البث المباشر
جواد السلايطه ….نورك أبقى من ظلامهم كازاخستان تستضيف قمة اجتماعات العقبة حول أمن الذكاء الاصطناعي العربيات يكتب: دم الشهيد يستوجب تشريعًا رادعًا نائب الملك يشارك في تشييع جثمان الشهيد جواد السلايطة لماذا؟.. وهل تكفي العقوبة لمواجهة الإرهاب؟ الحاج جهاد عبد الحليم الحياصات في ذمة الله الأشغال تدعو المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر خلال الظروف الجوية "همم" تدين الجريمة الإرهابية بحق الشهيد السلايطة وتدعو لمواجهة التطرف إلى المسئول الباحث عن الضوء.. الشعب يريد أثراً لا استعراضاً! عبدالله توفيق العطيات في ذمة الله ترفع فاتورة الكهرباء .. 4 أماكن تجنب تركيب تكييف الهواء فيها حين تتحول خرائط الأرض إلى خرائط للحكاية جمعية المحامين الشرعيين تستنكر العمل الإرهابي الذي أودى بحياة العريف جواد السلايطة دمُ الشهيد جواد السلاطية سياجٌ للوطن... والعبث الإرهابي لن يمرّ الأردنيون يشيعون جثمان الشهيد جواد السلايطة إلى مثواه الأخير حين ينادي الواجب.. الرجال لا ينتظرون النائب السابق محمد الغويري في ذمة الله هبة حمود تتألق في ماراثون مسقط التراثي وتحصد المركز الأول في سباق 10 كم استشهاد جواد السلايطة.. لحظة للمراجعة الوطنية وضخ دماء جديدة في الإدارة العامة ديوان عشيرة العواملة يدين العمل الإجرامي الجبان ويشيد ببطولة الملازم الثاني فراس العنانزة

فريق سوري يسجل ظهوره الأول باثنين من الرياضيين في دورة الألعاب الآسيوية

فريق سوري يسجل ظهوره الأول باثنين من الرياضيين في دورة الألعاب الآسيوية
الأنباط -
‏
بالنسبة لتالا الحسن الحنيدة، كان الوصول إلى دورة الألعاب الآسيوية حلماً استغرق سنوات من العمل، وقالت الرياضية البالغة من العمر 18 عاماً خلال مؤتمر صحفي اليوم (الاثنين) "بالنسبة لنا، هذه ليست مجرد منافسة، بل حلم عملنا من أجله طوال حياتنا. كان لدينا الأمل دائماً، واليوم نحن هنا نعيش هذا الحلم".
‏
‏وتشكل الحنيدة وزميلها في رياضة التايكوندو محمود الجاسم المحمد الحسين، أول فريق للاجئين يشارك في دورة الألعاب الآسيوية. وينحدر كلاهما من سوريا ويعيشان حالياً في الأردن. وفي دورة آيتشي-ناغويا 2026، يحملان طموحات للمنافسة إلى جانب قصص تعكس كيف ساعدتهما الرياضة على رؤية مستقبل كان يبدو بعيد المنال.
‏
‏بدأت الحنيدة ممارسة التايكوندو في سن التاسعة، وقالت إن هذه الرياضة غيرت كثيراً من جوانب حياتها إلى الأفضل.
‏
‏وأضافت أن وجودها في الألعاب يمثل مصدر سعادة وفخر، لا سيما في ضوء الصعوبات التي واجهتها. وتابعت "واجهنا العديد من التحديات، لكننا واصلنا المسير ولم نتخل أبداً عن أحلامنا".
‏
‏أما الحسين فبدأ ممارسة التايكوندو في سن 14 عاماً، وبالنسبة إليه تجاوزت أهمية هذه الرياضة منذ فترة طويلة حدود التدريب والمنافسة. وقال "هذه الرياضة تعني لي الكثير، كانت أملي الوحيد".
‏
‏وكان الحسين يعيش في مخيم للاجئين ويجد صعوبة في تصور ما يحمله المستقبل، إلا أن التايكوندو منحه سبباً للاعتقاد بأن حياة أفضل ممكنة. وواصل التدريب، حتى قادته سنوات من العمل إلى دورة الألعاب الآسيوية، حيث يرى في تمثيل الرياضيين اللاجئين شرفاً ومسؤولية في آن واحد. وقال "انا لا أشارك في منافسة عادية فقط، أحمل معي قصة، وآمل أن تكون قصة نجاح".
‏
‏ويرغب الاثنان في تحقيق نتائج جيدة، كما يسعيان إلى تعريف الآخرين بالرحلة التي أوصلتهما إلى هنا. ومن خلال مترجم، قدما الشكر لمدربيهما وعائلتيهما وكل من دعمهما وآمن بقدرتهما على الوصول إلى الألعاب.
‏
‏وقال نائب المدير العام للمجلس الأولمبي الآسيوي فينود كومار تيواري، خلال تقديم الرياضيين، إنهما استحقا مكانهما في الألعاب من خلال التدريب والتضحيات، شأنهما شأن أي رياضي آخر مشارك.
‏
‏وأضاف أن مشاركتهما تحمل أيضاً دلالة أوسع، إذ يمكن للرياضة أن تمنح من أُجبروا على ترك منازلهم شعوراً بالهدف والانتماء والأمل.
‏
‏وتحدث الرياضيان كذلك عن تجربتهما في حفل الافتتاح، معربين عبر مترجم عن فخرهما بالمشاركة ضمن أول فريق للاجئين في تاريخ دورة الألعاب الآسيوية.
‏
‏وكان شيفا كيشافان نائب رئيس لجنة الرياضيين بالمجلس الأولمبي الآسيوي، قد التقى بهما في مقر إقامة الرياضيين وتحدث معهما مجدداً قبل المؤتمر الصحفي. وقال إنهما أخبراه عن الأشخاص والرياضيين الذين التقيا بهم خلال مشاركتهما في حفل الافتتاح.
‏
‏وتابع كيشافان "إنهما جزء من العائلة، ونحن نرحب بهما بأذرع مفتوحة"، مضيفاً أن "العلاقات الإنسانية والروابط التي سيبنيانها هنا ستستمر مدى الحياة".
‏
‏وتطرقت أسئلة المؤتمر الصحفي أيضاً إلى ما بعد الدورة، وكيف يمكن الحفاظ على الفرص التي أتيحت للرياضيين في ناغويا بعد انتهاء المنافسات.
‏
‏وقال مسؤولون في المجلس الأولمبي الآسيوي إنهم سيناقشون احتياجات الرياضيين معهما، وسيعملون على توفير الدعم التدريبي القائم بالفعل في الأردن.
‏
‏وأعرب تيواري عن أمله في استمرار مشاركة فريق اللاجئين في دورات الألعاب الآسيوية المقبلة، بالاستفادة من خبرة اللجنة الأولمبية الدولية.
‏
‏وقال رئيس لجنة التنسيق لدورة الألعاب الآسيوية 2026 محمد طيب إكرام، عقب المؤتمر الصحفي، إن الخطط تشمل الوصول إلى رياضيين في مناطق أخرى وتوفير مرافق تدريب مناسبة لهم.
‏
‏وأضاف أن اللجان الأولمبية الوطنية والاتحادات الدولية ستعمل معاً لتقييم خلفيات الرياضيين وقدراتهم الرياضية، مشدداً على أهمية مساعدتهم في بناء حياة مستقرة ومواصلة مسيرتهم الرياضية.
‏
‏وأشار إكرام إلى أنه يتوقع زيادة عدد الرياضيين اللاجئين المشاركين في دورات الألعاب الآسيوية مستقبلاً.
‏وكالة شينخوا
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير