اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
تجارب واعدة .. حبة دواء يومية تعيد لون البشرة لدى مصابي البهاق الألمان يفضلون الاستعانة بالروبوتات في المنزل مضيفة جوية تكشف أخطر 5 أماكن في الطائرة قد تحمل جراثيم لتشجيع الإنجاب .. دولة تدفع 55 ألف دولار لكل مولود جديد ماكينة صراف تمنح العملاء أموالاً مضاعفة .. وتثير ضجة في مصر بنك الإسكان يشارك في المسير الخيري"مسيرتنا صحة وتراث" دعماً لإعادة إنشاء مركز صحي القطرانة موظفو البنك العربي يشاركون في فعالية "مسيرتنا صحة وتراث" في البترا الاقتصاد الأردني.. متانة اقتصادية وإصلاحات ضرورية لتعزيز كفاءة الدولة غوتيريش يدين بأشد العبارات اقتحام الاحتلال لمبنى الأونروا بقلنديا زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى جمهورية الصين الشعبية *رؤية اقتصادية في التحول من النقد الورقي إلى الرقمي: إلى أين على المستوى الدولي والاقتصاد الأردني؟ طائرة عسكرية أميركية تهبط في موسكو .. وإعلام يتحدث عن زيارة لمدير CIA إغلاق مركز لياقة بدنية لضبط حقن هرمونية محظورة الاستخدام في عمان البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير لمعهد قلنديا واستهداف مقرات الأونروا مختصون: ذكرى المولد النبوي الشريف محطة لاستلهام القيم النبيلة الأمن: عقوبة القيادة المتهورة والاستعراضية تصل إلى الحبس شهرين وغرامة مالية لبنان .. ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 4350 قتيلا و12310 جرحى قوات سوريا الديمقراطية تعلن حل نفسها واندماجها في مؤسسات الدولة الإدارة المحلية بعد إقرار القانون: من مركزية القرار إلى شراكة التنمية إذاعة الشرق من باريس تكتب عن عجلون .

كلُ إناءٍ بما فيه ينضح! والملافظ سعد.. وحَسَب( البيئة )!!

كلُ إناءٍ بما فيه ينضح والملافظ سعد وحَسَب البيئة
الأنباط -
قال تعالى : قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى. آية ٢٦٣... سورة البقرة.
ويقول المتنبي :
لاخيلَ عندك تهديها ولا مال...
فليُسعد النطقُ إن لم تُسعد الحال.
يُروى أن هارون الرشيد قد رأى في بيته ذات مَرة حزمة من الخيزران، فسأل وزيره الفضل بن الربيع: ما هذه؟ فأجابه الوزير: إنها عروق الرماح يا أمير المؤمنين، ولم يقل إنها الخيزران؛ لأن أم هارون الرشيد اسمها الخيزران! فالوزير يعرف من يخاطب فكان رده بأجمل الكلام ، فالكلمة (كالطلقة) إن أُطلقت، فلا تعود. قال تعالى : ومن يؤتَ الحكمة فقد أوتي خيراً كثيرا. آية ٢٦٩... سورة البقرة. والمرءُ الحكيم هو من يزن الكلام، ويكون رده مناسباً للحدث ، وما يصدر من أفواهنا يدل على حجم عقولنا، ومن العبارات المأثورة التى تبين المستوى الفكري والأخلاقي للشخص: (لكل مقام مقال) فاختيارك للوقت والمكان والظروف يدل على فهمك للتعامل وكيفية الخطاب، إلا أن هنالك من يلقي ما بداخله فى أي وقت ولأي شخص بصورة فوضوية، بينما الصحيح أن يحسب المرء كلماته وينتقي ألفاظه قبل نطقها، كما في القول المأثور : «الملافظ سعد».
لعلي من أشد المنتقدين لغير الملتزمين بقواعد النظافة العامة ، في الشارع في المدرسة، في المسجد في الملعب بل وفي الحافلات وهكذا.. (النظافةمن الإيمان).
لكنني وفي الوقت ذاته اشَدُ انتقاداً لأشخاص وربما ( بعض وِزارات) ، لا يسعفها القول! أو لعلها تتعمد الغليظ منه، لتخاطب الجمهور المستهدف.
في بلدنا الطيب ناطق اعلامي رسمي معين ، لدى كل وِزارة ومؤسسة حكومية ،يوضح وجهة نظر الجهة التي يمثلها، فكلامه محسوب على من يمثل، وبالتالي فلا عذر!
والشاهد : فكيف تصدر لفظة ،(إستحوا) ، من لدن من يُفتَرَض أنه يمثل وزارة بأكملها ، فهنالك الفاظ أكثر تهذيباً بالإمكان استخدامها لتخاطب الملايين!، وهل عجزت لغتنا العربية التي نزل بها القرآن العظيم ان تُعدِّل اللفظة الى إنضبطوا أو إنتبهوا ، ولماذا ؟ والأفضل من وجهة نظري الاستعانة بآيات من الذكر الحكيم، قال تعالى : فذَكِّر.. آية ٩ سورة الأعلى ، ولم يقل إستحوا !.
ثم لماذا التعميم أفكل شعبنا يمارس سلوكاً واحداً ؟ حتى نحكم على الجميع ونخاطبهم وكأنهم طلاب صف واحد ؟.
اخيرا اقول : إن الأولى بالحياء( والخجل) هو من لا يتقن متطلبات عمله فلا يعرف ما يقول، ولمن ولماذا وكيف وأين يقول!
قال زهير بن أبي سلمى :
لسان الفتى نصفٌ ونصفٌ فؤاده...
فلم يبق الا صورة اللحم والدمِ.
الصحفي : مجدي محمد محيلان.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير