اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة مبارك الدكتوراة دعاء قواقزة "أشغال الزرقاء" تنهي أعمال صيانة وتنفيذ عدة عبارات صندوقية وحمايات جانبية اختتام فعاليات الهيئات الثقافية المشاركة في مهرجان جرش حماس عقب تهديد إسرائيل بشأن طائرات ورقية بغزة: تبرير لاستهداف الأطفال البحث الجنائي: كتم اللقائط جريمة يعاقب عليها القانون تعديلات جديدة على قانون الجنسية الكويتية بورصة عمان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الكرادشة والطوال التربية تتوقع انتقال 40 ألف طالب إلى المدارس الحكومية الأمن يحذر من القيادة بصورة متهورة واستعراضية على الطرق جونسون يتحدى: الجمهوريون "سيفوزون" في نوفمبر رغم حرب إيران

الألياف أم البروبيوتيك.. أيهما يمتلك المفتاح الحقيقي لصحة الأمعاء؟

الألياف أم البروبيوتيك أيهما يمتلك المفتاح الحقيقي لصحة الأمعاء
الأنباط -

يُشكل الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي محوراً أساسياً لصحة الجسم العامة، ومع تزايد الاهتمام الشعبي بالمكملات الغذائية، يبرز تساؤل طبي مهم بشأن أيهما أكثر أهمية للأمعاء: الألياف الغذائية أم البكتيريا النافعة "البروبيوتيك"؟

 

وفي هذا السياق، يؤكد خبراء الصحة أن الألياف تُعد الحجر الأساس والقاعدة الأولى لصحة الأمعاء، بينما تقدم البروبيوتيك دعماً إضافياً ومؤقتاً في حالات محددة.

وتكمن أهمية الألياف في كونها الغذاء الرئيسي للميكروبات النافعة المستقرة بالفعل في الجهاز الهضمي، حيث تعجز الأمعاء عن هضمها لتقوم البكتيريا بتخميرها وإنتاج أحماض دهنية قصيرة السلسلة تقوي بطانة القولون وتدعم المناعة.

وتنقسم الألياف إلى نوعين؛ قابلة للذوبان وتوجد في الشوفان والبقوليات وتساعد على تنظيم الهضم، وغير قابلة للذوبان وتوجد في الحبوب الكاملة والخضروات وتعمل على تليين حركة الأمعاء ومحاربة الإمساك.

في المقابل، تعمل "البروبيوتيك" ككائنات حية دقيقة تُدخل سلالات جديدة ومؤقتة لدعم البيئة البكتيرية الحالية، ومقاومة الميكروبات الضارة، خاصة بعد استخدام المضادات الحيوية.

ومع ذلك، يوضح المتخصصون أن تأثير البروبيوتيك ينتهي بمجرد التوقف عن تناولها؛ لأنها لا تستقر في الأمعاء بشكل دائم، مما يتطلب استهلاكاً مستمراً لها من مصادرها الطبيعية كالزبادي والأطعمة المتخمرة.

وينصح الخبراء باتباع استراتيجية "الغذاء أولاً" عبر دمج الأطعمة الغنية بالألياف والبروبيوتيك معاً للحصول على أفضل النتائج، مع ضرورة زيادة كميات الألياف تدريجياً وشرب الماء بكثرة لتجنب الغازات والانتفاخ.

وتظل الخلاصة الطبية تؤكد أن الألياف هي التي تطعم الأمعاء وتؤمّن استدامتها، بينما يُلجأ إلى مكملات البروبيوتيك كعلاج مستهدف لحالات طبية خاصة وتحت إشراف طبي.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير