اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
السفير الصيني: الذكاء الاصطناعي ركيزة للازدهار المشترك والأمن العالمي ٦٤... أم ٤٨ ... أم ٣٢... منتخباً في كأس العالم القادمة؟!. عمّان تتصدّر قائمة أفضل المدن الطّلابيّة في الوطنِ العربيّ والشّرق الأوسط حسب تصنيف QS العالميّ مجلس الأعمال الأردني الأمريكي يوقع مذكرة تفاهم مع مجلس الأعمال العراقي لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري الملكية الأردنية الناقل الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون د.الحوراني : مشروع القانون المعدل للجامعات رغم أهميته..لا يحقق الإصلاح العميق للتعليم العالي الخضير: مهرجان جرش الأربعون يقدم تجربة متكاملة بفعاليات ثقافية وفنية وخدمات متطورة مجلس النواب يُقر "إلغاء الاستهلاكية المدنية" التشريح الاستخباراتي للبيان الإيراني... عشرة مؤشرات تكشف معركة الرواية ومحاولة نقل الصراع إلى الداخل الأردني. صدور كتاب «ظاهرة القرأنة» للدكتورة مهى المبيضين.. تأسيس لمصطلح «القرأنة الشعرية» في النقد الأدبي عمّان تتصدّر قائمة أفضل المدن الطّلابيّة في الوطنِ العربيّ والشّرق الأوسط حسب تصنيف QS العالميّ رئيس مجلس النواب يلتقي نقيب الصحفيين الأردن يدين التصريحات الصادرة عن الحوثيين التي تضمنت اتهامات باطلة للسعودية بحصار الشعب اليمني سوري انتحل صفة جرّاح أعصاب لسنوات .. والصدفة كشفت أمره مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يختار شركة أوار لتنفيذ أعمال المطابخ والمغاسل في حرمه الطبي والأكاديمي مساعد رئيس هيئة الأركان: خدمة العلم مستمر في استثمار طاقات الشباب الملك يغادر أرض الوطن في زيارة إلى المملكة المتحدة "حين تصبح الحقيقة ضجيجاً... من يُنقذ الإنسان من الوهم؟" حملة تطيح بأكبر سارق مياه في العقبة .. 3500 م3 يوميا تباع لمصانع وفنادق مبادرة "نون للكتاب" على موعد مع "ردينة" للروائية صفاء الطحاينة

امتناع المدنيين عن الخروج من الغوطة الشرقية في اليوم الثاني من الهدنة

امتناع المدنيين عن الخروج من الغوطة الشرقية في اليوم الثاني من الهدنة
الأنباط -

امتناع المدنيين عن الخروج من الغوطة الشرقية في اليوم الثاني من الهدنة

دمشق - وكالات

في اليوم الثاني من الهدنة الروسية القصيرة، امتنع المدنيون عن الخروج من الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق عبر ممر حددته موسكو، وسط تبادل للاتهامات بين الفصائل المسلحة من جهة وقوات الجيش العربي السوري وروسيا من جهة ثانية عمن يتحمل مسؤولية استمرار الأزمة الإنسانية.

وبرغم تبني مجلس الأمن الدولي السبت قراراً يطالب بوقف شامل لاطلاق النار في سوريا "من دون تأخير"، أعلنت روسيا هدنة "إنسانية" يومية في الغوطة الشرقية بدأت الثلاثاء، وتستمر فقط بين الساعة التاسعة صباحاً (07,00 ت غ) والثانية من بعد الظهر. ويُفتح خلالها "ممر انساني" عند معبر الوافدين، الواقع شمال شرق مدينة دوما لخروج المدنيين.

ولليوم الثاني، لم يخرج الأربعاء مدنيون عبر المعبر، وفق مراسلة فرانس برس في المكان.

واتهمت السلطات السورية وموسكو الفصائل المعارضة بمنع خروج المدنيين.

وأمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاربعاء "الدور الآن على المسلحين (من فصائل المعارضة) (...) الذين يواصلون قصف دمشق ومنع ايصال المساعدات وإجلاء الراغبين بمغادرة" المنطقة.

وعند معبر الوافدين، قال مصدر عسكري لفرانس برس "الممر الإنساني مفتوح، لكن حتى الان ونحن في اليوم الثاني لم يأت أحد"، مضيفاً "الارهابيون يحاولون اعاقة من يحاول التقدم سواء من الداخل وذلك بالضغط عليهم او باستهداف الممرات الانسانية".

وأوضح المصدر العسكري أن "الهدنة لثلاثة أيام قابلة للتمديد في حال خروج المدنيين (...) ولكن إن لم يكن هناك نتائج كيف يمكننا الاستمرار؟"

ونفى المتحدث باسم "جيش الاسلام"، أبرز فصائل الغوطة الشرقية، حمزة بيرقدار استهداف المعبر، معتبراً أن "أهالي الغوطة يرفضون هذه المسألة (الخروج) جملة وتفصيلا".

ورفضت الفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية، وبينها جيش الاسلام وفيلق الرحمن، ما اسمته "تهجير المدنيين أو ترحيلهم".

- "خمس ساعات غير كافية" -

وخلال الساعات الخمس من الهدنة الأربعاء، طغى هدوء على الغوطة الشرقية قطعه تساقط بعض القذائف، وفق ما أفاد المرصد السوري. وفور انتهاء الهدنة عند الساعة الثانية ظهراً، عادت الطائرات والمروحيات إلى الأجواء لتستهدف مدينة دوما وبلدة أوتايا.

وأبدى سكان في الغوطة الشرقية شكوكا حيال الهدنة الروسية وخشية من استخدام الممرات "لعدم ثقتهم" في موسكو.

وقالت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا انجي صدقي لفرانس برس "من الصعب أن يستخدم أي مدني ممرات العبور إذا لم تكن هناك ضمانات كافية (...) لن تخاطر أسرة مؤلفة من أم وأطفال بحياتها إذا لم يكن لديها ضمانات السلامة اللازمة".

وأضافت "هناك نوع من الخوف لدى المدنيين بسبب عدم وجود توافق بين الأطراف".

واعتبرت صدقي أن الحل لا يقتصر على إخراج الحالات الحرجة من الغوطة الشرقية "وإنما يتعلق أيضاً بإدخال مساعدات طبية مناسبة ليتم علاج" المرضى حيث هم، موضحة "للأسف خمس ساعات غير كافية لإيصال المساعدات، نحن نحتاج لساعات طويلة من التحضير والانتقال من نقطة إلى أخرى وتفريغ المساعدات".

وكانت اللجنة الدولية للصليب الاحمر طلبت في وقت سابق السماح لها بالدخول الى الغوطة الشرقية للمساعدة في علاج الجرحى.

وبحسب مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة، فإن أكثر من 700 شخص بحاجة إلى إخلاء طبي من الغوطة الشرقية.

- معارك على الأرض -

في المقابل، تتواصل منذ ما بعد منتصف الليل المعارك على محاور في جنوب وشرق الغوطة الشرقية.

وسبق لروسيا أن أعلنت خلال معارك مدينة حلب (شمال) في العام 2016 هدناً انسانية مماثلة بهدف افساح المجال أمام سكان أحياء المدينة الشرقية المحاصرين للخروج، لكن من غادروا كانوا قلة اذ عبر كثيرون عن شكوكهم بشأن الممرات التي حددت كطرق آمنة.

وانتهت معركة حلب مع ذلك باجلاء آلاف المقاتلين المعارضين والمدنيين في كانون الأول/ديسمبر العام 2016.

وخلال هدن مماثلة في حلب، كان يتم فتح حوالى أربعة ممرات لخروج المدنيين، فيما يقتصر الأمر في الغوطة الشرقية التي تضم عشرات المدن والبلدات والقرى على معبر واحد.

وفي الغوطة الشرقية، أبدت الفصائل المعارضة استعدادها فقط لاخلاء مقاتلي هيئة تحرير الشام (النصرة سابقاً)، بعد 15 يوماً من دخول وقف اطلاق النار الذي أعلنه مجلس الامن الدولي حيز التنفيذ الفعلي.

ويطلب قرار مجلس الأمن الدولي وقفاً للاعمال الحربية من دون تأخير لمدة 30 يوماً، لافساح المجال أمام "ايصال المساعدات الانسانية بشكل منتظم واجلاء طبي للمرضى والمصابين بجروح بالغة".

ويستثني القرار تنظيمي الدولة الاسلامية والقاعدة وجبهة النصرة في اشارة الى هيئة تحرير الشام وكل المجموعات والاشخاص المرتبطين بها.

شرح الصورة

دوما في الغوطة الشرقية المحاصرة قرب دمشق

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير