البث المباشر
108 دنانير سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية النفط يصعد وسط مخاوف من نقص الإمدادات بسبب اتساع صراع إيران المؤسسة الاستهلاكية العسكرية توفر زيت الزيتون التونسي للمستهلكين من خلال تطبيق "طلبات" الأردن مسيرات تستهدف أحد خزانات الوقود بميناء الدقم في سلطنة عُمان إسرائيل توافق على منح الجيش إذنا بالاستيلاء على أراض إضافية في لبنان الأردن يعزي باستشهاد اثنين من منتسبي الجيش الكويتي انفجارات عنيفة تهز طهران وكرج وأصفهان مع تصاعد الحرب لليوم الرابع السفارة الأميركية في الكويت تغلق أبوابها حتى إشعار آخر بسبب التوترات بيان صادر عن صندوق استثمار أموال الضمان حول تمويل مباني البعثات الأردنية في الخارج الفوسفات الأردنية ترسّخ حضورها العالمي و تحقق إنجازات قياسية في 2025 أجواء باردة في اغلب المناطق حتى الجمعة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران تضع أسعار النفط وإمداداته على "صفيح ساخن" الصيام والتمارين.. معادلة دقيقة بين الحماس والصحة كيف تحافظ على طاقتك أثناء الصيام في رمضان؟ وزارة الدفاع السعودية: هجوم بمسيرتين على السفارة الأميركية في الرياض وحريق محدود حريق في السفارة الأمريكية بالرياض بعد انفجار قطر تنفي استنفاد مخزونها من صواريخ "باتريوت" الاعتراضية واشنطن تعلن حصيلة جديدة لقتلاها في المواجهة مع إيران تسجيل 27 إصابة بين منتسبي الجيش الكويتي الدفاع الإماراتية: الدفاعات الجوية تتصدى لصواريخ إيرانية

عباس لن يلتقي بنس اثر إعلان واشنطن القدس عاصمة لاسرائيل

عباس لن يلتقي بنس اثر إعلان واشنطن القدس عاصمة لاسرائيل
الأنباط -

 رام الله – ا ف ب

 

أكد مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس امس السبت ان الأخير لن يلتقي نائب الرئيس الاميركي مايك بنس الذي سيزور المنطقة في النصف الثاني من كانون الاول/ديسمبر الجاري عقب التحول في سياسة واشنطن حيال القدس، فيما خرجت تظاهرات في الأراضي الفلسطينية لليوم الثالث على التوالي.

وأسفرت غارات شنتها اسرائيل على قطاع غزة بعد عمليات اطلاق صواريخ متكررة من الجانب الفلسطيني عن مقتل فلسطينيين من حركة حماس قبل فجر السبت وسط ارتفاع منسوب التوتر في الأراضي الفلسطينية جراء إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل.

ومنذ قرار ترامب الذي قوبل بانتقادات من جميع أعضاء مجلس الأمن الدولي خلال اجتماع طارئ عقد الجمعة، قتل أربعة أشخاص وأصيب العشرات في القطاع المحاصر.

وقال مستشار الرئيس الفلسطيني مجدي الخالدي لوكالة فرانس برس "لن يكون هناك اجتماع مع نائب الرئيس الاميركي في فلسطين".

وأضاف أن "الولايات المتحدة الأميركية تخطت الخطوط الحمر بقرارها المتعلق بالقدس".

واندلعت مواجهات جديدة السبت عندما ألقى متظاهرون فلسطينيون في الضفة الغربية المحتلة الحجارة على عناصر الأمن الاسرائيليين الذين ردوا بإطلاق الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والحي.

وفي غزة، وسط هتافات الغضب ودعوات للانتقام من اسرائيل واطلاق النار في الهواء، شيع الفلسطينيون شخصين قتلا في مواجهات قرب الحدود الجمعة وعنصرين من كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، قتلا في غارات السبت.

وأصيبت سيدة فلسطينية برصاص الجيش الاسرائيلي اثر تجدد المواجهات على الحدود بعد جنازة شارك فيها الآلاف في خان يونس بقطاع غزة.

- دعوات لانتفاضة -

وأثارت دعوة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية الى إطلاق انتفاضة جديدة مخاوف من تصاعد العنف.

وأعادت حماس وحركة الجهاد الإسلامي التأكيد على الدعوة السبت. وأصيب عشرات المتظاهرين بالرصاص المطاطي أو الحي في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة والقدس في المواجهات التي تلت صلاة الجمعة.

وشارك عشرات الآلاف في تظاهرات خرجت في عدة دول عربية وإسلامية بينها الأردن وتركيا وباكستان وماليزيا.

وأعلن الجيش الاسرائيلي صباح امس السبت أن الطيران الحربي الاسرائيلي استهدف منشآت لحركة حماس في قطاع غزة، "ردا على صواريخ اطلقت على جنوب اسرائيل طوال يوم (الجمعة)".

وأوقعت غارتان قتيلين و14 جريحا بينهم نساء وأطفال وفق وزارة الصحة التابعة لحماس في غزة. وينتمي القتيلان الى كتائب عز الدين القسام التي خاضت ثلاث حروب ضد اسرائيل منذ العام 2008.

وأطلقت ثلاثة صواريخ الجمعة من قطاع غزة باتجاه اسرائيل، سقط احدها ليل الجمعة في مدينة سديروت الاسرائيلية وقالت الإذاعة الاسرائيلية انه لم ينفجر.

وتبنت "ألوية الناصر صلاح الدين- لواء التوحيد" وهي جماعة غير معروفة يرجح انها سلفية، مسؤوليتها عن اطلاق الصاروخ في بيان أفادت فيه ان الهجوم "رد على الاعلان الامريكي ان القدس عاصمة دولة اليهود".

إلا أن الجيش الاسرائيلي حمل حماس المسؤولية. وأفاد أن "الصواريخ التي تستهدف المدنيين الاسرائيليين تعد عدوانا شديدا"، مضيفا أن "حماس مسؤولة عن هذه الهجمات التي تستهدف حياة المدنيين وجميع الأفعال الصادرة من قطاع غزة".

- واشنطن وحدها في القرار -

وبينما لاقى قرار ترامب ترحيبا من رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، إلا أنه أثار تنديدا دوليا.

وأصرت خمس دول أوروبية في مجلس الأمن أن السياسة الأميركية الجديدة غير متوائمة مع القرارات الأممية، وأكدت ان القدس الشرقية هي أرض محتلة.

وطالب ثمانية من أعضاء المجلس الـ15 بالاجتماع الرمزي حيث لم يخططوا للتصويت على أي قرار كون الولايات المتحدة تملك حق الفيتو.

ورحب عباس بالمواقف الدولية.

من جهته، أعلن الجيش الاسرائيلي أن 4500 فلسطيني شاركوا في الاحتجاجات على الحدود بين غزة واسرائيل.

وأضاف أن قواته أطلقت النار على "عشرات" وصفهم بأنهم يقودون الاضطرابات.

وفي الضفة الغربية، شارك آلاف الفلسطينيين في مواجهات مع قوات الاحتلال. وقال الجيش الاسرائيلي انه اعتقل على اثرها 28 شخصا وأصيب 65 بجروح.

وأما ترامب، فأصر على أن خطوته التي كانت أحد وعوده الانتخابية، تمثل بداية "نهج جديد" لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

لكن كثيرا من المحللين يشككون في إمكانية حدوث عملية سلام عادلة بعد منح إسرائيل مطلبا رئيسيا لها دون الحصول على أي شيء في المقابل.

وتعتبر إسرائيل منذ وقت طويل القدس عاصمتها الموحدة، فيما يعتبر الفلسطينيون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية.

ويعد وضع القدس بين أكثر المسائل حساسية في النزاع المستمر منذ عقود.

شرح الصورة

متظاهرون فلسطينيون يشتبكون مع قوات اسرائيلية قرب نقطة تفتيش في بيت لحم بالضفة الغربية

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير