البث المباشر
لبنان سيطلب في محادثات الخميس تمديد الهدنة شهر الجغبير: غرف الصناعة تعمل على زيادة مساهمة المرأة في القطاع شحادة: مشروع سكة حديد العقبة يجسد انتقال الاقتصاد الأردني من التخطيط إلى التنفيذ "المواصفات والمقاييس" و"المختبرات العسكرية" تبحثان تعزيز التعاون الجيش ينفذ تفجيرا مسيطرا عليه لمقطع صخري في ياجوز الصناعة والتجارة ووزارة الزراعة تبحثان سبل ضبط أسعار اللحوم افتتاح عيادة ثالثة متخصصة بطب أسنان الأطفال في مستشفى البادية الشمالية البنك الإسلامي الأردني يكرم موظفيه الفائزين بجائزة الموظف المثالي لعام 2025 96.5 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية "البصمة الكربونية وSOS… حين تتحول المسؤولية إلى أثرٍ يُقاس، والمستقبل إلى قرار" الأعيان يقر 6 مشاريع قوانين كما وردت من النواب المنطقة العسكرية الشرقية تحبط 3 محاولات تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات الحسم من أجر العامل بين الجواز والتعسف فضّ الدورة العادية لمجلس الأمة: ما بين النص الدستوري وحسابات السياسة التكنولوجيا الزراعية في عمّان الأهلية تُنظّم زيارة علمية للحديقة النباتية الملكية الآداب والعلوم في عمّان الأهلية تنظم ورشة حول التعليم الذكي “HiTeach5” مذكرة تفاهم بين صيدلة عمّان الأهلية وجمعية طلاب الصيدلة الأردنية JPSA إريكسون وأمنية، إحدى شركات Beyon، يعززان جهود الاستدامة البيئية في الأردن من خلال برنامج إريكسون لإدارة النفايات الإلكترونية حسّان يطلع على خطط أمانة عمّان للتحول الرقمي والتحديث الإداري والمالي إرادة ملكية بفض الدورة العادية لمجلس الأمة اعتبارا من صباح الأحد 26 نيسان

عوامل وراء رقم برشلونة القياسي

عوامل وراء رقم برشلونة القياسي
الأنباط -

الانباط - عادل برشلونة الرقم القياسي المسجل باسم ريال سوسيداد في الدوري الإسباني، بخوض 38 مباراة متتالية دون هزيمة، وهو رقم ظل صامداً منذ عام 1980، وذلك بعد فوزه 3-1 على ليغانيس، واقترابه من التتويج بلقب "الليغا" للمرة 25 في تاريخه.

وفيما يلي نسلط الضوء على 5 أسباب لتجنب فريق المدرب إرنستو فالفيردي للهزيمة هذا الموسم:

ميسي في أوج العطاء

غاب المهاجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن مباراة واحدة فقط من هذه السلسلة الممتدة إلى 38 مباراة، وسجل 29 هدفاً في 37 مباراة، وغاب فقط عن لقاء ضد ملقا بسبب ولادة طفله الثالث.

وفضلاً عن أهدافه وتمريراته الحاسمة، يعطي ميسي ثقلاً كبيراً وقوة لا يمكن تعويضها للفريق، ويتضح ذلك عندما جلس مرتين على مقاعد البدلاء، وشاهد فريقه يتعثر، قبل أن يشارك ليلعب دور المنقذ.

ومرر ميسي كرة إلى جيرار بيكي، ليسجل هدف التعادل أمام إسبانيول في الرمق الأخير، كما أدرك بنفسه التعادل لبرشلونة في الدقيقة 89 أمام إشبيلية، بعدما كان فريقه متأخراً بهدفين قبل نزوله بديلاً. وقال فالفيردي عن ميسي: "كلما لمس الكرة كان حاسماً".

صحوة في الشوط الثاني

تأخر برشلونة في النتيجة 8 مرات في الدوري هذا الموسم، لكنه كافح ليتعادل مع أتلتيكو مدريد وفالنسيا وإسبانيول وإشبيلية، بينما انتفض ليحول تأخره إلى انتصارات أمام ريال سوسيداد وخيتافي وجيرونا وألافيس.

وفي كل هذه المباريات باستثناء مباراة ضد جيرونا قلب برشلونة الطاولة في الشوط الثاني، وبشكل عام سجل 49 هدفاً بعد الاستراحة من إجمالي 79 هدفاً.

توازن بدون نيمار

بدا أن برشلونة سيعاني بعد رحيل نيمار إلى باريس سان جيرمان، لكن خروج اللاعب البرازيلي ربما عاد بالنفع على الفريق.

وعدل فالفيردي الخطة من 4-3-3 إلى 4-4-2، ليعزز قوة خط الوسط، وقلل من إمكانية تضرر برشلونة من الهجمات المرتدة.

ومن الواضح تحسن أداء برشلونة الدفاعي حيث اهتزت شباكه في الدوري خلال الموسم الماضي 37 مرة، بمعدل 0.97 هدفاً في المباراة، بينما استقبل هذا الموسم 16 هدفاً فقط في 31 مباراة بالدوري، بمعدل 0.51 هدفاً في المباراة.

وقال ميسي في وقت سابق هذا الموسم: "بدون نيمار أصبحنا أكثر توازناً. خسرنا الكثير من قدراتنا الهجومية، لكننا تحسننا في الدفاع، وهذا التوازن منحنا قوة أكبر".

بداية قوية مع فالفيردي

بدا أن فالفيردي القادم من تدريب أتلتيك بيلباو ليس خياراً جذاباً لبرشلونة، وواجه تحدياً صعباً لرفع معنويات الفريق عقب خسارتين أمام الغريم ريال مدريد في كأس السوبر الإسبانية، لكن اتضح أن هدوء فالفيردي هو ما احتاجه الفريق بعد 3 سنوات صعبة مع لويس إنريكي.

وكان التحول الأبرز من نصيب الظهير الأيسر جوردي ألبا، وظهر بأداء رائع تحت قيادة فالفيردي بعدما تراجعت أسهمه في فترة لويس إنريكي، وأبدى تفاهماً كبيراً مع ميسي.

كما أصبح للاعب الوسط إيفان راكيتيتش تأثيراً أكبر مع المدرب الجديد، وهو الأكثر مشاركة في الدوري بعد ميسي.

تشكيلة تنافسية ومرنة

أظهرت وسائل الاعلام في كاتالونيا قلقاً شديداً على مستقبل الفريق بعد فترة الانتقالات الصيفية وبيع نيمار، لكن التشكيلة أكدت تمتعها بالمرونة.

وأبدى راكيتيتش قدراته لتعويض سيرجيو بوسكيتس كمحور ارتكاز في فترة غيابه، كما يجيد سيرجي روبرتو اللعب كظهير أيمن، بجانب كونه لاعب وسط. ومنح عثمان ديمبلي الوافد في الصيف سرعة إضافية للهجوم بعد عودته من الإصابة، كما أعطى فيليب كوتينيو المنضم في يناير (كانون الثاني) إضافة على مستوى اللاعبين المهاريين.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير