اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البنك العربي أفضل بنك للخدمات المصرفية الرقمية المقدمة للأفراد والشركات في الأردن للعام 2026 بخاخ أنفي قد يساعد في الحد من آثار ألزهايمر مخاطر خفية لوصلات الرموش على صحة العين غرامة بـ600 دولار .. مقترح لمحاربة العنف اللفظي في شوارع تونس تمويل المناخ في الأردن من التعهد إلى التنفيذ في مواجهة عالم أكثر سخونة البطالة وشروط التوظيف التعجيزية..معاناة مستمرة بين الشباب الثانوية ثلاث سنوات.. هل تتّسع خيارات الطلبة أم تطول سنوات القلق؟ عشرين سؤال عالوجع: هل صحة المواطن بأمان وبحماية سيادة القانون؟ إطلاق الناطق الرقمي لمجلس الشباب لحوارات المستقبل ولي العهد يعزي بوفيات حادث مكلفي خدمة العلم ترخيص متنقل في الأزرق والرصيفة (تفاصيل) “الدفاع المدني السعودي”: إصابتان وأضرار في مسجد ومبانٍ ومركبات جراء سقوط مقذوف في جازان “الدفاع المدني السعودي”: إصابتان وأضرار في مسجد ومبانٍ ومركبات جراء سقوط مقذوف في جازان ولي العهد يعزي بوفيات حادث مكلفي خدمة العلم الأردن وقطر يؤكدان أهمية تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لإنهاء التصعيد المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية العيسوي ينقل تعازي ومواساة الملك وولي العهد لذوي متوفي حادث مكلفي خدمة العلم وسائق الحافلة رئيس هيئة الأركان المشتركة ومديرو الأجهزة الأمنية يزورون مصابي خدمة العلم ويقدمون واجب العزاء لذوي المتوفين الثنائيات الضدية بوصفها خطابًا للسلطة في 'ثقل الريشة" صدور "معدل" قانون الملكية العقارية في الجريدة الرسمية

الألياف أم البروبيوتيك.. أيهما يمتلك المفتاح الحقيقي لصحة الأمعاء؟

الألياف أم البروبيوتيك أيهما يمتلك المفتاح الحقيقي لصحة الأمعاء
الأنباط -

يُشكل الحفاظ على صحة الجهاز الهضمي محوراً أساسياً لصحة الجسم العامة، ومع تزايد الاهتمام الشعبي بالمكملات الغذائية، يبرز تساؤل طبي مهم بشأن أيهما أكثر أهمية للأمعاء: الألياف الغذائية أم البكتيريا النافعة "البروبيوتيك"؟

 

وفي هذا السياق، يؤكد خبراء الصحة أن الألياف تُعد الحجر الأساس والقاعدة الأولى لصحة الأمعاء، بينما تقدم البروبيوتيك دعماً إضافياً ومؤقتاً في حالات محددة.

وتكمن أهمية الألياف في كونها الغذاء الرئيسي للميكروبات النافعة المستقرة بالفعل في الجهاز الهضمي، حيث تعجز الأمعاء عن هضمها لتقوم البكتيريا بتخميرها وإنتاج أحماض دهنية قصيرة السلسلة تقوي بطانة القولون وتدعم المناعة.

وتنقسم الألياف إلى نوعين؛ قابلة للذوبان وتوجد في الشوفان والبقوليات وتساعد على تنظيم الهضم، وغير قابلة للذوبان وتوجد في الحبوب الكاملة والخضروات وتعمل على تليين حركة الأمعاء ومحاربة الإمساك.

في المقابل، تعمل "البروبيوتيك" ككائنات حية دقيقة تُدخل سلالات جديدة ومؤقتة لدعم البيئة البكتيرية الحالية، ومقاومة الميكروبات الضارة، خاصة بعد استخدام المضادات الحيوية.

ومع ذلك، يوضح المتخصصون أن تأثير البروبيوتيك ينتهي بمجرد التوقف عن تناولها؛ لأنها لا تستقر في الأمعاء بشكل دائم، مما يتطلب استهلاكاً مستمراً لها من مصادرها الطبيعية كالزبادي والأطعمة المتخمرة.

وينصح الخبراء باتباع استراتيجية "الغذاء أولاً" عبر دمج الأطعمة الغنية بالألياف والبروبيوتيك معاً للحصول على أفضل النتائج، مع ضرورة زيادة كميات الألياف تدريجياً وشرب الماء بكثرة لتجنب الغازات والانتفاخ.

وتظل الخلاصة الطبية تؤكد أن الألياف هي التي تطعم الأمعاء وتؤمّن استدامتها، بينما يُلجأ إلى مكملات البروبيوتيك كعلاج مستهدف لحالات طبية خاصة وتحت إشراف طبي.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير