اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
العدالة البيئية في الأردن: التشريع وحده لا يكفي الأمن العام يوضّح تفاصيل المشاجرة والاعتداء على أحد الأشخاص في منطقة القويسمة ( وظهر في فيديو جرى تداوله امس ) أردني بكل شي إلا بالورقة: قصة ابني مع أزمة الهوية تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح المبنى الجديد لقيادة الشرطة العسكرية الملكية ختام جباره تكتب: الملك يضع العالم أمام مسؤولياته جلالة الملك يحمل العالم مسؤولياته تجاه ما يشهده العالم "نقابية الشيدية": نعتز بمواقف الملك الثابتة "جذور لحقوق المواطن": خطاب الملك وثيقة دولية سياسية محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي انطلاق مرحلة التدريبات النظرية من مشروع الزمالة البرلمانية في دورته الـ7 وزير الخارجية: إسرائيل مستمرة بسياساتها واجراءاتها مالم تواجه برد دولي الرواجبة: جهود ولي العهد لاستقطاب الشركات العالمية تعزز مكانة الأردن كمركز إقليمي للتكنولوجيا الرواجبة: جهود ولي العهد لاستقطاب الشركات العالمية تعزز مكانة الأردن كمركز إقليمي للتكنولوجيا طقس معتدل حتى السبت بنك الإسكان راعياً ذهبياً للمؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا هذا ما يحدث لضغط دمك عند تناول السبانخ يوميًا ولي العهد يلتقي رئيس وزراء إيرلندا في نيويورك ولي العهد يلتقي رئيس أستونيا على هامش اجتماعات الأمم المتحدة خطاب الملك في الأمم المتحدة... الأردن حين يحوّل الانتباه إلى موقف سياسي

ختام جباره تكتب: الملك يضع العالم أمام مسؤولياته

ختام جباره تكتب الملك يضع العالم أمام مسؤولياته
الأنباط -
في نيويورك، وعلى منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، لم يكن جلالة الملك عبدالله الثاني يتحدث بوصفه قائداً لدولة فحسب، بل كان يحمل معه حكاية وطن، وصوت شعب، ورسالة هاشمية عمرها عقود.
كان الأردن حاضراً في كل كلمة، والقدس حاضرة في وجدان الخطاب، والمقدسات الإسلامية والمسيحية حاضرة باعتبارها أمانة تاريخية ومسؤولية هاشمية لا يتخلى عنها الأردن.

 وهذه الرسالة التي يحملها الملك إلى العالم هي أن حماية المقدسات ليست حماية لحجر، وإنما حماية للإيمان والتاريخ والتعايش، ولحق المسلمين والمسيحيين في ممارسة شعائرهم بحرية وكرامة.

الأردن الذي وقف وسط عواصف المنطقة محافظاً على أمنه واستقراره، والأردن الذي تحمل أعباء الأزمات من حوله، والأردن الذي ظل متمسكاً بسيادته وقراره الوطني، رغم كل ما مرّ به الإقليم.

إن الدفاع عن الأردن ليس شعاراً موسمياً، بل هو جزء من المسؤولية التي تحملها القيادة الهاشمية تجاه الدولة والشعب.
وعندما يتحدث الملك عن الأردن، فإن الكلمات تكتسب معنى مختلفاً؛ لأن الأردن ليس حدوداً مرسومة على الخريطة فقط، بل هو جيش وأمن، ومؤسسات، وبيوت، وقرى ومدن، وأناس آمنوا بوطنهم وبقيادته.

وهنا تتضح صورة الأردن التي يعرفها العالم: دولة تدعو إلى السلام،  دولة تستقبل وتساند وتساعد، لكنها في الوقت ذاته تعرف أن أمنها الوطني وسيادتها مسؤولية لا تقبل العبث.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير