اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
تقرير: أسبوع من المؤشرات الاقتصادية الإيجابية في الاردن الزراعة: فتح معاصر الزيتون 15 الشهر الحالي قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل جنوبي سوريا وتعتقل شابا فيسبوك يختبر واجهة جديدة تضع مقاطع الريلز في المقدمة رئيس الوزراء يوجِّه بتكثيف إجراءات الرقابة والتفتيش على المصانع والمحال التجارية المختصة بتصنيع وبيع المدافئ بورصة عمان.. المكاسب تتعزز مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي اللوزين والخنشيري والنادي والسباعنة مركز إعداد القيادات الشبابية يطلق المرحلة السادسة من برنامج «نشامى» بعنوان «التمكين السياسي» اللواء الدباس يختم مسيرته في الأمن العام برسالة مؤثرة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون توقع اتفاقية مع قمر "عربسات بدر 8" لتحسين جودة البث وتوسيع نطاق التغطية للقناتين الأولى والرياضية حين تصبح الأرضية خصمًا.. متى تنتهي قصة أرضيات ملاعب الأردن؟ وزارة الاستثمار تختتم جولة ترويجية في الهند لجذب استثمارات في قطاع المنسوجات والألبسة أمنية وريد بُل تواصلان شراكتهما لصناعة تجارب تجمع الشباب حول الرياضة والموسيقى والترفيه Umniah by Beyon and Red Bull Continue Partnership to Create Experiences That Bring Youth Together Through Sport, Music and Entertainment دوجان: حملات تفتيشية مكثفة بالتعاون مع الأمن العام لضبط العمالة المخالفة في جميع المحافظات بدءاً من الغد وزير الاقتصاد الرقمي يلتقي وفدًا من كبرى الشركات الأمريكية ويستعرض فرص الاستثمار في قطاع التكنولوجيا سلطة العقبة تحتفل باليوم العالمي للسياحة وتطلق مشاريع رقمية لتطوير تجربة الزائر ترفيع العميد رامي الدباس إلى رتبة لواء وإحالته للتقاعد Hejazeen Discusses Strengthening Public-Private Partnership with IHG Hotels & Resorts Leadership حجازين يبحث مع قيادات مجموعة فنادق ومنتجعات IHG تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص

بعد 18 عاماً من الصمت.. أولمرت يكشف كواليس تصفية مستشار الأسد ورأس مشروعه النووي " العميد محمد سليمان"

بعد 18 عاماً من الصمت أولمرت يكشف كواليس تصفية مستشار الأسد ورأس مشروعه النووي  العميد محمد سليمان
الأنباط -

تل أبيب: بعد 18 عاماً من التكتم، أقرت إسرائيل رسمياً بمسؤوليتها عن اغتيال العميد السوري محمد سليمان، الذراع الأيمن للرئيس المعزول بشار الأسد، والمحرك الرئيسي للمفاعل النووي السوري الذي قُصف في دير الزور.

وأزاح رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، إيهود أولمرت، الستار عن كواليس العملية السرية في كتابه "أريزونا كولانو" الصادر عن "يديعوت أحرونوت" العبرية. 


وكشف أولمرت أن قوة من نخبة الضفادع البشرية والقناصة (وحدة "شايطيت 13") تنفذت العملية في الأول من أغسطس 2008 على شواطئ مدينة طرطوس.


عملية اغتيال دقيقة

وروى أولمرت تفاصيل العملية، موضحاً أن مقاتلين إسرائيليين متخصصين في القنص خرجوا من المياه ليلاً واقتربوا من الشرفة التي كان سليمان يجلس فيها مع ضيوفه، حتى مسافة تقدر بنحو 150 متراً، وتمكنوا من تحديد هويته بدقة.


وأضاف أن القوة الإسرائيلية لم تُكتشف رغم وجود عدد من الأشخاص على الشاطئ، قبل أن يصدر الأمر بإطلاق النار، حيث أطلق القناصة ثلاث رصاصات أصابت سليمان في مؤخرة عنقه، ثم انسحبوا سريعاً إلى البحر وعادوا إلى القارب الذي كان بانتظارهم.


وكان نظام الأسد قد التزم الصمت رسمياً عقب عملية الاغتيال، فيما كان الأمين العام لـ«حزب الله» آنذاك، حسن نصر الله، أبرز من تحدث علناً عن الحادثة، متهماً إسرائيل بالوقوف وراء قتل سليمان، ولا سيما في ضوء دوره خلال حرب لبنان الثانية وعلاقاته بالحزب.

وثائق استخباراتية تعزز الرواية الإسرائيلية

ولم يكن الكشف الإسرائيلي الحالي أول مؤشر على مسؤولية تل أبيب عن العملية؛ ففي عام 2015 نشر موقع «ذا إنترسبت» وثائق يُعتقد أنها ملفات استخباراتية أمريكية مسربة، أشارت إلى تنفيذ العملية بواسطة وحدة «شايطيت 13» التابعة للبحرية الإسرائيلية.

وأفادت تقارير لاحقة بأن إحدى الوثائق المسربة، التي نُسبت إلى وكالة الأمن القومي الأمريكية، شكلت أول تأكيد استخباراتي على أن عملية اغتيال سليمان كانت إسرائيلية، لتتراجع بذلك التكهنات التي تحدثت عن احتمال مقتله نتيجة صراع داخلي داخل النظام السوري.

كما سبق أن أشارت صحيفة «الغارديان» البريطانية، في تقرير نشر عام 2010، إلى أن أجهزة الأمن السورية اشتبهت آنذاك في تورط إسرائيل في عملية الاغتيال، مستندة إلى برقية دبلوماسية أمريكية سُربت عبر «ويكيليكس».

وبحسب البرقية، سارعت الأجهزة الأمنية السورية إلى تطويق موقع الحادث وتفتيش المنطقة المحيطة، فيما اعتبرت إسرائيل المشتبه به الأبرز، خصوصاً أن موقع طرطوس الساحلي كان يوفر، وفق التقديرات الأمنية السورية، إمكانية وصول أسهل للعملاء الإسرائيليين مقارنة بالمناطق الداخلية.

 

وأشارت البرقية كذلك إلى أن استخدام قناص في العملية يوحي بأن المنفذ كان قادراً على تحديد هوية الهدف من مسافة بعيدة، في وقت لم يكن فيه سليمان شخصية معروفة على نطاق واسع لدى الرأي العام السوري.

صمت رسمي ومعلومات حساسة

وفي أعقاب الاغتيال، تلقى الصحفيون السوريون تعليمات بعدم تغطية الحادثة، كما لم تكشف التقارير الأولية هوية القتيل. إلا أن وثائق أمريكية كانت قد أشارت قبل الحادثة إلى أن سليمان كان يشغل منصب «مستشار خاص للرئيس السوري لشؤون الأسلحة الاستراتيجية وصفقات التسلح».

كما تحدثت تقارير إسرائيلية عن توليه دور ضابط الارتباط بين الأسد و«حزب الله»، ما جعله أحد أبرز الشخصيات التي تجمع بين الملفات العسكرية والاستراتيجية والعلاقات السورية مع الحلفاء الإقليميين.

ويأتي الاعتراف الإسرائيلي بعد نحو 18 عاماً من العملية، ليضع حداً لسنوات طويلة من الغموض الرسمي حول الجهة التي تقف وراء اغتيال سليمان، ويعيد تسليط الضوء على الدور الذي نسبته إسرائيل إليه في البرنامج النووي السوري السري.



© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير