القدس ومقدساتها ساقطون في سوق النخاسين: رسالة عارية الحقيقة إلى مروجي الفناء كلّيّة التّمريض في الجامعة الأردنيّة تزفّ للوطن 311 خرّيجًا وخرّيجةً يحملون رسالة الإنسانيّة كلّيّة الصّيدلة في الجامعة الأردنيّة ترفدُ القطاعَ الصّحّيّ بـ506 خرّيجين وخرّيجاتٍ وتؤكّد ريادتَها الأكاديميّة عالميًّا كلّيّة علوم التّأهيل في الجامعة الأردنيّة ربعُ قرنٍ من الرّيادة يصنعُ 313 قصّةَ نجاحٍ جديدة الحجايا رئيسةً لكتلة حزب عزم النيابية استحداث مكتبة قراءة للأطفال في مستشفى الشيخ محمد بن زايد. وزير الخارجية: موقف موحد في مواجهة خطر السياسات الإسرائيلية رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة المنطقة العسكرية الجنوبية الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية مهرجان عمّان السينمائي 2026 حفل ختام يعزز مكانة الأردن وجه عالمية للسينما معان الغنية بالموارد والفقيرة بالوظائف منطق الاحتلال بين إعادة الإنتاج والمقاومة: قراءة ما بعد كولونيالية في رواية "تنهيدة حرية" لرولا خالد غانم الأردنية لضمان القروض والبنك العربي الإسلامي الدولي يوقعان اتفاقية برنامج كفالة تجار التجزئة لدعم سلاسل التوريد برعاية محافظ البنك المركزي انطلاق معسكر السردية الوطنية في مركز شباب وشابات الجيزة

ميسي يسعى للتخلص من السجل السيئ

ميسي يسعى للتخلص من السجل السيئ
الأنباط -

 

 

 

بيونس ايرس – وكالات

 

 

لم تحرز الأرجنتين أي لقب كبير، منذ 25 عاما، ورغم أن إمكانية التخلص من هذا السجل السيئ، كانت قريبة في الأعوام الأخيرة، يبقى احتمال العودة للتتويج أملا بعيد المنال، في الوقت الحالي. وآخر بطولة أحرزتها الأرجنتين، كانت كأس كوبا أمريكا في 1993، عندما كان جابرييل باتيستوتا ودييجو سيميوني يلعبان. ووصل منتخب الأرجنتين للمباراة النهائية، في كأس العالم 2014، وإلى نهائي كأس كوبا أمريكا، في 2015 و2016. لكنه خسر في جميع هذه المباريات الثلاث، في المباراة الأولى أمام المانيا، بعد وقت إضافي، وفي الثانية والثالثة أمام تشيلي بركلات الترجيح. وبعد ذلك، تراجع المنتخب الأرجنتيني، في ظل وجود مشكلات في الاتحاد المحلي للعبة. وتناوب ثلاثة مدربين مختلفين على قيادته، خلال ثلاثة أعوام، لكنهم فشلوا في إخراج أفضل ما في جعبة لاعبي الفريق، الذي يعد بلا شك من أكثر فرق العالم امتلاكا للنجوم.

وبعد الاستقرار على المدرب الأرجنتيني خورخي سامباولي، الفائز بكأس كوبا أمريكا مع منتخب تشيلي في 2015، لم يسترد الفريق بعد تفوقه السابق، رغم وجود ليونيل ميسي على رأس التشكيلة. ويوضح فوز وحيد في أربع مباريات رسمية الكثير، ولا يبدو لانتصارين تحققا بصعوبة على روسيا مستضيفة كأس العالم وإيطاليا، التي تغيب عن النهائيات، أهمية في ظل هزيمتين ثقيلتين أمام نيجيريا وإسبانيا. وقال المدرب سامباولي، بعد الخسارة أمام إسبانيا "يتعين علينا التعلم من الأخطاء.. علينا مواجهة الواقع والمضي قدما". ولا يعرف أحد كيف يخطط المدرب لتحقيق ذلك حتى الآن. ويتولى سامباولي تدريب الأرجنتين منذ حوالي عام، لكنه لم يستقر بعد على طاقمه التدريبي، أو حتى على أفضل تشكيلة للفريق. ويمثل العمر جزءا من المشكلة، فالمدافعان مارتن ديمكليس وبابلو زاباليتا، لم يستبدلا بلاعبين بالجودة نفسها. كما لا يتوفر لاعبو وسط، بقوة وتأثير خافيير ماسكيرانو، أو المصاب فرناندو جاجو. وحتى في الهجوم، حيث يمتلك سامباولي وفرة في المواهب، فإنه لم يستقر بعد على التشكيلة الأفضل. ويستطيع باولو ديبالا، وجونزالو هيجواين، وسيرجيو أجويرو، وانخيل دي ماريا، أن يجدوا مكانا في أي فريق أوروبي كبير، لكن على المستوى الدولي، سجلت الأرجنتين 19 هدفا في 18 مباراة، بتصفيات كأس العالم.لكن الأرجنتين لا تزال تملك ميسي، وأي فريق يضم لاعب برشلونة العبقري، يكون مرشحا بقوة للتتويج بالألقاب.ويمكن أن تكون هذه آخر كأس عالم، يشارك فيها ميسي، الذي أصبح الآن في الثلاثينات من العمر، والذي سبق له اعتزال اللعب الدولي في 2016، قبل أن يتراجع عن القرار بعدها بأسابيع قليلة.وإذا توقفت فرص الأرجنتين في النهائيات المقبلة، على ميسي فقط، فإن الجماهير ربما تتطلع لكأس العالم ببعض الثقة.لكن ميسي بحاجة للمساعدة، ولا يوجد حاليا ما يضمن حصوله عليها.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير