اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
من ذاكرة شطنا … رحلة الاسم العملة والبوغديري يبحثان توظيف الابتكار في تطوير التعليم العربي رسالة من وزارة العمل لكل العمالة غير الأردنية المخالفة... جعفر حسَّان يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني الشَّيخ خالد بن هلال المعولي متطوعو مبادرة "اترك أثر" التطوعية يشاركون في حملة نظافة واسعة بمحافظة العقبة. الملك يشدد على ضرورة الإسراع في إنجاز توصيات لجنة متابعة تطوير القضاء الصفدي يترأس اجتماعا وزاريا عربيا بشأن القدس في الجامعة العربية وفد من وزارة العمال الإندونيسية يزور “صناعة إربد” وزيرة التنمية الاجتماعية تبحث والسفير الأميركي تعزيز التعاون المشترك الاقتصادي والاجتماعي يبحث مع مشروع "إقلاع" توسيع النقاش حول برنامج تطوير إنتاج المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر الهلال الأحمر يسيّر قافلة مساعدات إنسانية إلى غزة بالتعاون مع الهلال الأحمر المصري الصفدي يطلع اللجنة الوزارية العربية على جهود الأردن لحماية القدس ومقدساتها مثلث التخلف، كيف يقتلنا؟ الحاج توفيق: مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي أولوية لغرف التجارة ومحطة مهمة لتعزيز الشراكة مع أوروبا رواية «لا أتنفس» – زهور كرام (لا حياة بعد السؤال) صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق القطاع الثاني ضمن مشروع "طريقي" في مجال ضبط الجودة لتطبيقات الموبايل والمواقع الإلكترونية حكومة حسّان في عامين.. تسديد مديونية صندوق دعم الطالب تجاه الجامعات الرسمية إطلاق 6 خدمات إلكترونية لتنمية أموال الأوقاف و12 خدمة جديدة قريبا إشهار رواية "خيط البارود" لزياد محافظة في بيت الخيال بتورنتو جنوب لبنان: تسوية أم أمر واقع؟

من ذاكرة شطنا … رحلة الاسم

من ذاكرة شطنا … رحلة الاسم
الأنباط -
من ذاكرة شطنا … رحلة الاسم

لكل قرية اسم يحمل شيئًا من تاريخها، واسم شطنا يبدو أقدم بكثير من شطنا التي نعرفها اليوم.
فقد ورد اسم شطنا في السجلات العثمانية سنة 1596م كقرية مأهولة، قبل أكثر من قرنين ونصف من استيطان العائلات الحديثة فيها في القرن التاسع عشر. وتشير الدراسات إلى أن القرية هُجرت في أوائل القرن التاسع عشر، ثم أعيد استيطانها في حدود ستينيات ذلك القرن.
لكن السؤال يبقى: من أين جاء اسم شطنا؟
في دراسة أكاديمية للباحث زيف فيلناي سنة 1954، ورد اسم قديم بصيغة Satana، واقترح الباحث أنه قد يكون اسمًا لموضع في شرقي الأردن، وربطه بقرية Shatana الحالية. وهذه تبقى فرضية تاريخية تحتاج إلى مزيد من الأدلة، ولا يمكن الجزم بها.

ومن الناحية اللغوية، يرتبط الجذر العربي «شطن» بمعاني البعد والنأي؛ فيقال: «شَطَنَتِ الدار» أي بَعُدت. ومن هنا يمكن طرح احتمال أن يكون اسم شطنا قد ارتبط قديمًا بمكان بعيد أو ناءٍ، وإن كان ذلك أيضًا احتمالًا لغويًا وليس تفسيرًا نهائيًا للاسم.

واللافت أن اسم شطنا بقي حاضرًا عبر القرون، رغم تغير السكان والأزمنة؛ وكأن الأرض احتفظت باسمها وسلمته من جيل إلى جيل.

ومع ما تحمله شطنا من مواقع وآثار قديمة، فإن رحلة البحث عن أصل الاسم لا تزال مفتوحة، فقد تكشف وثيقة قديمة أو دراسة أثرية جديدة جانبًا آخر من هذه الحكاية.

شطنا… اسمٌ أقدم من ذاكرتنا، حملته الأرض عبر الزمن، وما زال يدعونا إلى اكتشاف الحكاية التي بدأت قبلنا بقرون طويلة.
ودمتم بخير

عصام سواقد
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير