البث المباشر
السعودية: غرامات تصل 26 ألف دولار لمن يحاول أداء الحج دون تصريح تكليف القبول الموحد برسم خريطة لتنفيذ امتحان قبول التجسير الخارجية الأمريكية: لبنان وإسرائيل اتفقا على إطلاق مفاوضات مباشرة ما مقدار النوم الذي يحتاجه كبار السن؟ لماذا نشعر بالراحة عند كشف القدمين ليلا؟ اختفاء الفنانة فيروز يثير القلق .. ونقابة الموسيقيين بلبنان: لا نمتلك أي تفاصيل تحذير من احتيال إلكتروني يهدد بسرقة بيانات مستخدمي "آيفون" حول العالم غوتيريش يطالب بمفاوضات اميركية ايرانية جادة واحترام القانون الدولي عطية يلتقي رئيسي المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي والنواب البحريني الحاج عادل مخلص المحتسب ( ابو ابراهيم ) في ذمة الله حُراس الذاكرة وأرض الأنبياء والصحابة: تأملات من رحاب أم قيس حبول رئيسا لنقابة أصحاب صالونات الرجال قرارات لمجلس الوزراء تتعلَّق بتحديث القطاع العام وتحسين الخدمات المقدَّمة للمواطنين ودعم السياحة منطلقات لفهم المشروع الإيراني السفير الصيني: اعتداء ايران على المنشأت الاردنية غير مبررة لماذا يَنكسر القِنديل؟ طوفان نوح الرّقمي: هل تتحول الأسر إلى ممالك نحل استثمارية؟ "الخارجية" وبنك الأردن يوقعان اتفاقية لتعزيز الخدمات المالية للبعثات الدبلوماسية أورنج الأردن ترعى جلسة حوارية لمنتدى الاستراتيجيات الأردني الجامعة الأردنية تقود رؤية التحول نحو استدامة بيئية واقتصادية

عباس لن يلتقي بنس اثر إعلان واشنطن القدس عاصمة لاسرائيل

عباس لن يلتقي بنس اثر إعلان واشنطن القدس عاصمة لاسرائيل
الأنباط -

 رام الله – ا ف ب

 

أكد مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس السبت ان الأخير لن يلتقي نائب الرئيس الاميركي مايك بنس الذي سيزور المنطقة في النصف الثاني من كانون الاول/ديسمبر الجاري عقب التحول في سياسة واشنطن حيال القدس، فيما خرجت تظاهرات في الأراضي الفلسطينية لليوم الثالث على التوالي.

وأسفرت غارات شنتها اسرائيل على قطاع غزة بعد عمليات اطلاق صواريخ متكررة من الجانب الفلسطيني عن مقتل فلسطينيين من حركة حماس قبل فجر السبت وسط ارتفاع منسوب التوتر في الأراضي الفلسطينية جراء إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل.

ومنذ قرار ترامب الذي قوبل بانتقادات من جميع أعضاء مجلس الأمن الدولي خلال اجتماع طارئ عقد الجمعة، قتل أربعة أشخاص وأصيب العشرات في القطاع المحاصر.

وقال مستشار الرئيس الفلسطيني مجدي الخالدي لوكالة فرانس برس "لن يكون هناك اجتماع مع نائب الرئيس الاميركي في فلسطين".

وأضاف أن "الولايات المتحدة الأميركية تخطت الخطوط الحمر بقرارها المتعلق بالقدس".

واندلعت مواجهات جديدة السبت عندما ألقى متظاهرون فلسطينيون في الضفة الغربية المحتلة الحجارة على عناصر الأمن الاسرائيليين الذين ردوا بإطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والحي.

وفي غزة، وسط هتافات الغضب ودعوات للانتقام من اسرائيل واطلاق النار في الهواء، شيع الفلسطينيون شخصين قتلا في مواجهات قرب الحدود الجمعة وعنصرين من كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، قتلا في غارات السبت.

وأصيبت سيدة فلسطينية برصاص الجيش الاسرائيلي اثر تجدد المواجهات على الحدود بعد جنازة شارك فيها الآلاف في خان يونس بقطاع غزة.

- دعوات لانتفاضة -

وأثارت دعوة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية الى إطلاق انتفاضة جديدة مخاوف من تصاعد العنف.

وأعادت حماس وحركة الجهاد الإسلامي التأكيد على الدعوة السبت. وأصيب عشرات المتظاهرين بالرصاص المطاطي أو الحي في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة والقدس في المواجهات التي تلت صلاة الجمعة.

وشارك عشرات الآلاف في تظاهرات خرجت في عدة دول عربية وإسلامية بينها الأردن وتركيا وباكستان وماليزيا.

وأعلن الجيش الاسرائيلي صباح امس السبت أن الطيران الحربي الاسرائيلي استهدف منشآت لحركة حماس في قطاع غزة، "ردا على صواريخ اطلقت على جنوب اسرائيل طوال يوم (الجمعة)".

وأوقعت غارتان قتيلين و14 جريحا بينهم نساء وأطفال وفق وزارة الصحة التابعة لحماس في غزة. وينتمي القتيلان الى كتائب عز الدين القسام التي خاضت ثلاث حروب ضد اسرائيل منذ العام 2008.

وأطلقت ثلاثة صواريخ الجمعة من قطاع غزة باتجاه اسرائيل، سقط احدها ليل الجمعة في مدينة سديروت الاسرائيلية وقالت الإذاعة الاسرائيلية انه لم ينفجر.

وتبنت "ألوية الناصر صلاح الدين- لواء التوحيد" وهي جماعة غير معروفة يرجح انها سلفية، مسؤوليتها عن اطلاق الصاروخ في بيان أفادت فيه ان الهجوم "رد على الاعلان الامريكي ان القدس عاصمة دولة اليهود".

إلا أن الجيش الاسرائيلي حمل حماس المسؤولية. وأفاد أن "الصواريخ التي تستهدف المدنيين الاسرائيليين تعد عدوانا شديدا"، مضيفا أن "حماس مسؤولة عن هذه الهجمات التي تستهدف حياة المدنيين وجميع الأفعال الصادرة من قطاع غزة".

- واشنطن وحدها في القرار -

وبينما لاقى قرار ترامب ترحيبا من رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، إلا أنه أثار تنديدا دوليا.

وأصرت خمس دول أوروبية في مجلس الأمن أن السياسة الأميركية الجديدة غير متوائمة مع القرارات الأممية، وأكدت ان القدس الشرقية هي أرض محتلة.

وطالب ثمانية من أعضاء المجلس الـ15 بالاجتماع الرمزي حيث لم يخططوا للتصويت على أي قرار كون الولايات المتحدة تملك حق الفيتو.

ورحب عباس بالمواقف الدولية.

من جهته، أعلن الجيش الاسرائيلي أن 4500 فلسطيني شاركوا في الاحتجاجات على الحدود بين غزة واسرائيل.

وأضاف أن قواته أطلقت النار على "عشرات" وصفهم بأنهم يقودون الاضطرابات.

وفي الضفة الغربية، شارك آلاف الفلسطينيين في مواجهات مع قوات الاحتلال. وقال الجيش الاسرائيلي انه اعتقل على اثرها 28 شخصا وأصيب 65 بجروح.

وأما ترامب، فأصر على أن خطوته التي كانت أحد وعوده الانتخابية، تمثل بداية "نهج جديد" لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

لكن كثيرا من المحللين يشككون في إمكانية حدوث عملية سلام عادلة بعد منح إسرائيل مطلبا رئيسيا لها دون الحصول على أي شيء في المقابل.

وتعتبر إسرائيل منذ وقت طويل القدس عاصمتها الموحدة، فيما يعتبر الفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية.

ويعد وضع القدس بين أكثر المسائل حساسية في النزاع المستمر منذ عقود.

شرح الصورة

متظاهرون فلسطينيون يشتبكون مع قوات اسرائيلية قرب نقطة تفتيش في بيت لحم بالضفة الغربية

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير