اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
العساف: 98.7% نسبة دقة المخالفات المرورية السردية الأردنية من حد الدقيق إلى خندق الوطن/ الطفيلة تعطلت مركبته على طريق عُمان الدولي .. حرس الحدود السعودي ينقذ أردنيًا العقبة تستقبل إحدى أضخم سفن الحاويات في العالم الأردن يعزز حضوره السياحي في الصين بافتتاح مكتب تمثيلي لهيئة تنشيط السياحة أبو غزالة: كفاءة الإنسان الأردني وتعليمه وإخلاصه مقومات تجذب الاستثمار وتدعم النمو السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي الجغبير يعلن اسماء قائمته لخوض انتخابات غرفة صناعة عمان في 3 تشرين الاول القادم … ‏​ قصة نجاح تُسطّرها جرش.. نموذج وطني فريد في قيادة المجالس التربوية افتتاح منطقة ألعاب للأطفال في مستشفى الأمير هاشم بن عبدالله الثاني العسكري الأمن العام : إلقاء القبض على شخص أقدم على قتل شخص من جنسية عربية في محافظة الكرك القوات المسلحة: وفاة 4 من مكلفي خدمة العلم وسائق حافلة وإصابة 18 بحادث تصادم إدارة السير: البلاغات المقدمة عبر “سند” لا تتحول إلى مخالفات بشكل مباشر نجوم منتخبات الكراتيه يحصدون (25) ميدالية في بطولة آسيا للناشئين والشباب وتحت 21 عام رقيب سير ينقذ حياة طفل سقط بالشارع العام بعد نقله إلى المستشفى بدراجته ​الحاج صالح علي عبد الرحمن الظاهر العواملة (أبو سطام) في ذمة الله صدور قانون الإدارة المحلية الجديد في الجريدة الرسمية وفاة خمسة أشخاص وإصابة 17 شخصا آخرين إثر حادث مروري على الطريق الصحراوي العيسوي: حكمة الملك وتماسك الأردنيين حصن الأردن في مواجهة التحديات المياه : ضبط اعتداءات على المياه في ام العمد لتزويد مزارع وبرك

احتفاليات حضور المسؤول اﻷول

احتفاليات حضور المسؤول اﻷول
الأنباط -

 د. محمد طالب عبيدات

عندما يحضر المسؤول اﻷول ﻹطلاق إحتفالية أو برنامج معين نجد معظم مرؤوسي الصف اﻷول والثاني من حوله ليراهم، لكن سرعان ما يغادرون حال مغادرة المسؤول اﻷول:

1. أصبح هذا اﻷمر ثقافة مكشوفة للجميع، فالموظفون يحضرون مع المسؤول ويغادرون معه، وكأنهم يعملون له وليس للمؤسسة أو لواجبهم.

2. تفسير ذلك يندرج في عدم العمل لأجل الله تعالى ثم الوطن، وثقافة النفاق للمسؤول او الخوف منه أو الطبيعة المجتمعية عند البعض أو المظاهر اﻹحتفالية والتي تؤمن باﻹرتباط بالمسؤول.

3. المفروض أن لا تمر هذه الحركات على مسؤولين أصحاب خبرات وحياتهم الوظيفية ليست رتيبة بل مبنية على العمل الميداني والمؤسسي والبرامجي والنوعي.

4. آن اﻷوان أن يؤمن الموظف بالقيام بواجبه ومن قلبه دون شوفية او منة، وأن يتقن وصفه الوظيفي إنتماء لمؤسسته ووطنه ويحاسب عليه، لا أن يرتبط عمله باﻷشخاص المسؤولين عنه ﻷن العمل يجب أن يقرن برضا الله تعالى لا رضى المسؤول المباشر.

5. المطلوب أن يكون عمل اﻹنسان وإنتاجيته وإخلاصه في عمله من وازع ذاتي وإنتمائي دون رقابة خارجية سوى من رب العالمين.

6. ومطلوب أيضاً أن تتنامى العلاقة بين المسؤول والمرؤوسين ليكون أساسها العمل وإتقانه وليس النفاق او الخوف أو العقوبات أو غير ذلك، ومطلوب زيادة جرعة الثقة بالنفس لدى المرؤوسين.

بصراحة:  العلاقة بين الرؤساء والمرؤوسين يجب أن يضبطها القانون والمؤسسية والعمل لا الشخصنة أو المحبة أو الميول او غير ذلك، ونحتاج لثورة بيضاء في هذا الصدد للرقي بالحاكمية الرشيدة لدى الكثير من المؤسسات العامة والخاصة على السواء بالرغم من الكثير من الجهود المبذولة للامام.

صباح الواجب والمؤسسية.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير