اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البنك العربي يدعم برنامج "سلامة الأطفال في العالم الرقمي" بالتعاون مع مركز هيا الثقافي طبيبة تكشف حقيقة "كرش القهوة" دخلت الطوارئ بألم في بطنها .. فخرجت تحمل مولودها سفير فوق العادة على عجلتين.. كيف يرسم المغترب الأردني سلامة شطناوي أجمل صور الوطن في أوروبا؟ الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لطائرات مسيّرة إيرانية كيف يمكن للمتداولين المبتدئين الدخول في تداول العقود مقابل الفروقات ثورة في عالم الإيموجي.. غوغل تجعل رموزها ثلاثية الأبعاد مجانية مقابر الإلكترونيات الذكية.. الكارثة المنسية خلف الترقية السنوية للأجهزة هل بدأ عصر قراصنة الذكاء الاصطناعي؟ وكيل آلي يخترق أكبر مستودع للنماذج الأردن يعزز موقعه كمركزا إقليميا للطاقة الخضير: التعاقد مع شركة تطبيقات ذكية لتوفير النقل إلى مهرجان جرش بأسعار تنافسية الغضب الأردني: أزمة ثقة أم لحظة وعي؟ رئيس هيئة الأركان المشتركة يلتقي وكيل وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي في واشنطن الفيصلي يضم إحسان حداد لموسمين الحنيطي يبحث في واشنطن مع خبراء مراكز الفكر الأميركية مستجدات المنطقة وتحديات الأمن الإقليمي "العلوم التطبيقية الخاصة" تمنح سارة محارب البكالوريوس في إدارة الاعمال رئيس هيئة الأركان المشتركة يلتقي رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي والعضو الأبرز فيها مدير الأمن العام يتفقّد موقع مهرجان جرش، ويطّلع على جاهزية الخطط الأمنية لتأمين فعالياته وتقديم الخدمات الأمثل لمرتاديه مدير عام ضريبة الدخل والمبيعات: صحة الموظف ورفاهيته جزء أساسي من بيئة العمل الداعمة الأردن والولايات المتَّحدة الأميركيَّة يوقِّعان اتفاقاً للتِّجارة المتبادلة لتعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية بين البلدين

سوق مؤقت يجذب سكان مدينة دوما السورية بعد سنوات من الحصار

سوق مؤقت يجذب سكان مدينة دوما السورية بعد سنوات من الحصار
الأنباط -

 دوما – ا ف ب

قبل بدء شهر رمضان، يتدافع العشرات على مدخل سوق مؤقت في مدينة دوما قرب دمشق، يبحثون عن بضائع من مواد غذائية وتنظيف إلى ألعاب أطفال بأسعار منخفضة لم يعتادوا عليها طوال سنوات حصار معقل الفصائل المعارضة السابق.

وتنظم وزارة التجارة السورية سوقاً مؤقتاً لأربعة أيام في مدينة دوما في إطار مهرجان تسوق في الغوطة الشرقية أطلقت عليه "الخير بغوطتنا"، وينتقل من بلدة إلى أخرى، وقد بدأ في بلدة كفربطنا جنوباً قبل أن يصل الى دوما.

وشكلت الغوطة الشرقية، ودوما أبرز مدنها، بين العامين 2012 و2018 المعقل الأبرز للفصائل المعارضة قرب دمشق، إلى أن سيطر الجيش السوري عليها بالكامل الشهر الماضي إثر حملة عسكرية ثم اتفاقات إجلاء خرج بموجبها آلاف المقاتلين المعارضين والمدنيين منها.

يتنقل رجال ونساء وأطفال بين عشرات الأكشاك داخل القاعة، وبينهم أم محمد (50 عاماً) التي تنظر من تحت نقابها بتمعن إلى السعر المدون على علبة المرتديلا.

وتقول لوكالة فرانس برس "كان مطبخي في دوما خالياً وفقيراً"، مضيفة "بدأت منذ أيام إعادة تأهيله وتجهيزه ليكون مليئاً بالأصناف والأنواع".

تحمل أم أحمد في يديها أكياساً مليئة بالحاجيات وأهمها المواد الغذائية، وتقول "أولادي بانتظاري في المنزل، سأسرع بالعودة فقد أحضرت لهم الزبدة والحلاوة".

ولم يعتد أهالي دوما نتيجة حصار استمر طوال خمس سنوات على رؤية هذا الكم من المنتجات بتلك الأسعار المنخفضة.

- "مبالغ غير متاحة" -

يقول حسن سريول (42 عاماً) "لم أرَ هذا المشهد منذ سنوات"، مضيفاً "وصل سعر كيلو السكر إلى 22 ألف ليرة سورية (40 دولاراً)، أما اليوم فيبلغ 500 ليرة (أقل من دولار)".

يحمل سريول أكياساً بكلتي يديه، يرفع علبة من المناديل الورقيّة لشرائها، ويضيف "لو كان بإمكاني أن أحمل أغراضاً أكثر، لفعلت".

وتشارك نحو 40 مؤسسة تجارية في السوق المؤقت، وتوزع منتجاتها على عشرات الأكشاك في القاعة التي رفع فيها العالم السوري.

وسيجري تنظيم ستة أسواق أخرى من هذا النوع في مناطق اخرى في الغوطة الشرقية حتى نهاية شهر رمضان الذي يبدأ بعد يومين، وفق ما قال وزير التجارة الداخلية عبدالله الغربي.

يجلب رائد زبادنة من على الرفوف من خلفه عبوات الشامبو والمنظفات ويضعها مسرعاً في أكياس الزبائن المحتشدين أمامه.

لا يتوقف رائد عن الابتسام، ويقول "من الطبيعي أن يحصل الازدحام على قسم المنظّفات، سعر العبوة الكبيرة الآن 500 ليرة سورية فيما وصل في الماضي الى ثلاثة آلاف ليرة للعبوة الصغيرة".

ويضيف "هذا المبلغ لم يكن متاحاً للجميع".

تتعالى أصوات الباعة كلٌ ينادي على بضاعته، وتزدحم الأقسام الخاصة بالمنظّفات والمواد الغذائية أكثر من تلك التي تبيع الشوكولا مثلاً.

ينهمك محمد الحافي (31 عاماً) في العمل على الآلة الحاسبة لتسجيل مبيعاته من البّن من نوع "سيتي كافيه" المعروف في سوريا.

يطلب الحافي من الزبائن التريث قليلاً حتى يلتقط أنفاسه، ويقول "اضطررتُ لإغلاق الباب بسبب الإقبال الكثيف"، مضيفاً "القوة الشرائية هنا أكثر بعشرة أضعاف من تلك التي كانت في دمشق بسبب الحاجة الملحّة للكثير من المواد الغذائية وغيرها".

يغتنم بعض الزبائن الفرصة ليسألوا هؤلاء القادمين من دمشق عن أحوال العاصمة التي انقطعوا عنها لسنوات.

خارج قاعة السوق المؤقت، مدينة يطغى عليها مشهد الدمار من أبنية منهارة وشوارع ملأها الركام وسيارات محترقة. وبرغم ذلك فتحت بعض المحال أبوابها في مبان متضررة أو حتى مدمرة جزئياً.

وترتفع في شوارع المدينة الأعلام السورية وصور الرئيس السوري بشار الأسد واللافتات الدعائية لـ"مهرجان التسوق".

شرح الصورة

امرأة سورية تمر قرب صورة كبيرة للرئيس بشار الاسد خلال مهرجان التسوق في الغوطة في الشرقية في 13 ايار/مايو.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير