اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
أجواء حارة في اغلب المناطق حتى الثلاثاء تأجيل حفل الفنان تامر حسني في مهرجان جرش بسبب وفاة والده إدارة الأرصاد الجوية: دير علا تسجل أعلى درجة حرارة في المملكة بـ43.7 مئوية بالرغم من خسائر بلغت 212 مليون دينار الحكومة تقرر عدم رفع اسعار المحروقات الخضير : نجاح مهرجان جرش هو نجاح لجميع مؤسسات الدولة هنادي مهنا وأحمد خالد صالح يعلنان انفصالهما رسميًا بعد زواج دام 6 سنوات انطلاق فعاليات مهرجان صيف عجلون الثالث في تلفريك عجلون برعاية العجلوني رسالة إلى تجار السموم: بعتم الأخلاق ودنّستم الشرف.. فأين المفر؟ أجواء حارة خلال الأربعة أيام المقبلة وتحذيرات من ساعات الذروة غدًا آل خطاب: درجات الحرارة ستصل أعلى مستوياتها السبت أماني عبدالرحيم مطلق المجالي الف مبروك الترفيع التماع ليلة تونسية مزجت بين الفن والموروث التونسي الاصيل على "الشمالي" ضمن مهرجان جرش "إعمار ليبيا القابضة" ونقابة المقاولين الأردنيين توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مشاريع الإعمار والبنية التحتية مرح سامي العقيلي الف مبروك التخرج قبل أن يتحول الشاحن إلى كارثة .. أخطاء كهربائية بسيطة تهدد منزلك بالحرائق "جريمة غامضة" .. العثور على جثة فتاة داخل حقيبة سفر في اليونان رسالة طفلة في زجاجة عبرت 53 عاما .. ما المصادفة التي كشفها البحر؟ قرأ تعليمات الذكاء الاصطناعي بالخطأ .. موقف محرج لسياسي كندي - فيديو ارتفاع أسعار الذهب محليًا بمقدار دينار و 40 قرشًا .. والغرام يصل 84.2 صيفٌ لاهب عندما يصبح الماء قضية حياة… حتى للحيوان

ايران ليست صديقا جيدا وليست عدوا سيئا

 ايران ليست صديقا جيدا وليست عدوا سيئا
الأنباط -

 ايران ليست صديقا جيدا وليست عدوا سيئا

وليد حسني

لم يسجل لحزب الله اعتداؤه على اية دولة عربية داخليا او خارجيا، وباستثناء حروبه التي فرضتها دولة الاحتلال الصهيوني عليه فانه ظل ملتزما بأبجدياته السياسية والعسكرية، لا تدخل في شؤون الخارج، ومن حقنا امتلاك السلاح لتامين القوة للمقاومة، ونحن طرف سياسي لبناني من حقنا التمثيل السياسي والانخراط في اللعبة السياسية اللبنانية الداخلية.

حزب الله وحتى يحقق أهدافه تلك انخرط في مواجهة الارهاب في سوريا جنبا الى جنب مع حليفه التاريخي في دمشق، والأهم من كل ذلك فان دمشق تمثل لحزب الله الرئة التي يتنفس منها واي خطر يواجه سوريا يعني وبالضرورة النهاية المحتومة للحزب في لبنان.

ولكونه حزبا يمثل طائفة في لبنان فهو يحمل الولاء لإيران باعتبارها ممثلة المذهب الشيعي الإمامي، والداعم الذي لا حدود له للحزب ولرجالاته تسليحا وتمويلا وتدريبا..هذه هي صورة حزب الله في لبنان وفي المنطقة والاقليم..

في الصورة المقابلة ثمة احزاب عديدة في لبنان تمثل طوائف وتكدس السلاح، وتمارس اللعبة السياسية وتنخرط تماما في النظام السياسي اللبناني بمنظور اللبنانيين انفسهم وبموجب قسمتهم الطائفية التي يمثلها دستورهم، وطوائفهم.

وفي الصورة المقابلة أيضا ثمة لاعبون في الساحة السورية جلبوا المرتزقة الى الجغرافيا السورية وتولوا دعمها بكل ما تحتاجه من مال وسلاح وإعلام تحت ذرائع حتى هذه اللحظة لا تبدو مقنعة لأحد، فالديمقراطية التي يريدون خلقها في سوريا تعتبر بالنسبة اليهم في بلادهم مرضا عضالا، وانحرافا وتحريفا، وخيانة عظمى.

وفي لبنان ثمة ولاءات وأبوات يدين اللبنانيون لهم بالولاء، بعض هؤلاء يجدون في دولة الإحتلال حليفا جيدا ويعملون مع تل أبيب بكل ما أوتيت عزيمتهم من قوة لتحسين تكرار العدوان العسكري الإحتلالي على لبنان بذريعة القضاء على حزب الله.

اليوم باتت الصورة أكثر وضوحا، فثمة من يتولى قرع طبول الحرب والتحشيد ضد حزب الله ولبنان، والعودة مجددا لإشعال الحرب في مواجهة حزب لا يزال يقول ان عدوه الوحيد والرئيسي هو اسرائيل.

وفي الإقليم من يرى ان مواجهة ايران الأكثر سهولة يجب ان تتم في لبنان وعلى ارض لبنان وبالدم اللبناني المجاني، وكأن اللبنانيين مجرد قطيع غنم يساقون للمسلخ بكل سهولة فور التلويح لهم بحفنة برسيم.

وبالنظر للمجتمع الدولي فقد قبل بايران وبالتعامل معها بل وأفسح لها مكانة ودورا في المنطقة والإقليم، ولم تجرؤ حتى القوة الأمريكية المهيمنة على إطلاق رصاصة واحدة ضد حليفها الذي قدم لها كل الدعم ابان حربها الثأرية في افغانستان والعراق.

تفاصيل اللعبة تبدأ من قياس المصالح وتنتهي عند مدى تحقيقها ، وتلك لعبة السياسي قبل ان يصدر للعسكري اوامره بتحريك مشاته لخوض حرب لا يعرف أولها ولا يعرف منتهاها.

إيران وهو ما أقوله دوما ليست عدوا سيئا وليست صديقا جيدا، ومن يرى كل تناقضاته السياسية واخفاقاته بسبب ايران عليه إعادة حساباته مجددا..//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير