البث المباشر
الصيام والتمارين.. معادلة دقيقة بين الحماس والصحة كيف تحافظ على طاقتك أثناء الصيام في رمضان؟ وزارة الدفاع السعودية: هجوم بمسيرتين على السفارة الأميركية في الرياض وحريق محدود حريق في السفارة الأمريكية بالرياض بعد انفجار قطر تنفي استنفاد مخزونها من صواريخ "باتريوت" الاعتراضية واشنطن تعلن حصيلة جديدة لقتلاها في المواجهة مع إيران تسجيل 27 إصابة بين منتسبي الجيش الكويتي الدفاع الإماراتية: الدفاعات الجوية تتصدى لصواريخ إيرانية إسرائيل ستعيد فتح معبر كرم أبو سالم ابتداء من الثلاثاء بينها الأردن .. أمريكا تحث رعاياها على مغادرة أكثر من 12 دولة بالشرق الأوسط الأمن العام : وفاة شخص مصري الجنسية في منطقة ناعور بالخطأ من قبل زميل له من ذات الجنسية الجيش الإسرائيلي: تدمير مركز الإعلام والدعاية التابع للنظام الإيراني “الأمن” تنفي ما يتردد حول صدور بيان للقاطنين بلواء الأزرق بإخلاء منازلهم القوات المسلحة الأردنية تنفي نفياً قاطعاً مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة إحالة فتاة للتحقيق على خلفية منشورات تحرض على أمن الأردن حسين الجغبير يكتب : امن الآردن واستقراره خط أحمر أمن الطاقة الأردني تحت ضغط الحرب الإقليمية دروس فنزويلا وايران والمعارضة الوطنية الكلاب تنبح.. وقافلة الأردن تمضي بحزم القانون “الأمن” تبث رسالة توعوية للقاطنين في محيط السفارة الأمريكية في عمان

حكومة فنزويلا والمعارضة تتفاوضان في سانتو دومينغو

حكومة فنزويلا والمعارضة تتفاوضان في سانتو دومينغو
الأنباط -

 

سانتو دومينغو – ا ف ب

اختتمت حكومة فنزويلا برئاسة نيكولاس مادورو والمعارضة الجمعة يوما اول من المفاوضات في جمهورية الدومينيكان بعد فشل عدة محاولات للتحاور، بحثا عن حل للأزمة السياسية والاقتصادية في هذا البلد.

وقال رئيس الدومينيكان دانيلو ميدينا في تصريح صحافي مقتضب لدى خروجه من هذه المفاوضات التي تستأنف السبت برعايته ان "كل شيء على ما يرام".

وباشر المفاوضون عن الحكومة وعن "طاولة الوحدة الديموقراطية"، الائتلاف المعارض الكبير، مفاوضاتهم في مقر وزارة خارجية الدومينيكان بعدما التقى كل من الوفدين على حدة الوسطاء الدوليين في هذه العملية، كما ذكر صحافي من وكالة فرانس برس.

وقال كبير مفاوضي طاولة الوحدة الديموقراطية خوليو بورغيس للصحافيين قبل الدخول إلى الوزارة "جئنا إلى هنا مصممين على الكفاح من أجل الحقوق الأساسية للفنزويليين، الحق في الصحة والحق في الغذاء والحق في التصويت والحق في الديموقراطية".

من جهته قال كبير مفاوضي الوفد الحكومي خورخي رودريغيس "سنستمع إلى ما تقوله المعارضة، لكننا جئنا للمطالبة بالوقف الفوري للتعديات الاقتصادية على فنزويلا"، مشيرا إلى العقوبات المالية التي تفرضها واشنطن ويحمل الحكومة طاولة الوحدة الديموقراطية مسؤوليتها.

وتجري جولة المفاوضات هذه بعد فشل ثلاث محاولات للحوار منذ 2014، في بلد انهار اقتصاده نتيجة هبوط أسعار النفط ويمسك فيه التشافيون (نسبة إلى الرئيس الراحل هوغو تشافيز الذي خلفه مادورو عام 2013) بالسلطات بشكل شبه كامل.

وكان رئيس الدومينيكان أعلن قبل بدء المفاوضات الخميس أنه يعول على "حسن إرادة" الطرفين. وقال "هذا ليس حوارا بل تفاوضا. لدينا الأمل في أن نتمكن من التوصل إلى شيء مهم من خلاله".

وتجري المفاوضات في وقت يسعى مادورو لمعاودة التفاوض بشأن دين بلاده الخارجي المقدر بحوالى 150 مليار دولار ويعتزم الترشح لولاية رئاسية جديدة في انتخابات العام المقبل.

- "اكسجين" -

وفي فنزويلا، أثنى مادورو على جهود ميدينا وكتب على تويتر "الحمد لله، توصلنا إلى تحقيق ذلك: طاولة مستديرة في جمهورية الدومينيكان"، مرفقا تغريدته بفيديو قصير بثته وزارة خارجية الدومينيكان.

ويرفض قسم من المعارضة هذه المحادثات باعتبارها "خدعة" من الحكومة الاشتراكية.

ورأى لويس فيسنتي ليون رئيس مجموعة استطلاعات الرأي "داتانالايزس" ان هذا التشكيك "طبيعي"، لكن تدهور الوضع الاقتصادي لفنزويلا التي اصبحت في تخلف جزئي عن تسديد ديونها حسب عدد من وكالات التصنيف الائتماني، يمكن ان يدفع الطرفين الى ابرام اتفاقات.

ورأى ان السلطة التنفيذية قد تكون مستعدة لاعطاء نفحة من "الاكسجين" الى القطاع الخاص من اجل انعاش الاقتصاد بينما لم تعد المعارضة "تطالب برأس مادورو" على الرغم من تظاهرات نظمت بين نيسان/ابريل وتموز/يوليو وقتل فيها 125 شخصا.

وتريد فنزويلا التي تضررت الى حد كبير جراء انهيار اسعار النفط، اعادة هيكلة دينها الخارجي الذي يقدر بـ150 مليار دولار لانها لم تعد تملك أكثر من 9,7 مليارات دولار في احتياطيها من النقد الاجنبي.

ويتوجب عليها تسديد 1,47 مليار دولار على الاقل قبل نهاية العام الجاري ثم ثمانية مليارات اخرى في 2018.

شرح الصورة

رئيس الحكومة الاسبانية السابق خوسيه لويس رودريغيز ثاباتيرو (يسار) ورئيس الدومينيكان دانيلو ميدينا (وسط) ووزير خارجية الدومينيكان ميغيل فارغاس مالدونادو (يمين) في وسط طاولة المفاوضات التي تجمع وفدي حكومة فنزويلا والمعارضة في سانتو دومينغو

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير