اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البنك العربي يدعم برنامج "سلامة الأطفال في العالم الرقمي" بالتعاون مع مركز هيا الثقافي طبيبة تكشف حقيقة "كرش القهوة" دخلت الطوارئ بألم في بطنها .. فخرجت تحمل مولودها سفير فوق العادة على عجلتين.. كيف يرسم المغترب الأردني سلامة شطناوي أجمل صور الوطن في أوروبا؟ الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لطائرات مسيّرة إيرانية كيف يمكن للمتداولين المبتدئين الدخول في تداول العقود مقابل الفروقات ثورة في عالم الإيموجي.. غوغل تجعل رموزها ثلاثية الأبعاد مجانية مقابر الإلكترونيات الذكية.. الكارثة المنسية خلف الترقية السنوية للأجهزة هل بدأ عصر قراصنة الذكاء الاصطناعي؟ وكيل آلي يخترق أكبر مستودع للنماذج الأردن يعزز موقعه كمركزا إقليميا للطاقة الخضير: التعاقد مع شركة تطبيقات ذكية لتوفير النقل إلى مهرجان جرش بأسعار تنافسية الغضب الأردني: أزمة ثقة أم لحظة وعي؟ رئيس هيئة الأركان المشتركة يلتقي وكيل وزارة الخارجية الأمريكية لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي في واشنطن الفيصلي يضم إحسان حداد لموسمين الحنيطي يبحث في واشنطن مع خبراء مراكز الفكر الأميركية مستجدات المنطقة وتحديات الأمن الإقليمي "العلوم التطبيقية الخاصة" تمنح سارة محارب البكالوريوس في إدارة الاعمال رئيس هيئة الأركان المشتركة يلتقي رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي والعضو الأبرز فيها مدير الأمن العام يتفقّد موقع مهرجان جرش، ويطّلع على جاهزية الخطط الأمنية لتأمين فعالياته وتقديم الخدمات الأمثل لمرتاديه مدير عام ضريبة الدخل والمبيعات: صحة الموظف ورفاهيته جزء أساسي من بيئة العمل الداعمة الأردن والولايات المتَّحدة الأميركيَّة يوقِّعان اتفاقاً للتِّجارة المتبادلة لتعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية بين البلدين

ماكرون يلتقي "صديقه" ترامب وسط خلافات عميقة في وجهات النظر

ماكرون يلتقي صديقه ترامب وسط خلافات عميقة في وجهات النظر
الأنباط -

 واشنطن – ا ف ب

يلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون غدا الاثنين نظيره دونالد ترامب في الولايات المتحدة، على أمل إقناعه في عدد من النقاط الخلافية في طليعتها إيران، بدون أن يكون واثقا من أن "صديقه" سيأخذ برأيه.

وسيكون ماكرون أول قيادي أجنبي يستقبله ترامب بتشريفات "زيارة دولة"، فيقيم له عشاء خاصا في "ماونت فيرنون"، المقر التاريخي للرئيس جورج واشنطن، وحفلا في حديقة البيت الأبيض وأمسية ساهرة في صالوناته.

وإن كان الرئيسان شديدي الاختلاف، إلا أنهما غالبا ما يذكران بقاسم مشترك يجمعهما، وهو أن كلاهما حقق انتصارا انتخابيا لم يكن أحد يتوقعه.

وإذ أشاد ماكرون بـ"علاقة شخصية للغاية" وبـ"مستوى جيد من الثقة والاحترام" مع الرئيس الأميركي الـ45، أبدى في مقابلة أجرتها معه مجلة "فانيتي فير" هذا الأسبوع ارتياحه للحوار "المباشر جدا" مع ترامب.

لكن بعيدا عن الكلام الدبلوماسي، فإن مواقف الرئيسين على طرفي نقيض في العديد من الملفات، من إيران إلى البيئة مرورا بالتبادل الحر.

وإن كان ترامب أعجب بالعرض العسكري الذي تقيمه فرنسا على جادة الشانزليزيه الباريسية في يوم العيد الوطني في 14 تموز/يوليو إلى حد أراد أن ينظم عرضا مماثلا في واشنطن، فهو لم يقدم حتى الآن أدنى تنازل في المواضيع الأساسية.

- إيران في طليعة الملفات -

والمطلوب بنظر الرئيس الفرنسي الذي سيخاطب الكونغرس الأميركي بالإنكليزية الأربعاء، هو معرفة ما سيجنيه من تلك الأيام الثلاثة التي سيقضيها في واشنطن، بمعزل عن "وضع فرنسا الفريد كأول حليف لأميركا" تاريخيا.

ويبقى في طليعة المواضيع الخلافية ملف الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني الذي سيهيمن على المحادثات، قبل أن يبت ترامب بمصيره خلال ثلاثة أسابيع.

وكان الرئيس الأميركي تعهد خلال الحملة الانتخابية بـ"تمزيق" هذا الاتفاق الذي تم التوصل إليه بعد مفاوضات شاقة استمرت سنوات بهدف منع إيران من امتلاك القنبلة النووية.

وأمهل الجهات الموقعة الأوروبية (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) حتى 12 أيار/مايو لتشديد شروط الاتفاق، وإلا فهو سيطبق وعيده ويعيد فرض العقوبات على طهران.

وتبدي الرئاسة الفرنسية الشديدة التمسك بالاتفاق "حذرا شديدا" حيال فرص إقناع ترامب لأن "المؤشرات ليست مشجعة"، وتقول باريس إنها "لا تتوقع تحقيق اختراق دبلوماسي".

ومن الاستحقاقات الهامة أيضا والتي تثير الكثير من التوتر بين ضفتي الأطلسي، مسألة قرار إعفاء دول الاتحاد الأوروبي من الرسوم الجمركية على الصلب، والذي تنتهي مدته في الأول من أيار/مايو.

أما بالنسبة لسوريا، فإن واشنطن ولندن وباريس نسقت ضربات عسكرية ردا على هجوم كيميائي مفترض في دوما قرب دمشق، اتهم نظام الرئيس بشار الأسد بتنفيذه. وتباهى الرئيس الفرنسي عندها بأنه "أقنع" الرئيس الأميركي بـ"البقاء لفترة طويلة" في سوريا، وهو ما نفاه البيت الأبيض بعد ساعات مذكرا بأن ترامب ما زال متمسكا بـ"عودة القوات الأميركية إلى البلاد في اسرع وقت ممكن".

أما بالنسبة إلى اتفاق باريس حول المناخ الموقع في 2015، والذي كان ماكرون لا يزال يأمل في الخريف في إقناع ترامب بالعودة إليه، فيبدو أنه لم يعد في طليعة الاهتمامات.

- شينزو آبي يغادر خالي اليدين -

ورأى الباحث في معهد هادسون في واشنطن بنيامين حداد أن "بوسع إيمانويل ماكرون أن يأمل في تغيير مواقف دونالد ترامب" في كل هذه الملفات "غير أن النتائج الملموسة كانت محدودة جدا حتى الآن".

لكنه لفت إلى أن نهج الرئيس الفرنسي "الواقعي" قد يأتي بنتيجة في مواضيع أخرى، ذاكرا منها مكافحة الإرهاب.

فالدعم الأميركي في التصدي للجهاديين في منطقة الساحل يبقى أولوية بنظر باريس.

كما يقوم ماكرون بزيارته مندوبا عن أوروبا، ولا سيما بشأن النزاع التجاري. وقال الخبير إنه "إذ يلعب حيال دونالد ترامب الدور الذي لعبته أنغيلا ميركل حيال باراك أوباما، دور المحاور المركزي والموثوق، فهو قد يظهر بمثابة الزعيم الدبلوماسي للاتحاد الأوروبي ويكسب اعتبارا يوظفه في أجندته الإصلاحية للاتحاد الأوروبي".

ويعقد اللقاء بين الرجلين بعد بضعة أيام على استقبال الزعيم الآخر الذي يجاهر ترامب بصداقته معه، رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي، وقد خصه ترامب باستقبال حافل في مقره الخاص في مارالاغو بفلوريدا.

لكن بالرغم من البساط الأحمر ومن لعب الغولف وتقاسم وجبة من الهمبرغر في ميدان الغولف، كانت نتائج الزيارة هزيلة للزعيم الياباني الذي غادر من غير أن يحصل على إعفاء بلاده من الرسوم الجمركية المزمعة.

شرح الصورة

الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون خلال استقباله الرئيس الاميركي دونالد ترامب وزوجته ميلانيا

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير