اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الحالي "الغذاء والدواء" تؤكد إلزام العاملين في توصيل الطعام بالحصول على شهادات صحية أويسس500 و SM Capital توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية لبناء جسر رقمي لرأس المال بين المتوسط ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عاصم سليمان الحنيطي .. مبروك الماجستير من جامعة مؤتة والدبلوم العالي من الجامعة الأردنية عمّان الأهلية تقتحم المركز 28 عالمياً والأول أردنياً وعربياً بتصنيف التايمز للإستدامة 2026

رونالدو يحجز مكان في متحف كرة القدم الجميلة

رونالدو يحجز مكان في متحف كرة القدم الجميلة
الأنباط -

الانباط - كان البرتغالي كريستيانو رونالدو موضع إشادات واسعة بعد تحقيقه رقما قياسيا وتسجيله هدفا بركلة مقصية خلفية رائعة في مرمى يوفنتوس الايطالي، وقيادته ريال مدريد الاسباني حامل اللقب للتفوق على مضيفه 3-0 في ذهاب الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا في كرة القدم.
وبات البرتغالي (33 عاما) أول من أمس الثلاثاء أول لاعب يسجل خلال عشر مباريات على التوالي في المسابقة الأوروبية، ورفع رصيده الى 119 هدفا في تاريخ دوري الأبطال. إلا أن اللمحة الأبرز التي طبعت أمسية مدينة تورينو الايطالية، كانت الهدف الثاني الذي سجله رونالدو، عبر ركلة مقصية خلفية ارتقى لها عاليا، وسددها بدقة في مرمى الحارس الأسطوري ليوفنتوس جانلويجي بوفون الذي لم يحرك ساكنا في مواجهتها.
وساهم رونالدو في اقتراب ريال، حامل اللقب في الموسمين الماضيين، بشكل كبير من حجز بطاقته إلى الدور نصف النهائي.
وكانت الاشادة الأولى بالبرتغالي من مدربه الفرنسي زين الدين زيدان الذي اعتبر أن هدف رونالدو كان "أحد أجمل الأهداف في تاريخ كرة القدم".
وكان رونالدو قد سجل الهدف الأول لفريقه بعد مرور أقل من ثلاث دقائق، ليلاقى بصافرات استهجان من مشجعي فريق "السيدة العجوز". إلا أن المشجعين أنفسهم لم يجدوا سبيلا سوى التصفيق لرونالدو بعد هدفه الثاني الذي أتى اثر تمريرة من داني كارفاخال. ورد البرتغالي التحية بمثلها، واضعا يده على قلبه وملوحا بيده الأخرى كعلامة إمتنان للمشجعين.
واعتبر كارفاخال ان "تصفيق الجماهير لكريستيانو يقول كل شيء".
ورأى زيدان الذي عرف كيف "يقسط" جهود لاعبه الأبرز، ويريحه كلما دعت الحاجة للحفاظ على جاهزيته البدنية حتى المراحل الحاسمة، أكد أن "رونالدو يقوم بأشياء وحده بإمكانه فعلها".
والتقطت كاميرات البث التلفزيوني ردة فعل زيدان على الهدف، اذ قام بوضع يده على رأسه، وعلى وجهه عبارات تظهر عجزه عن التصديق. وتابع الفرنسي ممازحا "قد لا يكون أجمل من الهدف الذي سجلته في غلاسكو" في اشارة إلى هدف الفوز الذي سجله في مرمى باير ليفركوزن الالماني (2-1) العام 2002، بتسديدة "على الطاير" بقدمه اليسرى، منح من خلاله ريال لقبه التاسع في دوري أبطال أوروبا.
أضاف زيدان "أنا المدرب ولكني أيضا عاشق للكرة المستديرة، وعندما أشاهد مثل هذه الأهداف يمكنني التأكيد لماذا رونالدو هو مختلف عن الآخرين".
ويبقى رونالدو على سلسلة من 19 هدفا سجلها في مبارياته التسع الأخيرة بقميص ريال، رافعا رصيده إلى 28 هدفا في 2018، وهي انجازات قال زيدان نفسه انها تدفعه إلى الغيرة من لاعبه.
وسجل رونالدو 16 هدفا في مبارياته الـ10 الأخيرة في دوري الأبطال، منها 14 هدفا هذا الموسم وهدفان في نهائي 2017 أمام يوفنتوس (4-1).
أضاف زيدان الذي أمضى خمسة مواسم مع يوفنتوس كلاعب (1996-2001)، ان "جماهير اليوفي صفقت لرونالدو ولكن لفريقه ايضا. ما حصل جميل ولا يمكنك أن تشاهده في كل الملاعب".
المدرب الإيطالي لفريق يوفنتوس ماسيميليانو أليغري أقر بأنه دهش من قدرة رونالدو على تغيير أسلوب لعبه وهو في سن الـ33 وليتأقلم مع تراجع سرعته وقدرته على تجاوز منافسيه لتقدمه بالسن.
وقال "لا أعرف ما إذا كان هدف رونالدو هو الأفضل في تاريخ كرة القدم، ولكنه بالتأكيد هدف استثنائي، ولا يمكنني سوى ان أهنئه على ما يقوم به حاليا".
وأكد المدرب الإيطالي ان تصفيق جماهير يوفنتوس لرونالدو ولفريق ريال مدريد هو درس جميل إلى العالم بأسره، فـ "كرة القدم هي استعراض وعندما يكون داخل المستطيل الأخضر 22 أو 30 لاعبا على أعلى المستويات وترى تسديدة مثل هذه، من الجميل أن تصفق الجماهير".
وسجل رونالدو، أفضل لاعب في العالم خمس مرات، في المواجهات الست الأخيرة ضد حارس يوفنتوس بوفون الذي قال "لقد شاهدنا من هو رونالدو وماذا كان عليه دائما، هو لاعب خارق على أعلى المستويات، وهو إلى جانب الأرجنتيني ليونيل ميسي، يحق أبرز الإنجازات".
أضاف "هذا يعني أن بالإمكان أن نقارنهما (رونالدو ووميسي) مع مارادونا وبيليه لقدرتهما على تحديد مصير المباريات وقيادة فريقيهما للفوز بالألقاب".
أما المدافع الايطالي أندريا بارزالي فقال "عندما تلعب أمام أحد أفضل اللاعبين في العالم على غرار كريستيانو رونالدو، تحتاج إلى الكمال. في حال تركت مساحات فارغة يعاقبك ومن ثم يخترع هدفا يبقى في ذاكرة عالم كرة القدم وفي التاريخ. من المؤسف أنه حقق ذلك أمامنا".
ولم تقتصر الإشادات على عالم كرة القدم، بل شملت أيضا نجم كرة السلة الأميركي ليبرون جيمس، والدراج الإسباني مارك ماركيز بطل العالم في فئة "موتو جي بي" والمعروف عنه بتشجيعه لغريم ريال، برشلونة.
أما المدافع السابق لريال ألفارو أربيلوا فقال عبر "تويتر"، "في إمكان رونالدو أن يغادر الكرة الأرضية لكي يلعب ضد سكان المريخ. لقد فعل كل شيء بهذا الهدف".
أما الانجليزي غاري لينيكر، هداف مونديال المكسيك 1986 والمعلق الحالي لشبكة "بي تي" الرياضية، فقال عبر مواقع التواصل "لقد شاهدت العديد من الأهداف في حقبتي، ولكن بالتأكيد هدف رونالدو يحبس الأنفاس".
وقال المهاجم الانجليزي السابق بيتر كراوش عبر "تويتر" بمزيج من الفكاهة والجدية، "القليل منا يمكنهم فعل ذلك"، في إشارة إلى هدف مشابه سجله كراوش عندما كان لاعبا في صفوف ليفربول.
من جهته، اعتبر رونالدو نفسه ان الهدف في مرمى يوفنتوس، هو "أفضل أهدافي على الاطلاق".
وقال اللاعب البرتغالي في تصريحات للقناة التلفزيونية التابعة للنادي الملكي ان الهدف "كان مذهلا، قفزت عاليا جدا. بالطبع كان هدفا سيبقى في الذاكرة. هو بلا شك أفضل أهدافي على الاطلاق".
أضاف "أحاول منذ وقت طويل جدا تسجيل هدف بهذه الطريقة. نظرا لظروف المباراة، خطرت لي الفكرة وسددت الكرة. في مرات أخرى، كنت أسدّد الكرة بطريقة سيئة، لكن يجب ان أحاول دائما. حاولت (الثلاثاء) وسجلت".
ولقي الهدف تحية الجمهور الايطالي الذي صفق لرونالدو أثناء احتفاله، بينما رد الأخير التحية بأجمل منها، وحيا الجمهور واضعا يده على قلبه. وعلق رونالدو على ذلك بالقول "أنا متأثر جدا. يوفنتوس كان دائما فريقا كبيرا وكنت معجبا به في صغري، وعندما يقوم مشجعون كهؤلاء بالتصفيق لك، فهذا أمر يبقى محفورا في القلب".
الصحف الإيطالية تستلم
إلى ذلك، وصفت الصحف الإيطالية الصادرة اليوم الأربعاء الهدف الذي سجله رونالدو بأنه "تحفة فنية" جاء بقدم لاعب "من كوكب آخر".
وبكلمات وعبارات مثل "سحر" و"من كوكب آخر" و"الظاهرة"، أشادت الصحف الإيطالية سواء الرياضية أو العامة بـ"الدون" الذي كان بطلا بلا منازع في المباراة.
وبصورة لكريستيانو وهو ينقلب أمام شباك "السيدة العجوز"، اختارت صحيفة "كورييري ديلو سبورت" عنوان "تحفة فنية" لتصف الهدف الذي سجله "صاروخ ماديرا" من ركلة مقصية مزدوجة لتصبح نتيجة اللقاء 2-0.
كما أبرزت الصحيفة تصفيق جماهير يوفنتوس لكريستيانو للإشادة بهدفه، وكذلك تعليق بوفون حين قارن نجم ريال بأسطورتي كرة القدم البرازيلية والأرجنتينية، بيليه ومارادونا.
من جانبها، أشارت صحيفة "لا غازيتا ديلو سبورت" إلى أن "يوفنتوس تغلب عليه ريال وشخص من كوكب المريخ" في إشارة لكريستيانو الذي رفع رصيده أمس لـ14 هدفا في النسخة الحالية من التشامبيونز ليغ، وهز الشباك في المباريات التسع التي خاضها في المسابقة الأوروبية منذ بداية الموسم.
وفي عنوان آخر، وصفت الصحيفة الدولي البرتغالي بأنه "ملاك في مواجهة البشر"، مبرزة تصفيق جماهير "يوفي" لكريستيانو للإشادة بهدفه الثاني.
أما صحيفة "توتو سبورت"، فراهنت على عنوان "من كوكب آخر" على صفحتها الرئيسية، وقارنت بين كريستيانو ومهاجم يوفنتوس، الأرجنتيني باولو ديبالا الذي تعرض للطرد لتلقيه بطاقتين صفراوتين، بعد دقيقتين من هدف البرتغالي.
وأبرزت الصحيفة أن "المقارنة بين كريستيانو وديبالا كانت قاسية"، مستعينة بصورة للمهاجم البرتغالي وهو يسجل هدفه الرائع وأخرى للأرجنتيني لحظة إشهار البطاقة الحمراء في وجهه.
كما حاز هدف كريستيانو على اهتمام الصحف العامة الإيطالية، مثل "لا ريبوبليكا" التي وصفت عرض الليلة قبل الماضية بـ"السحر"، و"كورييري ديلا سيرا" التي اعتبرت كريستيانو "ظاهرة".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير