اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
4 إصابات إثر زلزال ضرب شمال شرق اليابان بقوة 7.2 درجة إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة للاردن في فنزويلا البوليفارية الجامعة الأردنيّة تستحدث برنامج بكالوريوس إدارة الجودة والعمليات في فرع العقبة لما وعبدالله البنا الف مبروك التخرج مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشبول الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين أبوغزاله يستقبل وزير الخارجية التونسي ويبحث تعزيز التعاون بين الجانبين رئيس مجلس النواب يلتقي وزير الطاقة الأذري في باكو منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة أبو علي: الضريبة تواصل تطوير إجراءاتها الداعمة للصناعة والاستثمار مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية تعديلات الضمان الاجتماعي في ضوء المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي التعليم العالي: دمج قبول أبناء العاملين بالصحة في القبول الموحد وزير البيئة يكرّم طلبة لمبادرتهم التطوعية في حملات النظافة مجلس محافظة معان يبحث مع سلطة إقليم البترا تعزيز التعاون

سوق مؤقت يجذب سكان مدينة دوما السورية بعد سنوات من الحصار

سوق مؤقت يجذب سكان مدينة دوما السورية بعد سنوات من الحصار
الأنباط -

 دوما – ا ف ب

قبل بدء شهر رمضان، يتدافع العشرات على مدخل سوق مؤقت في مدينة دوما قرب دمشق، يبحثون عن بضائع من مواد غذائية وتنظيف إلى ألعاب أطفال بأسعار منخفضة لم يعتادوا عليها طوال سنوات حصار معقل الفصائل المعارضة السابق.

وتنظم وزارة التجارة السورية سوقاً مؤقتاً لأربعة أيام في مدينة دوما في إطار مهرجان تسوق في الغوطة الشرقية أطلقت عليه "الخير بغوطتنا"، وينتقل من بلدة إلى أخرى، وقد بدأ في بلدة كفربطنا جنوباً قبل أن يصل الى دوما.

وشكلت الغوطة الشرقية، ودوما أبرز مدنها، بين العامين 2012 و2018 المعقل الأبرز للفصائل المعارضة قرب دمشق، إلى أن سيطر الجيش السوري عليها بالكامل الشهر الماضي إثر حملة عسكرية ثم اتفاقات إجلاء خرج بموجبها آلاف المقاتلين المعارضين والمدنيين منها.

يتنقل رجال ونساء وأطفال بين عشرات الأكشاك داخل القاعة، وبينهم أم محمد (50 عاماً) التي تنظر من تحت نقابها بتمعن إلى السعر المدون على علبة المرتديلا.

وتقول لوكالة فرانس برس "كان مطبخي في دوما خالياً وفقيراً"، مضيفة "بدأت منذ أيام إعادة تأهيله وتجهيزه ليكون مليئاً بالأصناف والأنواع".

تحمل أم أحمد في يديها أكياساً مليئة بالحاجيات وأهمها المواد الغذائية، وتقول "أولادي بانتظاري في المنزل، سأسرع بالعودة فقد أحضرت لهم الزبدة والحلاوة".

ولم يعتد أهالي دوما نتيجة حصار استمر طوال خمس سنوات على رؤية هذا الكم من المنتجات بتلك الأسعار المنخفضة.

- "مبالغ غير متاحة" -

يقول حسن سريول (42 عاماً) "لم أرَ هذا المشهد منذ سنوات"، مضيفاً "وصل سعر كيلو السكر إلى 22 ألف ليرة سورية (40 دولاراً)، أما اليوم فيبلغ 500 ليرة (أقل من دولار)".

يحمل سريول أكياساً بكلتي يديه، يرفع علبة من المناديل الورقيّة لشرائها، ويضيف "لو كان بإمكاني أن أحمل أغراضاً أكثر، لفعلت".

وتشارك نحو 40 مؤسسة تجارية في السوق المؤقت، وتوزع منتجاتها على عشرات الأكشاك في القاعة التي رفع فيها العالم السوري.

وسيجري تنظيم ستة أسواق أخرى من هذا النوع في مناطق اخرى في الغوطة الشرقية حتى نهاية شهر رمضان الذي يبدأ بعد يومين، وفق ما قال وزير التجارة الداخلية عبدالله الغربي.

يجلب رائد زبادنة من على الرفوف من خلفه عبوات الشامبو والمنظفات ويضعها مسرعاً في أكياس الزبائن المحتشدين أمامه.

لا يتوقف رائد عن الابتسام، ويقول "من الطبيعي أن يحصل الازدحام على قسم المنظّفات، سعر العبوة الكبيرة الآن 500 ليرة سورية فيما وصل في الماضي الى ثلاثة آلاف ليرة للعبوة الصغيرة".

ويضيف "هذا المبلغ لم يكن متاحاً للجميع".

تتعالى أصوات الباعة كلٌ ينادي على بضاعته، وتزدحم الأقسام الخاصة بالمنظّفات والمواد الغذائية أكثر من تلك التي تبيع الشوكولا مثلاً.

ينهمك محمد الحافي (31 عاماً) في العمل على الآلة الحاسبة لتسجيل مبيعاته من البّن من نوع "سيتي كافيه" المعروف في سوريا.

يطلب الحافي من الزبائن التريث قليلاً حتى يلتقط أنفاسه، ويقول "اضطررتُ لإغلاق الباب بسبب الإقبال الكثيف"، مضيفاً "القوة الشرائية هنا أكثر بعشرة أضعاف من تلك التي كانت في دمشق بسبب الحاجة الملحّة للكثير من المواد الغذائية وغيرها".

يغتنم بعض الزبائن الفرصة ليسألوا هؤلاء القادمين من دمشق عن أحوال العاصمة التي انقطعوا عنها لسنوات.

خارج قاعة السوق المؤقت، مدينة يطغى عليها مشهد الدمار من أبنية منهارة وشوارع ملأها الركام وسيارات محترقة. وبرغم ذلك فتحت بعض المحال أبوابها في مبان متضررة أو حتى مدمرة جزئياً.

وترتفع في شوارع المدينة الأعلام السورية وصور الرئيس السوري بشار الأسد واللافتات الدعائية لـ"مهرجان التسوق".

شرح الصورة

امرأة سورية تمر قرب صورة كبيرة للرئيس بشار الاسد خلال مهرجان التسوق في الغوطة في الشرقية في 13 ايار/مايو.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير