البث المباشر
"النواب" يناقش توصيات "المالية النيابية" بشأن تقرير المحاسبة 2024 بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع الصفدي يبحث مع نظرائه في بروناي وسنغافورة وإستونيا تداعيات التصعيد في المنطقة وسبل استعادة التهدئة إسرائيل تقيم مستوطنة جديدة شمال الضفة الغربية إسبانيا تعفي سفيرها من "إسرائيل" الحرب ترفع أسعار النفط العالمية بأكثر من 5% خبراء: الأردن قادر على مواجهة التحديات وحفظ أمنه الوطني الفيصلي والسلط يلتقيا شباب الأردن والأهلي بدوري المحترفين لكرة القدم غدا رئيس الديوان الملكي: أبوابنا مفتوحة لجميع الأردنيين "فايننشال تايمز": 600 مليون دولار يوميا خسائر السياحة بالشرق الأوسط بسبب الحرب وكالة الطاقة الدولية تدرس سحب 400 مليون برميل من الاحتياطيات النفطية البندورة على مائدة السحور .. ترطيب أفضل وصيام أسهل "النقابة اللوجستية": ميناء العقبة يعمل بشكل اعتيادي التجارة الإلكترونية عبر الحدود تشكل محركا جديدا للنمو في الصين الإحصاءات: استقرار في مستويات أسعار المستهلك خلال شباط الماضي العين حماد يلتقي السفير الفرنسي التربية: صرف أجور العاملين بتكميلية التوجيهي الخميس ارتفاع كميات الإنتاج الصناعي بنسبة 0.62% في كانون الثاني 2026 انخفاض أسعار المنتجين الصناعيين بنسبة 2.89% لشهر كانون الثاني وزير الخارجية يؤكد وقوف الأردن المطلق مع الإمارات في مواجهة الاعتداءات الإيرانية

ميسي يسعى للتخلص من السجل السيئ

ميسي يسعى للتخلص من السجل السيئ
الأنباط -

 

 

 

بيونس ايرس – وكالات

 

 

لم تحرز الأرجنتين أي لقب كبير، منذ 25 عاما، ورغم أن إمكانية التخلص من هذا السجل السيئ، كانت قريبة في الأعوام الأخيرة، يبقى احتمال العودة للتتويج أملا بعيد المنال، في الوقت الحالي. وآخر بطولة أحرزتها الأرجنتين، كانت كأس كوبا أمريكا في 1993، عندما كان جابرييل باتيستوتا ودييجو سيميوني يلعبان. ووصل منتخب الأرجنتين للمباراة النهائية، في كأس العالم 2014، وإلى نهائي كأس كوبا أمريكا، في 2015 و2016. لكنه خسر في جميع هذه المباريات الثلاث، في المباراة الأولى أمام المانيا، بعد وقت إضافي، وفي الثانية والثالثة أمام تشيلي بركلات الترجيح. وبعد ذلك، تراجع المنتخب الأرجنتيني، في ظل وجود مشكلات في الاتحاد المحلي للعبة. وتناوب ثلاثة مدربين مختلفين على قيادته، خلال ثلاثة أعوام، لكنهم فشلوا في إخراج أفضل ما في جعبة لاعبي الفريق، الذي يعد بلا شك من أكثر فرق العالم امتلاكا للنجوم.

وبعد الاستقرار على المدرب الأرجنتيني خورخي سامباولي، الفائز بكأس كوبا أمريكا مع منتخب تشيلي في 2015، لم يسترد الفريق بعد تفوقه السابق، رغم وجود ليونيل ميسي على رأس التشكيلة. ويوضح فوز وحيد في أربع مباريات رسمية الكثير، ولا يبدو لانتصارين تحققا بصعوبة على روسيا مستضيفة كأس العالم وإيطاليا، التي تغيب عن النهائيات، أهمية في ظل هزيمتين ثقيلتين أمام نيجيريا وإسبانيا. وقال المدرب سامباولي، بعد الخسارة أمام إسبانيا "يتعين علينا التعلم من الأخطاء.. علينا مواجهة الواقع والمضي قدما". ولا يعرف أحد كيف يخطط المدرب لتحقيق ذلك حتى الآن. ويتولى سامباولي تدريب الأرجنتين منذ حوالي عام، لكنه لم يستقر بعد على طاقمه التدريبي، أو حتى على أفضل تشكيلة للفريق. ويمثل العمر جزءا من المشكلة، فالمدافعان مارتن ديمكليس وبابلو زاباليتا، لم يستبدلا بلاعبين بالجودة نفسها. كما لا يتوفر لاعبو وسط، بقوة وتأثير خافيير ماسكيرانو، أو المصاب فرناندو جاجو. وحتى في الهجوم، حيث يمتلك سامباولي وفرة في المواهب، فإنه لم يستقر بعد على التشكيلة الأفضل. ويستطيع باولو ديبالا، وجونزالو هيجواين، وسيرجيو أجويرو، وانخيل دي ماريا، أن يجدوا مكانا في أي فريق أوروبي كبير، لكن على المستوى الدولي، سجلت الأرجنتين 19 هدفا في 18 مباراة، بتصفيات كأس العالم.لكن الأرجنتين لا تزال تملك ميسي، وأي فريق يضم لاعب برشلونة العبقري، يكون مرشحا بقوة للتتويج بالألقاب.ويمكن أن تكون هذه آخر كأس عالم، يشارك فيها ميسي، الذي أصبح الآن في الثلاثينات من العمر، والذي سبق له اعتزال اللعب الدولي في 2016، قبل أن يتراجع عن القرار بعدها بأسابيع قليلة.وإذا توقفت فرص الأرجنتين في النهائيات المقبلة، على ميسي فقط، فإن الجماهير ربما تتطلع لكأس العالم ببعض الثقة.لكن ميسي بحاجة للمساعدة، ولا يوجد حاليا ما يضمن حصوله عليها.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير