اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الاردن .. وفاة المحامي والقاضي السابق أحمد عبد الهادي النجداوي الإحصاءات: انخفاض معدل البطالة لإجمالي السكان الى 16.1% في الربع الثاني 2026 التَّنسيب بالموافقة على تعيين مجالس أمناء لعشر جامعات رسميَّة شي يقول إن التعاون الصيني-القيرغيزي يدخل "فترة ذهبية" من التطور السريع خطة عمل تطويرية للدورة المقبلة لمهرجان جرش الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد “الخدمات الطبية” تجري أول عملية بالمنظار لترميم المريء لطفل حديث الولادة مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر العطيان والزبون والزيود والشوبكي والحموري الشريفة بدور: ختام مهرجان شبيب بالشراكات العربية في تجليات سردية الترويح الوطني العائلي قرارات مجلس الوزراء - تفاصيل تطوير العقبة ونهر الأردن توقعان اتفاقية لدعم مشروع مساحات آمنة لحماية الطفل والأسرة في العقبة زهرة الهاشميين ورمز النشميات هل تتحول ديون الحكومات العالمية المتصاعدة إلى أزمة عالمية وأين يقف الأردن منها؟ انطلاق المرحلة التدريبية الأولى من برنامج «تكنو شباب ريادي – الفوج الثالث». الملك يستقبل قائد الجيش اللبناني في قصر الحسينية الملك يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة الجمعية الأردنية للسياحة الوافدة وطيران الإمارات توقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون ودعم السياحة الوافدة إلى الأردن انطلاق المرحلة التدريبية الأولى من برنامج «تكنو شباب ريادي – الفوج الثالث» خدمة المجتمع مسؤولية الحاضر وأمانة المستقبل

نهائي الابطال ..أحلام وأمال

نهائي الابطال أحلام وأمال
الأنباط -

 عواصم - وكالات

يلتقي ريال مدريد الإسباني وليفربول الإنجليزي في السادس والعشرين من أيار الجاري في نهائي دوري أبطال أوروبا، في مباراة من العيار الثقيل ستزيل غبار الأعوام عن موقعة الفريقين في نهائي البطولة عام 1981، وستعيد إلى الذاكرة روايات وأجواء ذلك اللقاء التاريخي. ويصطدم الناديان الإنجليزي والإسباني ببعضهما البعض في المباراة النهائية بالعاصمة الأوكرانية كييف.وبالنظر إلى التاريخ والماضي القريب، يمتع ريال مدريد بحظوظ أوفر، حيث إنه يبحث مع مدربه الفرنسي زين الدين زيدان وبقيادة لاعبه البرتغالي كريستيانو رونالدو عن التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثالثة على التوالي والرابعة خلال السنوات الخمس الأخيرة.
وكان بايرن ميونخ الألماني هو آخر الفرق تتويجا بالبطولة الأوروبية ثلاث مرات متتالية، وكان ذلك في الفترة ما بين عامي 1974 و1976.
ومع بداية عصر الكرة الحديثة وحتى الآن لم يتمكن أي فريق من الوصول إلى مستوى ريال مدريد، الذي يتمتع بشراسة كبيرة في الكرة الأوروبية. وبالفعل، فاز النادي الإسباني بالنهائيات الستة الأخيرة التي خاضها في أعوام 1998 و2000 و2002 و2014 و2016 و2017، فلكي نرى ريال مدريد خاسرا في إحدى المباريات النهائية لدوري أبطال أوروبا فسيتعين علينا أن نعود 37 عاما إلى الوراء.وكان ذلك في 27 أيار 1981 على ملعب الأمراء بالعاصمة الفرنسية باريس وكان المنافس آنذاك ليفربول، الذي فاز بتلك الموقعة بهدف دون رد سجله لاعبه ألان كينيدي في الدقيقة 82. وقال مايكل روبنسون، لاعب فريق ليفربول الفائز باللقب في 1981، والذي يعمل معلقا في إسبانيا حاليا، في مقابلة مع صحيفة "إلموندو" الإسبانية: "ليفربول الحالي وليفربول الذي كنا نمثله يتشابهان فقط في أنهما يرتديان زيا يكتسي باللون الأحمر، نحن كنا، وبفارق كبير، الفريق الأفضل في العالم آنذاك". وكان ليفربول في تلك السنوات بحق يمتلك لاعبين من العيار الثقيل مثل كيني دالجليش وراي كليمينسي وألان هانسن وفيل نيال وجرايم سونيس.
وفاز ذلك الجيل من اللاعبين الذي لم يتكرر في تاريخ ليفربول بكأس أوروبا في أعوام 1977 و1978 و1981، وعاد مرة أخرى لتكرار الإنجاز ذاته في 1984، فيما كان التتويج الأوروبي الخامس والأخير له في 2005.
وضم ريال مدريد بين صفوفه في تلك الآونة كل من كارلوس سانتيانا وخوانيتو فيسينتي دل بوسكي وخوسيه أنطونيو وكاماتشو وأولي شتيلكه.وكان ريال مدريد حتى تاريخ تلك المواجهة في 1981 يجمع في خزائن بطولاته ستة ألقاب للكأس الأوروبية، ولكن آخر تلك الألقاب تحقق عام 1966. وشهدت كرة القدم تغيرات كبيرة خلال الأعوام الـ 37 الماضية، ولكن يظل ريال مدريد وليفربول من أبرز الأندية الأسطورية صاحبة التاريخ العريض في العالم ويحظيان حاليا بمجموعة كبيرة من اللاعبين الموهبين بين صفوفهما.ولذلك، فليس من المتوقع أن يكون النهائي القادم إلا مواجهة رائعة، ففي جانب يوجد كريستيانو رونالدو وسيرجيو راموس ولوكا مودريتش وتوني كروس وكريم بنزيمهاوماركو أسينسيو، وعلى الجانب الآخر هناك محمد صلاح وساديو ماني وروبرتو فيرمينو وجيمس ميلنر.ويعد ريال مدريد وليفربول من أكثر الفرق على مستوى العالم إحرازا للأهداف، هذا بالإضافة إلى مدربي الفريقين، فهناك زيدان الذي تحول إلى مدرب عالمي خلال وقت قياسي لم يتجاوز عامين ونصف، ويورجن كلوب الذي يحول أي شيء تلمسه يداه إلى ذهب.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير