البث المباشر
الامن العام : قطع حركة السير على الطريق الصحراوي من القطرانة باتجاه الجنوب ومن منطقة الحسا باتجاه العاصمة بسبب انعدام مدى الرؤية ‏السفير الصيني في عمان يزور غرفة صناعة الأردن ويبحث تعزيز التعاون التجاري الأمطار ليست المفاجأة… المفاجأة أن البنية التحتية ما زالت خارج الزمن من الرمثا إلى الطفيلة والعقبة: أورنج تواصل الاستثمار في توسيع شبكة الفايبر "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان "صناعة عمان" تبحث تعزيز التبادل التجاري مع أذربيجان سلطة وادي الأردن: فيضان سدّ البويضة في محافظة إربد القضاة يؤكد حرص الأردن بقيادة جلالة الملك لتعزيز التعاون الثنائي مع لبنان رئيس مجلس النواب يستقل وفدا من مجلس النواب الكوري بلدية مأدبا: فرق الطوارئ تتعامل حاليًا مع ارتفاع منسوب المياه في بعض المناطق الاستهلاكية المدنية تستكمل شراء المواد الرمضانية وتطرحها في الأسواق خلال الأسبوع الحالي الفايز يلتقي رئيس وأعضاء لجنة الصداقة البرلمانية الكورية الأردنية محافظ عجلون: الطرق سالكة والحركة المرورية آمنة إغلاق شارعي الونانات والخميرة بالرصيفة حفاظا على السلامة العامة سلطة إقليم البترا تدعو لتوخي الحيطة والحذر خلال المنخفض الجوي كوادر بلدية السرحان تعمل على فتح جسر على طريق المفرق جابر أغلقته غزارة الأمطار اليسار الإسرائيلي ضدّ الاستيطان في الضفة الغربية٠ وزير الإدارة المحلية: الهطولات المطرية فاقت قدرة البنية التحتية المنتخب الأولمبي يرفع سقف طموحات الأردنيين في كأس آسيا كوادر بلدية الكرك تعيد فتح العبارات وتنظف مجاري المياه

مجزرة روسية بالغوطة وهروب جماعي

مجزرة روسية بالغوطة وهروب جماعي
الأنباط -

دمشق-وكالات

ارتفع عدد ضحايا القصف الروسي على بلدة كفربطنا في غوطة دمشق الشرقية امس الجمعة إلى 61 قتيلا وعشرات الجرحى، وقال ناشطون إن القصف استخدم أسلحة محرمة دوليا، بينما يتواصل الهروب الجماعي للمدنيين.

وقتل 61 شخصا -أغلبهم نساء وأطفال- وجرح آخرون جراء غارة روسية على السوق الشعبي في بلدة كفربطنا، حيث استهدفت الغارة تجمعا للأهالي أثناء محاولتهم الخروج باتجاه معبر بلدة حمورية.

وقال ناشطون إن هناك صعوبة كبيرة في نقل الجرحى إلى المشافي الميدانية جراء استمرار القصف العنيف، وأضافوا أن الغارات تستخدم قنابل عنقودية وفوسفورية ونابالم حارقا وغازات سامة، حيث أحرقت عدة منازل وتفحمت جثث سكانها.

وشمل القصف بلدات حرستا وحمورية وعربين وحزة وزملكا، وأدى لعدد غير معروف من القتلى والجرحى، وفقا لناشطين من الغوطة.

وذكرت شبكة شام أن ما تتعرض له الغوطة الشرقية هو "حملة انتقامية كبيرة" تستهدف المدنيين بسبب الخسائر التي منيت بها قوات النظام أمس، حيث سقط في صفوفها أكثر من مئة قتيل على جبهة الريحان، وأكثر من ثمانين آخرين على جبهة حمورية.

وبدورها، قالت وكالة مسار إن طيران النظام قصف بالخطأ مواقع لقواته البرية على جبهة منطقة المناشر في حي جوبر شرق دمشق.

وقال الإعلام الحربي لحزب الله اللبناني إن جيش النظام سيطر على بلدة جسرين في الغوطة الشرقية مساء امس.

من جهة أخرى، قالت وزارة الدفاع الروسي إن أكثر من أربعة آلاف مدني خرجوا من الغوطة اليوم، كما ذكرت وكالة أنباء النظام السوري أن قواته أمنت خروج مئات المدنيين ونقلهم عبر ممر بلدة حمورية إلى مراكز الإقامة المؤقتة بالتعاون مع منظمة الهلال الأحمر.

وقدّر المرصد السوري لحقوق الإنسان أعداد الذين خرجوا امس بين أربعمئة وخمسمئة مدني كانوا مختبئين من القصف داخل أقبية في بلدة حمورية، وذلك بعد يوم من خروج نحو عشرين ألفا من حمورية والبلدات المجاورة لها.

وأمضى عدد كبير من النازحين ليلتهم في العراء بعد وصولهم إلى مناطق سيطرة النظام، بينما قال فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة إن "الأعداد الحقيقية للأشخاص الذي خرجوا من الغوطة الشرقية ليست معروفة، كما هو الحال بالنسبة لوجهة جميع النازحين".

أما المبعوث الأممي إلى سوريا ستفان دي ميستورا فقال إن خروج المدنيين من الغوطة يجب أن يكون بشكل طوعي ويجب حمايتهم، موضحا أن الآلاف منهم تشردوا بسبب تقدم جيش النظام.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير