اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أمينة أبو زنيمة في ذمة الله المياه: محطة الزارة ماعين تفوز بجائزة الاتحاد الدولي للمهندسين الاستشاريين FIDIC العالمية ورفيعة المستوى حين يصبح الانتباه قوة جيوسياسية: ماذا قال الملك للعالم؟ عمان الأهلية : خطاب الملك في الأمم المتحدة تعبير عن حماية المصالح الوطنية ودعم الشعب الفلسطيني وصيانة المقدسات حمدان رئيسًا لجامعة عمّان الأهلية لـ4 سنوات Xiaomi Unveils REDMI Note 17 Series, Built for Years with REDMI Titan Quality Xiaomi تطلق سلسلة REDMI Note 17 الجديدة ببطارية تدوم طويلاً ومزايا متقدمة للاستخدام اليومي الغزوي في "القافزون".. ثلاثة أنهار للزمن وقفزة إلى الضوء الملكة رانيا في الأمم المتحدة: أطفال فلسطينيون يُقتادون ليلاً ويحتجزون في ظروف مروعة.. "الآن أصبحتم تعرفون" الملك رسم مسارا واضحا وخاطب العالم بلغة يفهمها خطاب جلالة الملك سلامٌ لا يلغي القوة، وقوةٌ لا تلغي السلام الدبلوماسية في زمن "تآكل الانتباه": قراءة في أبعاد الخطاب الملكي الأممي خطاب الملك أمام الأمم المتحدة… حين تستعيد الكلمة شجاعتها ويستعيد العالم بوصلته الملك.. مدخل التطبيع في القدس العدالة البيئية في الأردن: التشريع وحده لا يكفي الأمن العام يوضّح تفاصيل المشاجرة والاعتداء على أحد الأشخاص في منطقة القويسمة ( وظهر في فيديو جرى تداوله امس ) أردني بكل شي إلا بالورقة: قصة ابني مع أزمة الهوية تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح المبنى الجديد لقيادة الشرطة العسكرية الملكية ختام جباره تكتب: الملك يضع العالم أمام مسؤولياته

الغزوي في "القافزون".. ثلاثة أنهار للزمن وقفزة إلى الضوء

الغزوي في القافزون ثلاثة أنهار للزمن وقفزة إلى الضوء
الأنباط -
 صدر للأديب الإعلامي رمزي الغزوي عن "كتب نون: مؤسسة ناهد الشوا الثقافية" في كندا، روايته الجديدة "القافزون"، وهي رواية خيال علمي لليافعين، وإصداره السادس والعشرون في مسيرة أدبية ومعرفية توزعت بين الرواية والقصة والشعر والمقال وأدب الرحلات والكتابة للأطفال واليافعين. وستتوفر الرواية في معرض عمّان الدولي للكتاب في دورته الحالية.
    تفتح "القافزون" أبوابها على رحلة تعبر أنهار الزمن الثلاثة: الماضي والحاضر والمستقبل، وتلاحق قفزات الإنسان الكبرى منذ النار والأدوات الأولى وتفتح الحضارات، وصولا إلى العلم والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي وتحولات المستقبل. ومع اتساع الرحلة يصبح الزمن فضاء للتأمل، وتغدو المعرفة عينا أخرى يرى بها الإنسان نفسه ومجتمعه وما ينتظره وراء الأفق.
   وتحفر الرواية في طبقات الخوف والاعتياد والحرية والتغيير، وترى كيف يمكن للخوف أن يصبح ميراثا تتناقله الأجيال، وكيف تضيق الراحة أحيانا حتى تستحيل سجنا ناعما. ومن هنا يرتفع "القفز" إلى معنى فلسفي واجتماعي؛ شجاعة في مغادرة الجهل والرتابة واليقين المغلق، ثم العودة بما يكفي من الضوء للمشاركة في صناعة حياة أوسع.
   وقال الغزوي إن الرواية امتداد لرؤيته التي تعد الكتابة لليافعين "فعل ارتقاء"، مضيفا: "أثق بذكاء اليافع وبقدرته على التقاط الخيوط المتباعدة وغزلها بعقله. لا أريده متلقيا لإجابات جاهزة، أريده شريكا في السؤال والمغامرة والكشف. اليافع ليس وعاء يملأ، ولكنه قنديل يُذكى. وفي القافزون أردت للمعرفة أن تمشي داخل الحكاية، وللسؤال أن يفتح نافذة، وللخيال أن يمنح القارئ أجنحة يرى بها العالم أكثر رحابة".
 
  وتخاطب "القافزون" اليافعين، وتترك مقعدا في رحلتها لمن كانوا يافعين ذات يوم، وما زالت تقيم في أرواحهم دهشة البدايات وفتنة السؤال والرغبة في اكتشاف ما يقع خلف المرئي والمألوف.
  إلى هنا قالت الأديبة والناشرة ناهد الشوا: "عندما وصلنا نص الأستاذ رمزي سعدنا به سعادة بالغة؛ فصاحب القلم العربي الأصيل والفكر المنير والروح الوثّابة قدم وجبة فكرية ونفسية وعلمية غنية بكل ما يثري العقل والقلب والروح". وأضافت أن "القافزون عمل روائي ضخم يدفع بقدرات أولادنا لأن يصبوا إلى العلم ويتحروا المعرفة ويسعوا إلى بناء مستقبل مشرق"، مؤكدة أنه ينسجم مع رؤية ورسالة "كتب نون"، وأنه "تحفة أدبية تستحق أن يقرأها أولادنا العرب أينما كانوا، ورواية تغني المكتبة العربية".
  والغزوي، يكتب مقالا يوميا في الدستور الأردنية، ويعمل مستشارا إعلاميا في المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، وهو حاصل على بكالوريوس الفيزياء وماجستير الصحافة والإعلام الحديث، وجمع بين الأدب والصحافة والتدريس الجامعي والعمل الثقافي والفني، وهو مؤسس ومدير برنامج "بشاير جرش" للمواهب الشابة. وحاز العديد من الجوائز منها، جائزة عبد الحميد شومان لأدب الأطفال، وجائزة الحسين للإبداع الصحفي، وجائزة تيسير سبول للقصة القصيرة، وجائزة أفضل مقال عربي، وجائزة أفضل كاتب مقال صحفي عن رابطة الكتاب الأردنيين، وجائزة التمكين الديمقراطي، فيما وصلت روايته "جنى الجزر" إلى القائمة القصيرة لجائزة كتارا للرواية العربية.
  ومن مؤلفاته "غبار الخجل"، و"مواء لجلجامش"، و"صفصاف وادي الطواحين"، و"قمر ورد"، و"كشكول علمي"، و"تطريز على طريق الحرير"، و"زهريت"، و"كيس الراعي"، و"قرش في كأس ماء"، و"بندوفاح"، و"زوايا الخمسين"، و"تحت شارع المجرة"، و"بعد خامس"، و"المشي يصنع الطريق".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير