اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
“مكاتب السياحة” تحذر من انتحال أسماء شركات مرخصة واحتيال على مواطنين الخطيب: امتحان قبول التجسير 17 أيلول المقبل مباركة للدكتور زياد الدويري بتعيينه عضوًا في مجلس أمناء جامعة اليرموك الاردن .. وفاة المحامي والقاضي السابق أحمد عبد الهادي النجداوي الإحصاءات: انخفاض معدل البطالة لإجمالي السكان الى 16.1% في الربع الثاني 2026 التَّنسيب بالموافقة على تعيين مجالس أمناء لعشر جامعات رسميَّة شي يقول إن التعاون الصيني-القيرغيزي يدخل "فترة ذهبية" من التطور السريع خطة عمل تطويرية للدورة المقبلة لمهرجان جرش الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد “الخدمات الطبية” تجري أول عملية بالمنظار لترميم المريء لطفل حديث الولادة مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر العطيان والزبون والزيود والشوبكي والحموري الشريفة بدور: ختام مهرجان شبيب بالشراكات العربية في تجليات سردية الترويح الوطني العائلي قرارات مجلس الوزراء - تفاصيل تطوير العقبة ونهر الأردن توقعان اتفاقية لدعم مشروع مساحات آمنة لحماية الطفل والأسرة في العقبة زهرة الهاشميين ورمز النشميات هل تتحول ديون الحكومات العالمية المتصاعدة إلى أزمة عالمية وأين يقف الأردن منها؟ انطلاق المرحلة التدريبية الأولى من برنامج «تكنو شباب ريادي – الفوج الثالث». الملك يستقبل قائد الجيش اللبناني في قصر الحسينية الملك يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة

منظمة العفو تتهم أوروبا بالتواطؤ في انتهاك حقوق المهاجرين في ليبيا

منظمة العفو تتهم أوروبا بالتواطؤ في انتهاك حقوق المهاجرين في ليبيا
الأنباط -

 جنيف – ا ف ب

اتهمت منظمة العفو الدولية امس الثلاثاء الحكومات الاوروبية بالتواطؤ في احتجاز مهاجرين في ظروف مروعة في ليبيا، وانتقدت مساعدتها لخفر السواحل الليبي الذي اتهمته بالتورط في تجارة الرق.

وأعلنت المنظمة الحقوقية في تقرير ان "الحكومات الأوروبية متورطة عن سابق علم في التعذيب والانتهاكات المرتكبة بحق عشرات الاف اللاجئين والمهاجرين المحتجزين لدى سلطات الهجرة الليبية في ظروف مروعة".

واتهمت المنظمة الأوروبيين بدعم "نظام معقد لانتهاك واستغلال اللاجئين والمهاجرين" يتبعه خفر السواحل ومسؤولو مراكز الاحتجاز والمهربون بهدف واحد هو منع المهاجرين من عبور البحر المتوسط.

وصرح جون دالويسن مدير المنظمة في أوروبا ان "عشرات الآلاف محتجزون الى ما لا نهاية في مراكز مكتظة تتعرض فيها حقوقهم للانتهاك بصورة منظمة".

وأضاف إن "الحكومات الأوروبية ليست فقط على علم تام بهذه التجاوزات وإنما هي متورطة فيها".

ودعا دالويسن "الحكومات الاوروبية الى اعادة النظر في تعاونها مع ليبيا في مجال الهجرة والسماح للناس بالسفر الى أوروبا عبر السبل القانونية ولا سيما عبر إعادة إيواء عشرات آلاف اللاجئين".

وأضاف أن "عليهم أن يصروا على أن تنهي السلطات الليبية عمليات التوقيف الاعتباطية واحتجاز اللاجئين والمهاجرين"، داعياً إلى الإفراج "الفوري" عن كل الاجانب المحتجزين في مراكز الاحتجاز في ليبيا.

وقال إنه "منذ نهاية 2016، اتخذت دول الاتحاد الأوروبي - ولا سيما ايطاليا - عدة اجراءات تهدف غلى إغلاق طريق الهجرة عبر ليبيا ومنطقة وسط البحر المتوسط من دون إيلاء أي اهتمام بعواقبها على المحتجزين" في ليبيا.

وتقول المنظمة ان الحكومات الأوروبية قدمت مساعدات الى هيئة مكافحة الهجرة غير الشرعية التي تدير مراكز الاحتجاز في ليبيا وقامت بتدريب خفر السواحل الليبيين ومدهم بالتجهيزات لاعتراض المهاجرين في البحر.

وتابعت المنظمة ان "المهاجرين واللاجئين الذين يعترضهم خفر السواحل الليبي ينقلون الى مراكز احتجاز حيث يلقون معاملة مُروِّعة"، مضيفة ان "20 الف شخص لا يزالون محتجزين في هذه المراكز المكتظة والتي لا تراعي أدنى معايير النظافة الصحية".

- تعذيب وابتزاز -

بعد الفضيحة الدولية التي ظهرت اثر نشر صور عن تجارة الرقيق في ليبيا، أعلن الاتحاد الأفريقي الاسبوع الماضي عزمه اعادة هؤلاء العشرين ألف شخص إلى بلدانهم الأصلية خلال ستة أسابيع.

وتخضع مراكز الاحتجاز لحكومة الوفاق الوطني الليبية التي تحظى بدعم الأسرة الدولية. وهناك الالاف من المهاجرين المحتجزين في مراكز اعتقال اخرى تسيطر عليها فصائل مسلحة لا تخضع لأي سلطة.

وقالت منظمة العفو انها سألت عشرات المهاجرين واللاجئين الذين تحدثوا عن "تجاوزات تعرضوا لها أو كانوا شاهدين عليها، متحدثين بشكل خاص عن الاعتقال التعسفي والتعذيب والعمل القسري".

وقال المهاجرون في شهاداتهم ان حراس مراكز الاعتقال يقومون بتعذيبهم لابتزازهم والحصول على ما معهم من مال.

واضافت المنظمة "اذا كان معهم المال، يتم الافراج عنهم وحتى يمكن اعادتهم الى المهربين الذين يتولون تسفيرهم من ليبيا".

واتهمت منظمة العفو خفر السواحل الليبي بالتورط في تجارة البشر بالتعاون مع المهربين. ونقلت عن مهاجر من غامبيا ظل محتجزا لثلاثة أشهر انه كان يتم تجويعه وضربه في مركز الاعتقال.

وقال المهاجر "ضربوني بخرطوم بلاستيكي لأنهم كانوا يريدون المال مقابل اطلاق سراحي. انهم يتصلون بعائلتك وهم يضربونك حتى ترسلَ المال".

واتهمت المنظمة كذلك حرس الحدود الليبي بتعريض حياة المهاجرين للخطر وتخويف المنظمات غير الحكومية التي تعمل في البحر لانقاذ المهاجرين من الغرق.

وذكرت بحادث بين حرس السواحل الليبيين ومنظمة "سي ووتش" الألمانية الذي قتل خلاله ستة مهاجرين على الأقل في 6 تشرين الثاني/نوفمبر.

شرح الصورة

مهاجرون ينتظرون ان يتم انقاذهم في البحر المتوسط

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير