البث المباشر
الملك: الأردن لن يتهاون .. ولن يسمح لأحد بتهديد أمن المملكة الأمن العام يحذّر من تداول صور وفيديوهات لحادثة استشهاد العريف السلايطة وسيتم ملاحقة كل من قام بالنشر وتحت طائلة المساءلة القانونية الجمعية الأردنية للبحث العلمي تستنكر الاعتداء على رجال الأمن العام وتؤكد دعمها للأجهزة الأمنية. حزب مبادرة يستنكر الاعتداء الذي أودى بحياة أحد مرتبات الأمن العام ويؤكد وقوفه خلف جلالة الملك والأجهزة الأمنية نائب الملك يزور رجل الأمن المصاب باعتداء إرهابي في عمان ‏رئيس كازاخستان يجري محادثات مع جلالة الملك دماء حماة الوطن وهيبة الدولة المومني: لن نتهاون مع أي معتد أو عمل يستهدف الأردن والأردنيين النيابة العامة لمحكمة أمن الدولة تباشر التحقيق في الاعتداء الإرهابي على مرتبات الأمن العام في عمّان الخوالدة: العاصمة عمّان تنظم المؤتمر الدولي الأول حول التغيرات البيئية وانعكاساتها على قطاعات المياه والزراعة والطاقة بمشاركة 16 دولة عربية الأمن العام ينعى استشهاد العريف جواد علي خلف السلايطة بعمل إرهابي جبان بيان صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن العيسوي يشارك في تشييع جثمان والد السفير منار الدباس 14 منتخبا يتنافسون على بطاقتي التأهل.. واعتماد القائمة النهائية لمنتخبي الرجال والسيدات المياه تضبط ٧ اعتداءات تزود مزارع وصهاريج مخالفة في جنوب عمان برعاية المهندس زياد المناصير، افتتاح مصنع الشركة الخاصة لصناعة الكابلات باستثمار 10 ملايين دينار أردني لتعزيز الصناعة الوطنية المومني: زيادة أعداد الملتحقين بخدمة العلم 50% العام المقبل إلى 9 آلاف شاب القوات المسلحة: خدمة العلم إلزامية وعقوبات التخلف عن أدائها قد تتجاوز مدة الخدمة نفسها معالي هايل داوود والأديبة سارة السهيل والقس سامر عازر يحاضرون في اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين… في ندوة بعنوان تسامح الأديان في وطن الأمن والأمان. شيحان الصحيفة والجبل التاريخي

الحمير تدخل العلاج النفسي .. في تجربة فرنسية تلفت الأنظار

الحمير تدخل العلاج النفسي  في تجربة فرنسية تلفت الأنظار
الأنباط - في تجربة قد تبدو غريبة للوهلة الأولى، أصبحت الحمير جزءاً من برنامج علاجي معتمد داخل مستشفى للأمراض النفسية قرب العاصمة الفرنسية باريس، حيث يستخدمها الأطباء والممرضون لمساعدة المرضى على مواجهة القلق والاكتئاب والعزلة الاجتماعية.

وبحسب تقرير لوكالة "أسوشيتد برس"، يضم مستشفى "فيل إيفرار" في بلدة نويي سور مارن، شرقي باريس، وحدة علاجية فريدة من نوعها في فرنسا تعتمد على ما يُعرف بـ"العلاج بمساعدة الحيوانات"، وتحديداً الحمير.

وفي إحدى الجلسات، يتولى المرضى المشي مع الحمير والعناية بها وتنظيفها، فيما تنتهي بعض اللقاءات بعناق بين المرضى والحيوانات التي أصبحت جزءاً من حياتهم اليومية داخل المستشفى.

وتقول ناتالي، وهي مريضة تبلغ من العمر 60 عاماً، إن هذه الجلسات تمنحها شعوراً بالراحة وتساعدها على نسيان الضغوط والمشكلات التي تشغل تفكيرها. وأضافت: "عندما أكون مع الحمار أتوقف عن التفكير في كل شيء آخر".

من مزرعة قديمة إلى مركز علاجي
يقع البرنامج داخل مبانٍ زراعية تعود إلى القرن التاسع عشر وسط مساحات خضراء وأشجار كثيفة، ما يوفر بيئة هادئة تختلف عن أجواء المستشفيات التقليدية.

وبدأت المبادرة عام 2016 على يد إرميليندا هادي، وهي ممرضة متخصصة في الطب النفسي، وزوجها فرانسوا، الذي تلقى تدريباً خاصاً لإعداد الحمير لهذا النوع من العمل العلاجي.

واختيرت الحمير تحديداً بسبب طبيعتها الهادئة وقدرتها على التفاعل الاجتماعي مع البشر. ويقول فرانسوا: "الحمار ذكي للغاية، لكنه يحتاج إلى التعامل معه بهدوء وصبر. كما أنه قريب من الناس ويمتص مشاعرهم، لذلك يتفاعل بشكل مميز مع المرضى".

فوائد تتجاوز الترفيه
ويؤكد العاملون في المستشفى أن الهدف لا يقتصر على الترفيه، بل يشمل تحسين التواصل الاجتماعي وتعزيز الثقة بالنفس وتنظيم المشاعر لدى المرضى الذين يعانون من اضطرابات نفسية مختلفة، بينها الاكتئاب والفصام والتوحد والقلق.

وتوضح الممرضة أودري سيفار أن بعض المرضى يحققون تقدماً ملحوظاً خلال فترة قصيرة. وتستشهد بحالة ناتالي التي كانت ترفض مغادرة عربة التنقل الخاصة بها، لكنها بدأت تدريجياً بالمشي والوقوف إلى جانب الحمار الذي يرافقها في الجلسات.

ويقول مريض آخر يدعى جيروم (52 عاماً) إن البرنامج ساعده على التغلب على شعوره بالوحدة، مضيفاً: "المشاركة في أنشطة لم أكن أقوم بها سابقاً تجعل حياتي اليومية أفضل وتكسر روتين العلاج والأدوية".

مطالب باعتراف علمي أوسع
ومنذ عام 2022 حصل البرنامج على صفة رسمية كوحدة رعاية صحية داخل المستشفى، ما سمح بتوظيف ثلاثة ممرضين متفرغين للعمل فيه. كما توسع المشروع ليشمل حيوانات أخرى مثل الأرانب والسلاحف والماعز والدجاج والحمام وخنازير غينيا، مع تصميم جلسات تناسب احتياجات كل مريض.

ورغم النتائج الإيجابية التي يتحدث عنها المرضى والعاملون في المستشفى، يؤكد القائمون على المشروع أن العلاج بالحيوانات لا يمكن أن يحل محل الأطباء أو الأدوية، بل يمثل وسيلة داعمة ومكملة للعلاج التقليدي.

وتسعى إدارة البرنامج إلى إجراء مزيد من الدراسات العلمية لإثبات فوائده بشكل منهجي، أملاً في أن يحظى هذا النوع من العلاج باعتراف أوسع داخل الأوساط الطبية والنفسية في فرنسا وخارجها.

وفي نهاية إحدى الجلسات، لخّصت إحدى الممرضات التجربة بعبارة طريفة قائلة: "الحمير هي أفضل زملائي في العمل".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير