اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"شومان" تعلن أسماء الفائزين بجائزتها للباحثين العرب في دورتها (44) هندسة ترامب وبيان الاحتكام برعاية العين هيفاء النجار.. «سنبلة» تكرّم 67 مدرسة فازت بدرع التميز رواية «كحقل مليء بالفراشات!» للكاتبة ياسمينة صالح حين تزداد المعرفة... أين تبدأ الحكمة؟ رئيس الوزراء يترأس اجتماعا لبحث استدامة سلاسل التَّوريد والإمداد في موانئ العقبة والمعابر بالتَّعاون مع القطاع الخاص المياه: ضبط اعتداءات جديدة على مصادر المياه وشبكاتها في عدة مناطق بالمملكة استئناف محاكمة نتنياهو المستمرة منذ 7 سنوات حسان يتسلم تقرير حالة حقوق الإنسان في الأردن لعام 2025 ترقب اجتماع "أوبك+" اليوم وسط توقعات بتثبيت سياسة إنتاج النفط مستقلة الانتخاب تعلن مسودة خطتها الاستراتيجية (2027 - 2029) أبو رمان يقترح استحداث "حجة الإيصاء بالتبرع بالأعضاء" في المحاكم الشرعية من ذاكرة شطنا … رحلة الاسم البنك الأردني الكويتي يرعى جلسة لمنتدى الاستراتيجيات الأردني حول "الذكاء الاصطناعي وتحول الأعمال" الأردن ودول عربية وإسلامية تدين تصريحات إسرائيلية بشأن تهجير الفلسطينيين من غزة ‏عرض "المسيح" الموسيقي للمؤلف هاندل في مكاور المبعوث الأميركي إلى سوريا يدعو لضبط النفس في السويداء من سماء الأردن.. رصد "سوبرنوفا" على بعد 40 مليون سنة ضوئية عن الأرض الاقتصاد الرقمي وشركة "هيوماين" السعودية يبرمان مذكرة تفاهم لتعزيز منظومة الذكاء الاصطناعي الديمقراطية والإستعمار نقيضان ... اولا زوال الإحتلال الإسرائيلي؟

حيادية المعلقين الرياضيين... !

حيادية المعلقين الرياضيين
الأنباط -
الصحفي : مجدي محمد محيلان.
   من البديهي ان يحتفظ المعلق الرياضي بمشاعره الخاصة ، أثناء القيام بمهامه المهنية ، وبخاصة ان كثيرا من المعلقين العرب والأجانب ، كانوا لاعبي كرة قدم، فماذا لو عبروا بعفويتهم ،على مباريات الفرق التي كانوا ضمنها!
  نحن في الاردن لا يوجد لدينا معلقين كانوا لاعبين! ومع ذلك _ وللأسف الشديد _ فان المتابع يستطيع أن يميز الفريق الذي يشجعه المعلق! وذلك من خلال (نَفَسِه)! ، وانفعالاته ، وحماسه ، ودون ان يدري! .
  وللحقيقة... فاعتقد ان الامر غير مقصود، فمعلقونا على فطرتهم، وهم لا يقصدون ذلك ، ولكن السؤال : الاينبغي ان تقوم مؤسساتنا الإعلامية بايفاد المعلقين الرياضيين، لدورات تعايش متخصصة ، في دوريات دول عربية (عريقة) ، يكون الهدف منها الاستفادة ما أمكن، من تجارب معلقين مخضرمين، (بعضهم تجاوز سن السبعين) ، يدربهم على ضبط المشاعر، وإظهار الحيادية ، (ولو لزمن المباراة) ، والتعامل مع الميكرفون، من حيث خفض الصوت ورفعه _ والذي قد يوحي _ ، بما يوازن، بين الفريقين المتباريين.
   ولإن الشيء بالشيء يذكر... فاستهجن ذلك الخليط من اللغة العربية الفصيحة، مع اللهجة العامية ، _ وكلٌ حسب عامِّيته _ ، لاننا بذلك المزج ، _ غير المريح _  لدى الجميع 
 لا نرضي (غيارى اللغة) ، ولا أصحاب اللهجات العامية ، ولا حتى، من لا يسمعنا او يشاهدنا ، بل إن بعضنا وعندما يستخدم اللغة الفصيحة، ينصب الفاعل ويرفع المفعول ويصرف ما لا يصرف! المهم عنده فقط _ انه يعلِّق _! 
وحسبنا الله ونعم الوكيل. 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير