اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
اختتام مسابقة جسر اللغة الصينية الخامسة والعشرين لطلاب جامعات الأردن تشكيل مجلس مهارات قطاع اللوجستيات وانتخاب الخطيب رئيساً له الملكة: سنبقى نزرع شجر السلام الأردن يواصل دعم لبنان الشقيق بقافلة إغاثية سادسة تضم 28 شاحنة دوجان: الإستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي يتيح الفرص لتحسين بيئة العمل وتعزيز السلامة والصحة المهنية استقطاب استثمار صناعي نوعي جديد في مدينة الطفيلة الصناعية في مجال الصناعات الهندسية والكهربائية المتعددة عمان الاهلية تستقبل وفداً من مجموعة أكور العالمية وفندق موفنبيك عمّان ‏مصدر للانباط: دمشق تستعد لاستقبال ماكرون الشهر المقبل سفارة المكسيك ومهرجان الصورة – عمّان يفتتحان معرض "الحياة تستمر" للمصورة المكسيكية يولاندا أندرادي طقس صيفي معتدل في أغلب المناطق حتى الأحد بنك الإسكان يطلق منصة الخدمات المصرفية الإلكترونية Iskan Business للشركات دمك ربما يحمل سراً عمره 700 مليون عام مأساة في الإسكندرية .. هكذا تخلى أب عن طفليه لأجل زوجته الجديدة الخارجية الأميركية: إسرائيل ولبنان اتفقتا على تنفيذ وقف لإطلاق النار مصادر للانباط : توقعات بتعيين مقدسي سفيرا لسوريا في مصر بعد استبعاد الاحمد رابعة زايد طالب الزاهري الحجايا في ذمة الله الإمارات تعلن عدم تسجيل أي إصابة بفيروس إيبولا ترامب: يمكننا القضاء على الجميع خلال أسابيع .. لكنني لا أفضل ذلك هل تستطيع الحكومة مواصلة تحمل أسعار المحروقات إذا استمرت الأزمة النفطية؟ خلال مشاركة جلالتها في مؤتمر بلندن.. الملكة رانيا: الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع

"الاشتراكي-الديموقراطي" يسعى لاقناع قاعدته بإقرار الائتلاف مع ميركل

الاشتراكي-الديموقراطي يسعى لاقناع قاعدته بإقرار الائتلاف مع ميركل
الأنباط -

 برلين – ا ف ب

اطلق الحزب الاشتراكي-الديموقراطي الالماني أمس السبت حملة لاقناع منتسبيه بالموافقة على تشكيل حكومة مع انغيلا ميركل واخراج اول اقتصاد أوروبي من المأزق بعد خمسة أشهر على الانتخابات التشريعية.

وتكتسي هذه الحملة لدى 464 الف عضو في الحزب الاشتراكي الديموقراطي أهمية جوهرية بالنسبة للمستشارة المحافظة (63 عاما) التي تصدرت نتائج انتخابات 24 ايلول/سبتمبر وإنما في موقع ضعيف.

يبدأ التصويت بالمراسلة الثلاثاء في حين يتراجع الحزب الاشتراكي-الديموقراطي وهو أقدم حزب الماني بسرعة في استطلاعات الرأي.

وفي حال جاءت نتائج الاستفتاء المرتقبة في الرابع من آذار/مارس إيجابية، ستتمكن ميركل التي تحكم المانيا منذ اكثر من 12 عاما، من بدء ولايتها الرابعة على الارجح نهاية الشهر المقبل.

وفي حال الفشل، وهو ما يعني فشل تشكيل ائتلاف بين ابرز حزبين في المانيا، ستكون النتيجة المحتملة اجراء انتخابات مبكرة المستفيد الأول منها حزب البديل لالمانيا، الا اذا قبلت ميركل تشكيل حكومة اقلية، وهو ما رفضته حتى الان.

وقالت اندريا نالس التي قد تصبح نهاية نيسان/ابريل اول امرأة تتزعم الحزب، خلال افتتاحها في هامبورغ السبت أول مؤتمر إقليمي لكسب تأييد قاعدة الحزب "إني مقتنعة بأن الحجج مقنعة".

وأظهرت دراسة أجريت لحساب تلفزيون "آي ار دي" العام انه حصل على 16% من نوايا الاصوات اي يتقدم بنقطة واحدة فقط على حزب البديل لالمانيا اليميني المتطرف. في ايلول/سبتمبر انتزع 20,5% من الاصوات في ادنى مستوى تاريخي له.

- اخطاء -

واقرت نالس في حديث لمجلة "دير شبيغل"، "من المؤكد اننا ارتكبنا جميعا أخطاء في الاشهر الاخيرة ادت الى انتقادات جاءت من القاعدة (...) لقد ردينا على هذه الانتقادات".

وتقع على عاتق نالس مهمة التهدئة بعد تصفية الحسابات بين عدد من القادة أدت الثلاثاء الى ترك رئيس الحزب مارتن شولز منصبه قبل الموعد المقرر.

وقالت مانويلا شفيزيغ نائبة رئيس الحزب "الحرب القديمة على السلطة بين الرجال أضرت بالحزب". واضافت في حديث لصحيفة "شفيرنر فولكستسايتونغ"، "نحن النساء سنتصرف بشكل مختلف".

وبعد ان كان قبل عام متساويا مع ميركل في استطلاعات الرأي، قاد شولتز حزبه الى هزيمة تاريخية في الانتخابات التشريعية.

وبعد اعلانهم انهم يفضلون الانتقال الى صفوف المعارضة، اضطر قادة الحزب الاشتراكي-الديموقراطي الى تغيير مواقفهم اثر فشل المفاوضات بين المحافظين والليبراليين لتشكيل حكومة في تشرين الثاني/نوفمبر.

وهو تبديل في المواقف لم يرق لمناصريه اذ يعتبر كثيرون ان الحزب بسبب تعاقب التحالفات مع المحافظين خسر جذوره اليسارية وفي النهاية ثقة الناخبين.

وكان اعلان شولتز انه ينوي الحصول على حقيبة الخارجية في الحكومة الجديدة بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير، بعد ان كان قال انه لن يشارك بتاتا في حكومة تقودها ميركل.

وبعد تسوية المسائل الشخصية تعمل أندريا نالس على التركيز على "المضمون" أي التحالف الذي يحمل "بصمة اشتراكية-ديموقراطية".

في الواقع حصل الحزب الاشتراكي-الديموقراطي على عدة تنازلات في مجال الصحة او التوظيف وست وزارات منها الخارجية وخصوصا المالية التي هي غالبا من نصيب المحافظين.

وعلى المحافظين ان يكتفوا بحقيبة الاقتصاد والدفاع ما اثار استياء داخليا غير مسبوق في صفوف المسيحيين الديموقراطيين الذين تتزعمهم ميركل.

ورغم الصعوبات فان نتائج استطلاع أجراه معهد كنتر امنيد ونشرت الجمعة ستشجع قادة الحزب الاشتراكي-الديموقراطي اذ ان ثلثي مناصريه يؤيدون الائتلاف الجديد.

ويشدد زعماء الحزب على الكارثة التي قد يعنيها تنظيم انتخابات جديدة على الحزب.

لكن ليس هذا رأي الشباب. وقال كيفين كونرت زعيم الشباب الاشتراكي "اذا كنا نخاف من انتخابات جديدة ففي وسعنا العودة الى منزلنا".

شرح الصورة

المستشارة الالمانية انغيلا ميركل خلال مؤتمر صحافي في مقر المستشارية ببرلين

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير