البث المباشر
فحص أكثر من 100 ألف مركبة خلال يومين ضمن الحملة الشتوية صندوق النقد الدولي يتوقع نمو الاقتصاد العالمي 3.4% في 2027 طقس خريفي معتدل حتى الجمعة اكتشاف عامل غير متوقع للسيطرة على السكري عادة يومية بسيطة مدعومة بالعلم تعيد تشكيل الدماغ وتعزز المرونة النفسية مع اقتراب الشتاء .. 10 خطوات تجعل الاستيقاظ صباحاً أسهل ولي العهد يرعى احتفال مؤسسة ولي العهد بمناسبة مرور عشرة أعوام على تأسيسها سيتي يتعاون مع البنك العربي لتوفير خدمة المقاصة بالدولار الأمريكي على مدار الساعة عبر شبكته العالمية الأرصاد الجوية: أجواء خريفية معتدلة وفرص محدودة للأمطار الأربعاء والخميس الشرطة الألمانية تحقق في تحرش روبوت بفتاة وزير السياحة والآثار يرعى حفل تخريج كلية عمون الجامعية التطبيقية ولي العهد: عشر سنوات من هندسة المستقبل من التوصيات إلى تحسين حياة المواطنين.. تنسيق مشترك بين «الاقتصادي والاجتماعي» و«حقوق الإنسان" الصحة: المطابخ الإنتاجية للوجبات المدرسية تخضع لترخيص الغذاء والدواء العيسوي: الأردن بقيادة الملك يواصل بناء مستقبله بثقة رغم تحديات المنطقة الملكة رانيا: قلوبنا مع السعودية قيادة وشعبا الملك يعزي ولي العهد السعودي هاتفيا بضحايا الاعتداءات على السعودية المنتدى الاقتصادي الأردني يدعو لتعزيز الشراكات الاقتصادية مع ماليزيا د. مؤيد عمر رئيساً لقسم نظم المعلومات الإدارية في جامعة عمّان العربية جمعيّة المركز الإسلامي الخيريّة تطلق حملتها السنويّة "معونة الشتاء"

حيادية المعلقين الرياضيين... !

حيادية المعلقين الرياضيين
الأنباط -
الصحفي : مجدي محمد محيلان.
   من البديهي ان يحتفظ المعلق الرياضي بمشاعره الخاصة ، أثناء القيام بمهامه المهنية ، وبخاصة ان كثيرا من المعلقين العرب والأجانب ، كانوا لاعبي كرة قدم، فماذا لو عبروا بعفويتهم ،على مباريات الفرق التي كانوا ضمنها!
  نحن في الاردن لا يوجد لدينا معلقين كانوا لاعبين! ومع ذلك _ وللأسف الشديد _ فان المتابع يستطيع أن يميز الفريق الذي يشجعه المعلق! وذلك من خلال (نَفَسِه)! ، وانفعالاته ، وحماسه ، ودون ان يدري! .
  وللحقيقة... فاعتقد ان الامر غير مقصود، فمعلقونا على فطرتهم، وهم لا يقصدون ذلك ، ولكن السؤال : الاينبغي ان تقوم مؤسساتنا الإعلامية بايفاد المعلقين الرياضيين، لدورات تعايش متخصصة ، في دوريات دول عربية (عريقة) ، يكون الهدف منها الاستفادة ما أمكن، من تجارب معلقين مخضرمين، (بعضهم تجاوز سن السبعين) ، يدربهم على ضبط المشاعر، وإظهار الحيادية ، (ولو لزمن المباراة) ، والتعامل مع الميكرفون، من حيث خفض الصوت ورفعه _ والذي قد يوحي _ ، بما يوازن، بين الفريقين المتباريين.
   ولإن الشيء بالشيء يذكر... فاستهجن ذلك الخليط من اللغة العربية الفصيحة، مع اللهجة العامية ، _ وكلٌ حسب عامِّيته _ ، لاننا بذلك المزج ، _ غير المريح _  لدى الجميع 
 لا نرضي (غيارى اللغة) ، ولا أصحاب اللهجات العامية ، ولا حتى، من لا يسمعنا او يشاهدنا ، بل إن بعضنا وعندما يستخدم اللغة الفصيحة، ينصب الفاعل ويرفع المفعول ويصرف ما لا يصرف! المهم عنده فقط _ انه يعلِّق _! 
وحسبنا الله ونعم الوكيل. 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير