البث المباشر
بين محطات الصراع وكلفة الاضطراب الاقتصادي نهاية بلا نهاية...ماذا لو لم يسقط النظام الايراني؟ الحنيطي: لن نسمح باختراق الأجواء الأردنية من أي طرف وسنتعامل بحزم مع أي تهديد الحنيطي: لن نسمح باختراق الأجواء الأردنية من أي طرف وسنتعامل بحزم مع أي تهديد فندق إنتركونتيننتال والبنك العربي الاسلامي يستضيفان مأدبة إفطار خيرية للأطفال هيئة الإعلام، تقرر حظر نشر أي فيديوهات أو معلومات تتعلق بالعمليات الدفاعية للمملكة الأردن يشارك في معرض ITB برلين 2026 ويوقع اتفاقيتي طيران عارض الصفدي ونظيره الهنغاري: يجب حماية المنطقة من توسّع رقعة الصراع كلفة إسقاط الصواريخ والمسيرات بين الحسابات المالية ومعادلات الردع الخارجية تجدّد دعوتها للأردنيين في الخارج لاتخاذ الحيطة والحذر ارتفاع عدد الشركات المسجلة في المملكة 35% خلال شهرين حريق شقة و3 مركبات في العقبة .. والأمن يكشف السبب الصفدي في اتصالاتٍ مع عددٍ من نظرائه الأردن أولًا.. الثبات في زمن التحولات وزير الخارجية الصيني : استخدام القوة أو التهديد بها لا يخدم المصالح الأساسية لأي طرف النسور: الإدارة الاقتصادية الكفؤة ركيزة أساسية في حماية منظومة الأمن الوطني “التعليم العالي” تعلن عن منح دراسية كاملة في أذربيجان للعام الجامعي 2026–2027 شركات خاصة ستتولى جمع نفايات العمّانيين الأمن الغذائي تحت العتبة بمقدار 4 دنانير لغرام 21... تراجع جديد في أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الرابعة

مجزرة روسية بالغوطة وهروب جماعي

مجزرة روسية بالغوطة وهروب جماعي
الأنباط -

دمشق-وكالات

ارتفع عدد ضحايا القصف الروسي على بلدة كفربطنا في غوطة دمشق الشرقية امس الجمعة إلى 61 قتيلا وعشرات الجرحى، وقال ناشطون إن القصف استخدم أسلحة محرمة دوليا، بينما يتواصل الهروب الجماعي للمدنيين.

وقتل 61 شخصا -أغلبهم نساء وأطفال- وجرح آخرون جراء غارة روسية على السوق الشعبي في بلدة كفربطنا، حيث استهدفت الغارة تجمعا للأهالي أثناء محاولتهم الخروج باتجاه معبر بلدة حمورية.

وقال ناشطون إن هناك صعوبة كبيرة في نقل الجرحى إلى المشافي الميدانية جراء استمرار القصف العنيف، وأضافوا أن الغارات تستخدم قنابل عنقودية وفوسفورية ونابالم حارقا وغازات سامة، حيث أحرقت عدة منازل وتفحمت جثث سكانها.

وشمل القصف بلدات حرستا وحمورية وعربين وحزة وزملكا، وأدى لعدد غير معروف من القتلى والجرحى، وفقا لناشطين من الغوطة.

وذكرت شبكة شام أن ما تتعرض له الغوطة الشرقية هو "حملة انتقامية كبيرة" تستهدف المدنيين بسبب الخسائر التي منيت بها قوات النظام أمس، حيث سقط في صفوفها أكثر من مئة قتيل على جبهة الريحان، وأكثر من ثمانين آخرين على جبهة حمورية.

وبدورها، قالت وكالة مسار إن طيران النظام قصف بالخطأ مواقع لقواته البرية على جبهة منطقة المناشر في حي جوبر شرق دمشق.

وقال الإعلام الحربي لحزب الله اللبناني إن جيش النظام سيطر على بلدة جسرين في الغوطة الشرقية مساء امس.

من جهة أخرى، قالت وزارة الدفاع الروسي إن أكثر من أربعة آلاف مدني خرجوا من الغوطة اليوم، كما ذكرت وكالة أنباء النظام السوري أن قواته أمنت خروج مئات المدنيين ونقلهم عبر ممر بلدة حمورية إلى مراكز الإقامة المؤقتة بالتعاون مع منظمة الهلال الأحمر.

وقدّر المرصد السوري لحقوق الإنسان أعداد الذين خرجوا امس بين أربعمئة وخمسمئة مدني كانوا مختبئين من القصف داخل أقبية في بلدة حمورية، وذلك بعد يوم من خروج نحو عشرين ألفا من حمورية والبلدات المجاورة لها.

وأمضى عدد كبير من النازحين ليلتهم في العراء بعد وصولهم إلى مناطق سيطرة النظام، بينما قال فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة إن "الأعداد الحقيقية للأشخاص الذي خرجوا من الغوطة الشرقية ليست معروفة، كما هو الحال بالنسبة لوجهة جميع النازحين".

أما المبعوث الأممي إلى سوريا ستفان دي ميستورا فقال إن خروج المدنيين من الغوطة يجب أن يكون بشكل طوعي ويجب حمايتهم، موضحا أن الآلاف منهم تشردوا بسبب تقدم جيش النظام.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير