اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كيف تحافظ على خصوصية محادثاتك مع أدوات الذكاء الاصطناعي؟ ليست الثلاجة .. هذا الجهاز يلتهم فاتورة الكهرباء دراسة تكشف عاملين مفاجئين وراء انجذاب البعوض لبعض البشر دون غيرهم أخطاء شائعة مع الراوتر .. لا تضعه في هذه الأماكن الإدراك الاستراتيجي الحلقة المفقودة في صناعة القرار من مكافآت كأس العرب إلى أعباء المونديال.. الأمير علي يضع ملفات الكرة الأردنية أمام الفيفا أعيان: مواقف الملك تعكس التزامًا أردنيًا راسخًا بالدفاع عن القدس ومقدساتها ساقطون في سوق النخاسين: رسالة عارية الحقيقة إلى مروجي الفناء كلّيّة التّمريض في الجامعة الأردنيّة تزفّ للوطن 311 خرّيجًا وخرّيجةً يحملون رسالة الإنسانيّة كلّيّة الصّيدلة في الجامعة الأردنيّة ترفدُ القطاعَ الصّحّيّ بـ506 خرّيجين وخرّيجاتٍ وتؤكّد ريادتَها الأكاديميّة عالميًّا كلّيّة علوم التّأهيل في الجامعة الأردنيّة ربعُ قرنٍ من الرّيادة يصنعُ 313 قصّةَ نجاحٍ جديدة الحجايا رئيسةً لكتلة حزب عزم النيابية استحداث مكتبة قراءة للأطفال في مستشفى الشيخ محمد بن زايد. وزير الخارجية: موقف موحد في مواجهة خطر السياسات الإسرائيلية رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة المنطقة العسكرية الجنوبية الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية مهرجان عمّان السينمائي 2026 حفل ختام يعزز مكانة الأردن وجه عالمية للسينما معان الغنية بالموارد والفقيرة بالوظائف منطق الاحتلال بين إعادة الإنتاج والمقاومة: قراءة ما بعد كولونيالية في رواية "تنهيدة حرية" لرولا خالد غانم الأردنية لضمان القروض والبنك العربي الإسلامي الدولي يوقعان اتفاقية برنامج كفالة تجار التجزئة لدعم سلاسل التوريد برعاية محافظ البنك المركزي

سحر إنييستا يتجدد

سحر إنييستا يتجدد
الأنباط -

الانباط - لا أحد يعلم السحر الذي يجذب أندريس إنييستا دوما لملعب ستامفورد بريدج، معقل تشلسي، هذا الملعب الذي لطالما شهد صولاته وجولاته وأفراحه مع برشلونة، والذي صنع فيه أول من أمس الهدف الذي أحيا حظوظ فريقه في التشامبيونز ليغ وجعله المرشح الأوفر حظا لتخطي "البلوز" وبلوغ الدور ربع النهائي.
فبعد هدفه الذي لا ينسى في ستامفورد بريدج العام 2009 من تسديدة قاتلة في الثواني الأخيرة، قادت برشلونة لبلوغ النهائي ومن ثم تحقيق اللقب على حساب مانشستر يونايتد، عاد "الرسام" ليصنع سحرا جديدا في لندن وأيضا في وقت كان فريقه يعاني فيه أشد المعاناة سواء على المستوى البدني أو المعنوي كذلك بعد تأخره بهدف رائع سجله البرازيلي ويليان.
ففي نسخة 2009 كان برشلونة بحاجة لهدف يقوده إلى نهائي البطولة بعدما كان قد أنهى لقاء الذهاب على ملعبه بدون أهداف، وكان متأخرا بهدف للغاني مايكل إيسيان في لقاء العودة حتى جاءت الدقيقة 93 عندما قرر إنييستا تغيير الدفة ودخول التاريخ بهدفه القاتل.
الآن عاد إنييستا ليهدي زميله ليونيل ميسي هدفا هاما للغاية سواء للفريق أو للنجم الأرجنتيني، الذي أنهى عقدته كذلك أمام الـ"بلوز" ونجح في هز شباكهم للمرة الأولى بعد تسع مواجهات ليضيف ضحية جديدة إلى سجلاته.
استغل إنييستا هفوة دفاعية قاتلة من دفاع تشلسي في التمرير، عندما أخطأ ماركوس ألونسو في التمركز لاستلام الكرة ليستغل إنييستا الأمر ويركض نحوها، في الوقت الذي فشل فيه أندرياس كريستنسن في إبعادها بالتدخل زاحفا، ليخترق "الرسام" المنطقة بمرونة كبيرة ويهدي الكرة بذكاء إلى ميسي القادم من الخلف والذي لم يتوان في إيداعها المرمى بأريحية على يمين الحارس البلجيكي تيبو كورتوا.
وكرر التاريخ نفسه بهذا الهدف لكن بشكل عكسي، حيث تكفل ميسي هذه المرة بتسجيل "الهدف الذهبي" وأنهى عقمه التهديفي أمام الفريق اللندني، بعدما كان الأرجنتيني هو من صنع لإنييستا هدفين من قبل للتسجيل في مرمى تشيلسي، منهما الهدف التاريخي قبل تسعة أعوام والآخر في إياب نصف نهائي نسخة 2012 والذي لم يكن حاسما بتلك المرة التي توج فيها "البلوز" باللقب.
وكلل إنييستا وميسي أيضا الرقم القياسي الذي حققاه في ستامفورد بريدج بكونهما الثنائي الأكثر خوضا لمباريات في التشامبيونز ليغ (97 مباراة) بهذا الهدف الثمين الذي سيعطي الفريق أريحية خلال لقاء العودة في الرابع عشر من آذار (مارس) المقبل بملعب كامب نو، متفوقين على رقم الثنائي السابق لـ"برسا" (تشافي وبويول)، 96 مباراة، وعلى رقم ثنائي ريال مدريد المعتزل (راؤول وروبرتو كارلوس)، 94 مباراة.
الزمن لم يغير من حماسة إنييستا ولا رغبته في مواصلة نثر سحره بستامفورد بريدج رغم اقترابه من إكمال عامه الـ34، بعدما كان قريبا أيضا من تكرار نفس مشهد نسخة 2009 في مباراة أول من أمس بإطلاقه تسديدة قوية على حافة المنطقة لكنها سارت بجوار مرمى كورتوا.
ورغم حسرة جماهير تشلسي، إلا أن إنييستا حصل على قدر كبير من التشجيع والهتاف لدى خروجه قبل نهاية المباراة بثلاث دقائق من الملعب الذي لطالما سيظل فيه اسمه محفورا بسجلات التاريخ.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير