البث المباشر
الأمن العام : تعاملنا مع 115 بلاغاً لحادث سقوط شظايا ، ونتج عنها خمس إصابات ( بحالات جيدة) وأضرار مادية بمركبات ومنازل الصين تدعو إلى وقف فوري للحرب وترفض الهجمات الأحادية على إيران الملك ورئيس الوزراء البريطاني يبحثان سبل التوصل إلى تهدئة شاملة في المنطقة الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في المنطقة عطية:قطع إمدادات الغاز عن الأردن اجراء احادي مرفوض يتطلب ايجاد حلول بديلة الجيش قبل الحرب… والحقائق تسحق الشائعات. الملك والعاهل البحريني يبحثان هاتفيا التصعيد الإقليمي الخطير المومني: الأردن يضع خبراته الإعلامية كافة في خدمة الأشقاء في سوريا الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن السعودية تستدعي السفير الإيراني على خلفية الاعتداءات الأخيرة على أراضيها مئات الناقلات والسفن تتوقف في الخليج مع تصاعد الحرب مقتل 3 إسرائيليين وإصابة 20 آخرين بالقصف الإيراني على "بيت شيمش" "التعاون الخليجي" يدين الهجمات على ميناء الدقم بسلطنة عمان 10.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان 32.6 مليون دينار قيمة صادرات الزرقاء التجارية خلال شباط الخارجية تتسلم نسخ من أوراق اعتماد سفراء تشاد ونيوزلندا وأرمينيا سلطنة عُمان: تعرض ناقلة نفط للاستهداف بمسندم الإمارات: اعتراض ناجح لمسيرات إيرانية بمناطق متفرقة منتخب الشابات يخسر أمام تايلند ويلتقي روسيا وديا وزير الصناعة: المخزون الاستراتيجي من السلع الغذائية الأساسية آمن ومطمئن

بالصور... سعودية تتبنى التغيير في جدة بركوب دراجة هوائية

بالصور سعودية تتبنى التغيير في جدة بركوب دراجة هوائية
الأنباط -

عندما غادرت أميرة التركستاني مدينة بوسطن الأمريكية في عام 2015، بعد تخرجها في الجامعة، سخر منها أصدقاؤها عندما قامت بشحن دراجتها الهوائية الفستقية اللون إلى السعودية.

فقالت لوكالة "رويترز" للأنباء وهي تضحك: "أصدقائي سألوني ماذا ستفعلين بدراجتك الهوائية في جدة، هل ستعلقيها على جدار منزلك".
في تلك الفترة، لم يكن ركوب النساء دراجات هوائية في الشارع أمرا واردا في المملكة العربية السعودية المحافظة بشدة، إذ كانت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تقوم بدوريات في الأماكن العامة، لفرض الملابس المحتشمة، وحظر الموسيقى، والمشروبات الكحولية، والتأكد من إغلاق المحال التجارية في أوقات الصلاة، ومنع اختلاط الرجال بالنساء من غير المحارم.
لكن سرعان ما تغير الوضع؛ فبعد ثلاث سنوات فقط كانت أميرة التركستاني، تركب الدراجة بانتظام على شاطئ جدة على ساحل البحر الأحمر وحدها، أو مع زوجها وأبنائها.

وترتدي المرأة البالغة من العمر 30 عاما، عباءة أثناء ركوبها الدراجة، ولكن بدلا من ارتداء عباءة سوداء، فإنها تختار من مجموعة عباءات ألوانها فاتحة صممتها بنفسها وزينتها بأربطة وعلامات رياضية.
وقالت التركستاني: "جدة اليوم حتى ما هي زي جدة من قبل خمس أو ست سنوات".
وأضافت: "تراجع التدقيق على الزي، وأصبح هناك أماكن أكثر يمكن الذهاب إليها، وأصبحت فرص العمل المتاحة للمرأة مثل تلك الموفرة للرجال".
وباتت السعودية تتغير كل يوم، بعد أن كانت لعقود ملتصقة بالماضي على نحو بدا أنه لا يمكن التراجع عنه.
وخفف الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد البالغ من العمر 32 عاما، القيود الاجتماعية، وقلص نفوذ هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ورعى حفلات موسيقية عامة، وأنهي حظرا استمر قرابة 40 عاما على دور السينما العامة.

وأعلنت الحكومة أيضا خططا للسماح للنساء بقيادة السيارات، اعتبارا من موسم الصيف المقبل.
وأبدت أميرة اشتياقها لأن تنطلق على الطريق، وقالت: "ليس الأمر أنني أرغب في قيادة السيارة فقط لأنني أريد أن أقود السيارة… إنها ضرورة".
وأميرة التركستاني أم لطفلين، وتعمل في تعليم تصميم الرسوم التوضيحية في الكلية الدولية في جدة، ولطلاب على نفقتهم الخاصة، وتحقق ذاتها وتكسب دخلا إضافيا قليلا من بيع العباءات التي تقوم بصنعها في البيت.
وأميرة، التي تجيد الإنجليزية والعربية والتركية بطلاقة وتدربت كراقصة باليه، واحدة من جيل صغير من السعوديات، اللائي يغتنمن فرصا جديدة على الرغم من نظام القوامة الذي لا يزال يقتضي حصول النساء على موافقة أحد أقاربهن الذكور على قرارات رئيسية معينة مثل السفر إلى الخارج.
كما أنها تمارس رياضة اليوغا في وقت فراغها، وتتدرب في قاعة رياضية.

لكنها تدرك أن جميع النساء في المملكة، التي يبلغ عدد سكانها 32 مليون نسمة لا تتاح لهن الفرص نفسها، فالعادات القبلية والأقارب الذكور المهيمنون، واستمرار النظام المحافظ كلها أمور تحول دون حصول كثير من السعوديات على حقوقهن الأساسية.

وقالت أميرة، التي تعتقد أن بعض الناس ما زالوا يعارضون الإصلاحات الجديدة: "قد تكون المملكة عصرية، ولكن عائلتي ليست كذلك، وقد أكون عصرية ولكن زوجي لا يسمح لي بذلك".
ومضت تقول: "نعم هناك تغيير ولكني أتحدث هنا عن شيء صغير جدا، أنا أتحدث فقط عن جدة، لكني لا أعرف شيئا عن الأماكن والمدن الأخرى".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير