اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
النشامى يواجهون النمسا في أول امتحان مونديالي بتاريخ الأردن ‏السفارة الصينية في الأردن تحذر من محتالين ينتحلون صفة موظفيها لتقديم خدمات التأشيرات هل ينجح الأردن في تعطيل قوة النمسا بمونديال 2026؟ عطية يطالب بقانون ينظم استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لمن هم دون الـ16عامًا انجاز تاريخي بغض النظر عن النتائج " أميركا وإيران.. حوار بالدم والنار مندوباً عن رئيس هيئة الأركان المشتركة... مدير الإعلام العسكري يرعى احتفال جمعية عون الثقافية بعيد الاستقلال وإطلاق مبادرة "بصمة وفاء للآباء والأجداد" ختام فعاليات ملتقى الفن والجمال الثاني عشر في البترا الغذاء والدواء تعلن الأسماء التجارية للعينات غير المطابقة من الجميد قمة السبع 2026 في إيفيان تحت ضغط الانقسام العالمي وملفات الحرب والطاقة اقتصاديون: إشادة البنك الدولي تؤكد صمود الاقتصاد الوطني وقدرته على تجاوز الأزمات النشامى اول من تأهل للمونديال.....فهل يكون أول الفائزين؟ اشخاص يعتدون على آخر بالضرب في بني كنانة .. وضبط جميع الاطراف "بيت الأردن" في دالاس الأميركية منصة وطنية وثقافية لدعم منتخب النشامى رئيس مجلس الأعيان يهنئ بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية وحلول العام الهجري الجديد نائب الملك يزور مديرية الأمن العام مختصون: هتافات وأغاني الجماهير رافعة لمعنويات “النشامى” في كأس العالم السلطة الفلسطينية تندد بقرار إقليم أرض الصومال افتتاح سفارة لها في القدس الفوسفات تهنئ بمناسبة العام الهجري الجديد الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تهنئ الملك وولي العهد والشعب الاردني بحلول السنة الهجرية

الحمير تدخل العلاج النفسي .. في تجربة فرنسية تلفت الأنظار

الحمير تدخل العلاج النفسي  في تجربة فرنسية تلفت الأنظار
الأنباط - في تجربة قد تبدو غريبة للوهلة الأولى، أصبحت الحمير جزءاً من برنامج علاجي معتمد داخل مستشفى للأمراض النفسية قرب العاصمة الفرنسية باريس، حيث يستخدمها الأطباء والممرضون لمساعدة المرضى على مواجهة القلق والاكتئاب والعزلة الاجتماعية.

وبحسب تقرير لوكالة "أسوشيتد برس"، يضم مستشفى "فيل إيفرار" في بلدة نويي سور مارن، شرقي باريس، وحدة علاجية فريدة من نوعها في فرنسا تعتمد على ما يُعرف بـ"العلاج بمساعدة الحيوانات"، وتحديداً الحمير.

وفي إحدى الجلسات، يتولى المرضى المشي مع الحمير والعناية بها وتنظيفها، فيما تنتهي بعض اللقاءات بعناق بين المرضى والحيوانات التي أصبحت جزءاً من حياتهم اليومية داخل المستشفى.

وتقول ناتالي، وهي مريضة تبلغ من العمر 60 عاماً، إن هذه الجلسات تمنحها شعوراً بالراحة وتساعدها على نسيان الضغوط والمشكلات التي تشغل تفكيرها. وأضافت: "عندما أكون مع الحمار أتوقف عن التفكير في كل شيء آخر".

من مزرعة قديمة إلى مركز علاجي
يقع البرنامج داخل مبانٍ زراعية تعود إلى القرن التاسع عشر وسط مساحات خضراء وأشجار كثيفة، ما يوفر بيئة هادئة تختلف عن أجواء المستشفيات التقليدية.

وبدأت المبادرة عام 2016 على يد إرميليندا هادي، وهي ممرضة متخصصة في الطب النفسي، وزوجها فرانسوا، الذي تلقى تدريباً خاصاً لإعداد الحمير لهذا النوع من العمل العلاجي.

واختيرت الحمير تحديداً بسبب طبيعتها الهادئة وقدرتها على التفاعل الاجتماعي مع البشر. ويقول فرانسوا: "الحمار ذكي للغاية، لكنه يحتاج إلى التعامل معه بهدوء وصبر. كما أنه قريب من الناس ويمتص مشاعرهم، لذلك يتفاعل بشكل مميز مع المرضى".

فوائد تتجاوز الترفيه
ويؤكد العاملون في المستشفى أن الهدف لا يقتصر على الترفيه، بل يشمل تحسين التواصل الاجتماعي وتعزيز الثقة بالنفس وتنظيم المشاعر لدى المرضى الذين يعانون من اضطرابات نفسية مختلفة، بينها الاكتئاب والفصام والتوحد والقلق.

وتوضح الممرضة أودري سيفار أن بعض المرضى يحققون تقدماً ملحوظاً خلال فترة قصيرة. وتستشهد بحالة ناتالي التي كانت ترفض مغادرة عربة التنقل الخاصة بها، لكنها بدأت تدريجياً بالمشي والوقوف إلى جانب الحمار الذي يرافقها في الجلسات.

ويقول مريض آخر يدعى جيروم (52 عاماً) إن البرنامج ساعده على التغلب على شعوره بالوحدة، مضيفاً: "المشاركة في أنشطة لم أكن أقوم بها سابقاً تجعل حياتي اليومية أفضل وتكسر روتين العلاج والأدوية".

مطالب باعتراف علمي أوسع
ومنذ عام 2022 حصل البرنامج على صفة رسمية كوحدة رعاية صحية داخل المستشفى، ما سمح بتوظيف ثلاثة ممرضين متفرغين للعمل فيه. كما توسع المشروع ليشمل حيوانات أخرى مثل الأرانب والسلاحف والماعز والدجاج والحمام وخنازير غينيا، مع تصميم جلسات تناسب احتياجات كل مريض.

ورغم النتائج الإيجابية التي يتحدث عنها المرضى والعاملون في المستشفى، يؤكد القائمون على المشروع أن العلاج بالحيوانات لا يمكن أن يحل محل الأطباء أو الأدوية، بل يمثل وسيلة داعمة ومكملة للعلاج التقليدي.

وتسعى إدارة البرنامج إلى إجراء مزيد من الدراسات العلمية لإثبات فوائده بشكل منهجي، أملاً في أن يحظى هذا النوع من العلاج باعتراف أوسع داخل الأوساط الطبية والنفسية في فرنسا وخارجها.

وفي نهاية إحدى الجلسات، لخّصت إحدى الممرضات التجربة بعبارة طريفة قائلة: "الحمير هي أفضل زملائي في العمل".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير