البث المباشر
المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% وزير الخارجية ونظيره العراقي يبحثان آفاق استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة الأردن يدين الاعتداء الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة 105.1 دنانير سعر الذهب "عيار 21" في السوق المحلية إجراء 182 قسطرة "إنقاذ حياة" الشهر الماضي ضمن بروتوكول الجلطات القلبية احباط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المخدرات تركيا: نشر منظومة باتريوت أميركية لتعزيز الدفاعات الجوية على خلفية حرب إيران الأردن يدين استهداف القنصلية العامة للإمارات في إقليم كردستان شركات الطيران ترفع أسعار التذاكر بسبب ارتفاع سعر الوقود "العمل النيابية" تناقش اليوم مشروع قانون مُعدل لقانون الضمان الاجتماعي طقس بارد اليوم ولطيف غدا وحتى نهاية الأسبوع ردا على ترامب.. الحرس الثوري: نحن من يحدد نهاية الحرب 3 ممارسات يومية تدعم صحة القلب وتقلل مخاطر الأمراض

مؤتمر القمة والاستقبال ...

مؤتمر القمة والاستقبال
الأنباط -

مؤتمر القمة والاستقبال ...

د. عصام الغزاوي

 

بينما كنت أشاهد أعمال مؤتمر القمة العربية تذكرت والدتي رحمها الله عندما كانت تستقبل جاراتها في بيتنا في يوم إستقبالها ... "الإستقبال" كانت ظاهرة اجتماعية حافظت على نفسها طيلة القرن الماضي داخل المجتمع النسوي وكانت تمثل ترابطًا اجتماعيًا يزيد من قوة العلاقات الاجتماعية بين الجارات والصديقات قبل انتشار وسائط التواصل الإجتماعي المعروفة، وهو تحديد يوم في الشهر تستضيف فيه سيدة من سيدات المدينة جاراتها وصديقاتها ويصبح اليوم خاصًا بِهَا، كان يتم فيه تبادل الأحاديث حول أحوال الناس وفنون الطهي، ومصدراً لتناقل الأخبار والنميمة والإشاعات، تقدم فيه صاحبة الدعوة القهوة والشاي والحلويات والمكسرات والفواكه، بالإضافة إلى "الأرجيلة" لمن ترغب، كانت تتم الدعوة للإستقبال في غياب وسائل الاتصال الهاتفي في ذلك الوقت، إمّا من خلال الاتصال الشفوي ما بين الجارات اللواتي كن يقمن بإبلاغ بعضهن البعض، وإمّا من خلال إرسال الأطفال لبيوت الجارات وإبلاغهن بالدعوة .. كان الإستقبال يشكل متنفساً كبيراً للسيدات، بالإضافة لكونه ممارسة اجتماعية يمكن من خلالها قياس المستوى الاجتماعي للسيِّدة صاحبة الاستقبال، بناءً على نظافة منزلها وعلى ما يتم تقديمه للضيوف، بدأت تتراجع أهمية الإستقبال مع ظهور الهاتف، ووسائل الاتصال الحديثة، وتحول اليوم إلى أشكال ومسميات أخرى "كالصُبْحية، والجَمْعة"، في محاولة لاسترجاع شكل ما لتلك العادة، في زمن أصبحت فيه العلاقات الاجتماعية بمعظمها، مقتصرة على وسائل التواصل الاجتماعي ... مؤتمرات القمة العربية لا تختلف بشيء عن الإستقبال النسوي التراثي القديم، تُعقد جلساتها كل عام في بلد وتقتصر أعمالها على التقاط الصور التذكارية وتبادل الإبتسامات وقُبلات المجاملات، ومسرح للعرط والشجب والإستنكار، وتبادل الإتهامات.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير