اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
نصف ساعة في الماء الساخن .. تأثير مفاجئ على ضغط الدم أخطر مما يُعتقد.. التدخين يهيّئ خلايا الرئة للتحول إلى سرطان بدون تدفئة مركزية أو طاقة باهظة .. تقليد عمره 2000 عام لمواجهة البرد واقعة صادمة في طائرة عربية .. مسافر يسرق شيئا غير متوقع سوريا ترد على “مزاعم” انضمامها إلى الحرب في اليمن بنك الإسكان يواصل دعمه لتمكين المرأة وتعزيز دورها مدارس الجامعة تحتفي بتتويج طالبها محمد حباب بالمركز الأول عالميًا في أولمبياد اللغة الإنجليزية من 16 إلى 21 دينارا تنكة (بنزين 90) تقفز "5 دنانير" بين (2026 و 2012) "Wizz Air" تعلق رحلاتها إلى الأردن حتى آذا 2027 الأرصاد: حالة من عدم الاستقرار تتدرج خلال الأيام المقبلة وتتسع الأحد.. والمؤشرات تمتد حتى الثلاثاء تقرير: أسبوع من المؤشرات الاقتصادية الإيجابية في الاردن الزراعة: فتح معاصر الزيتون 15 الشهر الحالي قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل جنوبي سوريا وتعتقل شابا فيسبوك يختبر واجهة جديدة تضع مقاطع الريلز في المقدمة رئيس الوزراء يوجِّه بتكثيف إجراءات الرقابة والتفتيش على المصانع والمحال التجارية المختصة بتصنيع وبيع المدافئ بورصة عمان.. المكاسب تتعزز مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي اللوزين والخنشيري والنادي والسباعنة مركز إعداد القيادات الشبابية يطلق المرحلة السادسة من برنامج «نشامى» بعنوان «التمكين السياسي» اللواء الدباس يختم مسيرته في الأمن العام برسالة مؤثرة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون توقع اتفاقية مع قمر "عربسات بدر 8" لتحسين جودة البث وتوسيع نطاق التغطية للقناتين الأولى والرياضية

الحمير تدخل العلاج النفسي .. في تجربة فرنسية تلفت الأنظار

الحمير تدخل العلاج النفسي  في تجربة فرنسية تلفت الأنظار
الأنباط - في تجربة قد تبدو غريبة للوهلة الأولى، أصبحت الحمير جزءاً من برنامج علاجي معتمد داخل مستشفى للأمراض النفسية قرب العاصمة الفرنسية باريس، حيث يستخدمها الأطباء والممرضون لمساعدة المرضى على مواجهة القلق والاكتئاب والعزلة الاجتماعية.

وبحسب تقرير لوكالة "أسوشيتد برس"، يضم مستشفى "فيل إيفرار" في بلدة نويي سور مارن، شرقي باريس، وحدة علاجية فريدة من نوعها في فرنسا تعتمد على ما يُعرف بـ"العلاج بمساعدة الحيوانات"، وتحديداً الحمير.

وفي إحدى الجلسات، يتولى المرضى المشي مع الحمير والعناية بها وتنظيفها، فيما تنتهي بعض اللقاءات بعناق بين المرضى والحيوانات التي أصبحت جزءاً من حياتهم اليومية داخل المستشفى.

وتقول ناتالي، وهي مريضة تبلغ من العمر 60 عاماً، إن هذه الجلسات تمنحها شعوراً بالراحة وتساعدها على نسيان الضغوط والمشكلات التي تشغل تفكيرها. وأضافت: "عندما أكون مع الحمار أتوقف عن التفكير في كل شيء آخر".

من مزرعة قديمة إلى مركز علاجي
يقع البرنامج داخل مبانٍ زراعية تعود إلى القرن التاسع عشر وسط مساحات خضراء وأشجار كثيفة، ما يوفر بيئة هادئة تختلف عن أجواء المستشفيات التقليدية.

وبدأت المبادرة عام 2016 على يد إرميليندا هادي، وهي ممرضة متخصصة في الطب النفسي، وزوجها فرانسوا، الذي تلقى تدريباً خاصاً لإعداد الحمير لهذا النوع من العمل العلاجي.

واختيرت الحمير تحديداً بسبب طبيعتها الهادئة وقدرتها على التفاعل الاجتماعي مع البشر. ويقول فرانسوا: "الحمار ذكي للغاية، لكنه يحتاج إلى التعامل معه بهدوء وصبر. كما أنه قريب من الناس ويمتص مشاعرهم، لذلك يتفاعل بشكل مميز مع المرضى".

فوائد تتجاوز الترفيه
ويؤكد العاملون في المستشفى أن الهدف لا يقتصر على الترفيه، بل يشمل تحسين التواصل الاجتماعي وتعزيز الثقة بالنفس وتنظيم المشاعر لدى المرضى الذين يعانون من اضطرابات نفسية مختلفة، بينها الاكتئاب والفصام والتوحد والقلق.

وتوضح الممرضة أودري سيفار أن بعض المرضى يحققون تقدماً ملحوظاً خلال فترة قصيرة. وتستشهد بحالة ناتالي التي كانت ترفض مغادرة عربة التنقل الخاصة بها، لكنها بدأت تدريجياً بالمشي والوقوف إلى جانب الحمار الذي يرافقها في الجلسات.

ويقول مريض آخر يدعى جيروم (52 عاماً) إن البرنامج ساعده على التغلب على شعوره بالوحدة، مضيفاً: "المشاركة في أنشطة لم أكن أقوم بها سابقاً تجعل حياتي اليومية أفضل وتكسر روتين العلاج والأدوية".

مطالب باعتراف علمي أوسع
ومنذ عام 2022 حصل البرنامج على صفة رسمية كوحدة رعاية صحية داخل المستشفى، ما سمح بتوظيف ثلاثة ممرضين متفرغين للعمل فيه. كما توسع المشروع ليشمل حيوانات أخرى مثل الأرانب والسلاحف والماعز والدجاج والحمام وخنازير غينيا، مع تصميم جلسات تناسب احتياجات كل مريض.

ورغم النتائج الإيجابية التي يتحدث عنها المرضى والعاملون في المستشفى، يؤكد القائمون على المشروع أن العلاج بالحيوانات لا يمكن أن يحل محل الأطباء أو الأدوية، بل يمثل وسيلة داعمة ومكملة للعلاج التقليدي.

وتسعى إدارة البرنامج إلى إجراء مزيد من الدراسات العلمية لإثبات فوائده بشكل منهجي، أملاً في أن يحظى هذا النوع من العلاج باعتراف أوسع داخل الأوساط الطبية والنفسية في فرنسا وخارجها.

وفي نهاية إحدى الجلسات، لخّصت إحدى الممرضات التجربة بعبارة طريفة قائلة: "الحمير هي أفضل زملائي في العمل".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير